الرئيس بوتين: نرفض اتهام ايران بتنفيذ هجوم "أرامكو" ولا دليل على ذلك
موسكو - وكالات انباء:- قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، إن بلاده تدين الهجوم على المنشآت النفطية التابعة لشركة "أرامكو" السعودية، غير أنه يرفض توجيه التهم لطهران دون أدلة.
وأفاد الرئيس بوتين، على هامش منتدى أسبوع الطاقة الروسي، بأن الرئيس روحاني نفى مسؤولية طهران عن الهجوم، مضيفا أن واشنطن لم تقدم أي دليل على أن طهران هي المسؤولة عن الهجوم الذي استهدف الشركة السعودية الشهر المنصرم.
وقال: تتبنى أجهزة الاستخبارات الأميركية هذه السياسة في هذا البلد، لكنهم لم يقدموا بعد أي دليل. وتحدثنا مع قيادة السعودية، لقد تحدثت شخصيا مع ولي العهد.
واضاف: كما فهمت منه، فإن الرياض تسعى جاهدة للحصول على أدلة دامغة حول تورط بلد ما في هذه الأحداث. لكن حتى الآن لم يقدم أحد هذه الأدلة. دعونا لا نسترشد بالعواطف بل بالحقائق.
قال الرئيس الروسي: ان ايران لن تتمكن من تفعيل طاقاتها جراء الحظر الاميركي؛ الامر الذي عاد بالضرر على الاقتصاد وسوق الطاقة العالميين.
واضاف: ان ايران تتمتع بطاقات كامنة هائلة وتعدّ لاعبا كبيرا للغاية في سوق الطاقة العالمي.
واعرب الرئيس الروسي عن اسفه من ان سياسات الحظر التي تمارسها الادارة الاميركية تمنع طهران من تنفيذ برامجها بالكامل واستعراض طاقاتها؛ مضيفا ان هذا الامر أضرّ كثيرا بالاقتصاد وسوق النفط العالميين وتسبب في زعزعة الاسواق.
من جانبه قال وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أنه لا الولايات المتحدة ولا الجمهورية الاسلامية في ايران ترغبان في الحرب.
وقال "لافروف" خلال جلسة نادي "فالداي” الدولي في سوتشي، يبدو لي أن لا واشنطن ولا طهران ولا بقية دول المنطقة ترغب في الحرب. ربما يود شخص ما أن يلعب بشكل ظرفي على التناقضات الحالية في مكان ما، ويؤدي الى تفاقم الوضع الى حد معين، وزيادة التوتر في الفضاء المعلوماتي للحصول على بعض المنافع المؤقتة، لكن من الناحية الاستراتيجية، أنا مقتنع بأن لا أحد يريد الحرب.
كما لم يستبعد وزير الخارجية الروسي عقد لقاء اميركي ايراني، في مرحلة ما على أعلى مستوى، مشيرا الى أن موسكو سترحب بذلك. وقال: كل شيء ممكن في هذا العالم. وأسلوب الإدارة الأميركية يسمح باتخاذ أي قرارات وأي اتصالات. وسنرحب بذلك وسنكون سعداء فقط إذا تم النظر بأمانة بالمشاكل التي نشأت الآن، فيما يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة.