اللواء باقري: حرس الثورة الاسلامية يقدم الدعم الاستشاري للقوات اليمنية المشتركة
* الاعداء ليس لديهم الجرأة على بدء حرب لأنهم يعلمون ان خسائرهم ستكون أكثر من فوائدهم وسيتعرضون الى أضرار جسيمة
* ذهبنا الى العراق وسوريا وقمنا بتقديم الدعم الاستشاري والأسلحة والمعدات بناءً على طلب حكومتيهما الرسميتين
* كيف يمكن إرسال الصواريخ كبيرة الحجم الى اليمن في وقت لا توجد فيه حتى امكانية ارسال الدواء لها؟
* ايران تسعى اكثر من الجميع وراء السلام والاستقرار فهي طيلة 300 عاماً الاخيرة لم تكن البادىء لأي حرب
طهران - كيهان العربي:- أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري، ان حرس الثورة الاسلامية يقدم الدعم الاستشاري للقوات اليمنية المشتركة.
واشار اللواء باقري في حديثه لقناة "فونيكس" الصينية، الى دعم الجمهورية الاسلامية في ايران لدول محور المقاومة وخاصة اليمن، قائلا: في العراق وسوريا، ذهبنا الى هذين البلدين بناءً على طلب من حكومتيهما الرسميتين، وقمنا بتقديم الدعم الاستشاري والأسلحة والمعدات، وكان حرس الثورة الاسلامية هو المسؤول بالطبع. كما قدم جيش الايراني الدعم لسوريا والعراق في بعض الاوقات، ولكن الأوضاع في اليمن مختلفة بعض الشيء.
واضاف قائلا: ان اليمن اليوم يخضع للحصار التام وجميع المنافذ مغلقة، ومنذ مدة لم يكن هناك امكانية حتى لإرسال الدواء الى هذا البلد.
ووصف اللواء باقري، مزاعم إرسال صواريخ إيرانية الى اليمن بـ"المزاعم الكاذبة"، متسائلاً، كيف يمكن ارسال الصواريخ كبيرة الحجم الى اليمن في وقت لا توجد فيه حتى امكانية ارسال الدواء لهذا هذا البلد؟.
واضاف: نحن نقدم الدعم الاستشاري والدعم الفكري للجيش اليمني واللجان الشعبية، وحرس الثورة الاسلامية مسؤول عن هذا الأمر، وسنقف الى جانب الشعب اليمني حتى النهاية وابعاد هذا العدوان عن اليمن.
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة لقواتنا المسلحة، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا ترغب ابداً بخلق صراع في هذه المنطقة لأن ايران تسعى اكثر من الجميع وراء السلام والاستقرار فهي طيلة 300 عاماً الاخيرة لم تكن البادىء لأي حرب.
واضاف: في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز ترتبط مصالحنا في امن هذه المناطق لذلك نحن اهم واقوى بلد مسؤول عن توفير هذا الامن.
وتابع بالقول: نريد أكثر من الجميع الأمن في الخليج الفارسي، ولا نرغب بالمشاركة في أي حرب، لكن في الوقت ذاته، سنقف بقوة امام أي نوايا وأفعال تسعى إلى تعريض أمن هذه المنطقة للخطر.
واعتبر اللواء باقري، الدعايات الأميركية وحلفائها الاقليميين حول أن المنطقة على أعتاب حرب بـ "غير الواقعية"، مؤكدا أن الاعداء ليس لديهم الجرأة على بدء حرب لأنهم يعلمون ان خسائرهم ستكون أكثر من فوائدهم وسيتعرضون الى أضرار جسيمة.
وأشار الى تنامي قدرات المجاهدين في اليمن بشكل ملحوظ والتي ادت الى تحقيق انتصارات رئيسية وقال: انتصارات المجاهدين في اليمن لم تبق سبيل امام العدو سوى تقبل انهاء الحرب.
وأعرب اللواء باقري عن شكره وتقديره للجهود والدور الذي يؤديه حرس الثورة الاسلامية سيما دعم جبهة المقاومة، وإحباط فتنة الحروب بالوكالة والارهاب التكفيري داخل المنطقة؛ مؤكدا ان الاعداء أدركوا ان ايران الاسلامية تتمتع بالقدرات والجاهزية والارادة.
واضاف: من المؤكد ان الوضع الذي نشهده اليوم داخل العراق وسوريا ولبنان واليمن وافغانستان، لا يمكن مقارنته بالماضي؛ مبينا انه في العراق تم انجاز عمليات التطهير تماما، وأصبحت الحكومة اكثر اقتدارا، كما ان الحشد الشعبي ترسخ كقوة مسلحة قانونية، وتم إقرار علاقات وثيقة للغاية في جميع الجوانب مع الجمهورية الاسلامية في ايران.
ونوه بتقدم جبهة المقاومة داخل سوريا وإحباط فتنة التكفيريين في هذا البلد، كما تطرق الى الوضع الراهن في اليمن، قائلا: ان في سوريا تم تطهير القسم الاعظم من البلاد، وقد ازدادت الحكومة قوة، والعمل ماض على قدم وساق لإعادة السيادة على الاجزاء القليلة المتبقية، وفي اليمن تنامات قدرات المقاتلين اليمنيين وحققوا انتصارات اساسية، بحيث حققوا مكانة ممتازة في الدفاع البري والجوي والبحري، وقد وجهوا ضربات قاصمة من خلال استهداف طائرات العدو الاستراتيجية والمنشآت النفطية، وكذلك تنفيذ عمليات "نصر من الله" وأسر عدد كبير من العدو، حيث لم يبق سبيل امامه سوى الانسحاب وتقبل إنهاء الحرب.