kayhan.ir

رمز الخبر: 102002
تأريخ النشر : 2019October02 - 21:22
مشيراً الى انه بالامكان القبول بالمبادرة الفرنسية..

الرئيس روحاني: على اميركا إلغاء كل أنواع الحظر وان يبدأ تصدير نفطنا فورا وتسلم عائداته لنا

طهران - كيهان العربي:- قال الرئيس روحاني، ان بالامكان القبول بالمبادرة الفرنسية، مشيرا الى ان مجمل هذه المبادرة يركز على ان لاتمتلك ايران السلاح النووي، وهذا ما قلناه دائما، وان تساعد ايران في دعم السلام بالمنطقة وممراتها المائية وهذا مافعلناه، وعلى اميركا ان تلغي كل انواع الحظر وان يبدأ تصدير النفط الايراني فورا وتسلم عائداته الى طهران.

واشار روحاني في كلمته خلال اجتماع مجلس الحكومة أمس الاربعاء، الى ان الجميع خلال اللقاءات والاتصالات التي جرت على هامش اجتماعات الأمم المتحدة كانوا يصرون على تفعيل مجموعة "5+1"، ونحن لم نعارض هذا الأمر لكننا اشترطنا ان يلتزم اولئك الذين اساءوا للمجموعة ان يلتزموا بالاداب والرسوم المطلوبة.

وتابع قائلا: هذه هي المبادئ التي طرحتها فرنسا على اميركا ثم عرضتها علينا وبالتالي فان ما يطرح الان في الاعلام والصحافة وما اوضحه الرئيس الفرنسي هو أمر صحيح .

واعتبر الرئيس روحاني ان ما طرح في نيويورك - وان كان في نظر البعض يشكل نقطة للحل - بعيد عن حل القضية بشكل اساسي، اي انه لا يمكن انجاز أمر بهذه الاهمية الكبيرة في ظرف عدة ساعات دون النظر الى جميع جوانبه وما يريده الطرف الاخر من استغلال الظروف.

واشار الى ان المهم لأميركا كان هو ان تجعل من هذا الموضوع قنبلة اعلامية وتسخيره لخدمة ظروفها الداخلية، أما المهم بالنسبة لنا فهو مصالحنا الوطنية .

وذكر ان الطريق لم يغلق أمام ايران وما زالت هناك مساع من الأوروبيين وغيرهم، مؤكدا الطريق مفتوح متى ما احترموا حقوق الشعب الإيراني وكرامته.

وأكد الرئيس روحاني أن الشعب الايراني يعيش العزة والكرامة اليوم رغم كل الضغوط والمظلومية، وأن قوة ومكانة الشعب الايراني العظيم قد تنامت بعد عام ونصف من الضغوط الاقتصادية المستمرة، مؤكدا أن هذه الضغوط هي التي صنعت الانتصار الكبير وها هو التاريخ يتكرر بعد 41 عاماً من عمر الثورة الاسلامية.

وتابع قائلاً إن الجميع يمارس علينا الضغوط وإن اميركا مارست ضدنا أسوء ضغوطها الاقتصادية ولم تسمح للشركات العالمية أن تتعاطى معنا، كما عرقلت صادراتنا النفطية ووضعت الصعوبات أمام نشاطاتنا المصرفية.

وأوضح لقد تصوروا أن هذه الضغوط ستؤدي الى نتيجة ترضيهم ، لكن ما نراه اليوم هو العكس، فها هو شعبنا الايراني الكبير وبعد عام ونصف من الضغوط تتجلى قدرته أمام العالم أكثر من أي وقت مضى.

وأشار الى أن هذه العزة تجلت خلال زيارته لأرمينيا لحضور قمة الاتحاد الاقتصادي الاوراسي، كما تجلت خلال الزيارة الأخيرة الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لافتاً الى ان الجميع كانوا يسعون للسماع من ايران مواقفها بشان السياسات العالمية والمنطقة وحتى حول الاوضاع الداخلية الاميركية حيث كانوا يشعرون بان اجراءات ايران يمكنها التاثير على السياسة الداخلية الاميركية.

ونوه الرئيس روحاني الى مؤامرة حاكها اللوبي المعادي لايران هدفه اتهام طهران بانها السبب وراء التوترات في منطقة الخليج الفارسي والظروف غير المناسبة وحتى ظروف اندلاع الحرب في المنطقة، وقال: لقد كان من اللازم احباط هذه المؤامرة وان يدرك العالم بان الاوضاع الحاصلة في المنطقة يعود السبب فيها الى من يقصفون شعب اليمن المظلوم بكل وحشية منذ 5 اعوام فيما كانت ايران على مدى كل هذه الفترة مدافعة عن المظلومين والمقاومين والمناضلين امام الارهاب العالمي ولا يمكن لاحد انكار هذه الحقيقة.

وفي الاشارة الى مشروع هرمز للسلام في منطقة الخليج الفارسي اكد رئيس الجمهورية بانه لا احد كان بامكانه معارضة هذا المشروع ولو ان البعض لم يكونوا يريدون الاعلان صراحة بانهم يدعمون المشروع.

واكد الرئيس روحاني بانه لو كانت لديه القناعة ولو بحدها الادنى بان التفاوض مع اميركا يخدم مصلحة وعزة الشعب الايراني لكان قد فعل ذلك بالتاكيد.

وقال: إن الضغوط التي تعرضنا لها سابقاً وانتصرنا عليها ها هي تعود مجدداً وسنتتصر عليها أيضاً، واضاف: البعض يريد رمي التهم على إيران ونسب الفوضى لنا، لكن من يقف خلف الفوضى بالمنطقة هو من شن الحرب على اليمن.

وشدد بالقول: أننا لا نهرب من المفاوضات، فأوروبا نقلت لنا استعداد أميركا للموافقة على شروطنا، فيما كان ترامب يضاعف العقوبات لذلك اعترضنا.