عبد المهدي: همنا الأول هو حفظ الأمن والاستقرار الذي تحقق بتضحيات شعبنا ودفاعه المشهود عن أرضه ومقدساته
بغداد- وكالات:-ترأس القائد العام للقوات المسلحة العراقية عادل عبد المهدي، امس الأربعاء، جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني.
وذكرت قناة العراقية الرسمية، أن "رئيس الوزراء عادل عبد المهدي يرأس جلسة طارئة لمجلس الأمن الوطني"، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
وكان عبد المهدي قد علق، على التظاهرات، التي شهدتها عدد من المحافظات بينها بغداد، مؤكدا أنه لا يفرق بين المتظاهرين، الذين يمارسون حقهم الدستوري في التظاهر السلمي وبين أبناء القوات الأمنية.
وقال عبد المهدي، في بيان ان "الحكومة تؤكد لكل العراقيين أن أولوياتنا كانت وستبقى مركزة على تحقيق تطلعاته المشروعة والاستجابة لكل مطلب عادل لمواطنينا الأعزاء".
وأضاف "إننا حرصنا منذ البداية على وضع حلول حقيقية جذرية لكثير من المشاكل المتراكمة منذ عقود وبدأنا نتلمس النتائج المرجوة واننا مستمرون بالعمل على تحقيقها، ومازلنا على عهدنا الذي قطعناه لشعبنا في منهاجنا الوزاري بكل صدق ومسؤولية"، حسب ما ذكرته القناة العراقية.
وشدد عبد المهدي على ضرورة أن يكون همنا الأول حفظ الأمن والاستقرار، الذي تحقق بتضحيات شعبنا ودفاعه المشهود عن أرضه ومقدساته.
من جهته علق الامين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، امس الاربعاء، على الاحداث التي شهدتها التظاهرات في عدد من المحافظات الثلاثاء.
وقال الخزعلي في بيان ان "سقوط ضحايا ابرياء من ابنائنا وحدوث اصابات في قواتنا الامنية بهذا العدد دليل على وجود اياد خبيثة تريد العبث بالاستقرار ولو على حساب ارواح الابرياء"، مبينا "اننا حذرنا من وجود هكذا قبل مشروع انطلاقه ولا زلنا نحذر منه".
واضاف ان "من حق ابناء الشعب التظاهر للمطالبة بحقوقهم، لكن من الواجب عليهم تفويت الفرصة على الاعداء بالمحافظة على سلمية التظاهرات والحذر من المندسين والايادي الخفية التي تريد ان تدفع الامور باتجاهات خطيرة للغاية"، لافتا الى "اننا نمتلك معلومات عنها".
هذا وقد دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الرئاسات الثلاث الى فتح تحقيق عادل بشأن التظاهرات في العاصمة بغداد، كما وصف رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ان ما حدث في ساحة التحرير امر "مؤسف".
وشهدت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، فضلا عن مركزها (ساحة التحرير)، تظاهرات غاضبة منذ مساء امس الاول وتجددت صباح أمس الاربعاء.
هذا واستقبل الرئيس العراقي برهم صالح، امس الاربعاء، في قصر السلام ببغداد، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الديمقراطي السيناتور تامي بولدوين والوفد المرافق لها، بحضور سفير الولايات المتحدة في العراق ماثيو تولر.
وجرى خلال اللقاء بحسب بيان رئاسة الجمهورية، "بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تمت مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وضرورة تخفيف حدة التوترات في المنطقة".
وفي سياق آخر أكد النائب العراقي عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، امس الاربعاء ان الاستهداف الصهيوني للحشد الشعبي سيتم مناقشته داخل البرلمان بطلب من لجنة الامن والدفاع النيابية، لافتاً الى ان الموضوع سيدول لدى الامم المتحدة ومجلس الامن عبر تحركات يجب ان تقوم بها وزارة الخارجية.
وقال الفتلاوي ان الحكومة ينبغي ان تقدم شكوى ضد الكيان الصهيوني لدى الامم المتحدة ومجلس الامن اضافة الى الجامعة العربية، من اجل ردع ذلك الكيان بعد استهداف الحشد الشعبي ومعسكراته.
ميدانيا أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية ، قتل إرهابي خطير واربعة من معاونيه في جبال حمرين.
وقالت المديرية في بيان ، إن "مفارز الاستخبارات العسكرية في قيادة عمليات صلاح الدين وبالتعاون مع لواء ٨٨ بالحشد الشعبي وبمشاركة طيران الجيش تمكنت من الايقاع بمجموعة ارهابية في سلسلة جبال حمرين بمحافظة صلاح الدين يقودها الارهابي الخطير{طالب جرو العزاوي} وقتله مع اربعة من معاونية فيما تكفل طيران الجيش بتدمير اوكارهم".