طهران تحذر من تداعيات ممارسات السعودية المزعزعة للاستقرار في المنطقة
طهران-فارس:- حذر مندوبنا في الجمعية العامة للامم المتحدة فرهاد ممدوحي من تداعيات ممارسات السعودية المزعزعة للاستقرار واستفزازاتها الخطيرة في المنطقة.
وفي كلمته التي القاها في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، رد ممدوحي على الاتهامات التي لا اساس لها التي طرحها المندوب السعوي ضد الجمهورية الاسلامية ووصفها بانها مجرد سفسطات.
وقال، ان التواطؤ الخياني للسعوديين مع كيان (اسرائيل) ضد ايران باعتراف رئيس الوزراء السابق لهذا الكيان والذي تم تاكيده في بيان وزير الخارجية السعودي ، سيبقى عالقا في اذهال العرب ، ولا ينبغي اعتبار هذا الامر مجرد صدفة بان يركز الجانبان تصريحاتهما في التهجم على ايران.
واضاف، ان النظام السعودي متورط بشدة في حروب عدوانية وغطرسة اقليمية وممارسات مزعزعة للاستقرار واستفزازات خطيرة وهو يلوم الاخرين عبثا لتداعياتها.
واكد ان قمع الحركات الديمقراطية في منطقة الخليج الفارسي والدعم الواسع للارهابيين في سوريا وسائر الدول التي تعاني من ذلك في منطقة الشرق الاوسط او التمويل والتربية العقيدية لجميع الجماعات الارهابية البارزة في العالم، هي ممارسات تقوم بها السعودية ولا يمكن اتهام الاخرين بها.
واضاف عضو ممثلية ايران في منظمة الامم المتحدة، ان السعودية مقصرة في كل هذه الامور التي تعكس طبيعة هذه الاسرة الحاكمة الفاسدة والدكتاتورية، ولقد آن الاوان ليوقف السعوديون توقيع الصكوك وان يتحملوا مسؤولية خياراتهم الخاطئة...
واشار الى ان النظام السعودي وبعد مزاعمه في اتهام ايران بالضلوع في هجمات اليمنيين على منشآت ارامكو النفطية شرق السعودية بادر الى قصف الحديدة ردا ذلك ونقض الهدنة الجارية هنالك باشراف الامم المتحدة اي انه في الحقيقة لا يصدق هو نفسه بالرواية الوهمية القائلة بضلوع ايران.
واكد بان الخليج الفارسي يعد الشريان الحيوي وضمن اولويات الامن القومي الايراني والتي ضمنت امن الملاحة البحرية فيه على مدى فترة طويلة ، معتبرا اي تواجد اجنبي في هذا الممر المائي بانه مصدر تقويض الامن فيه خلافا لدعاياتهم الاعلامية التي يسوقونها في هذا المجال.
واكد ممدوحي بان ايران لا تترد في توفير امنها واضاف، اننا نؤكد مرى اخرى بان سقوط سمعة الولايات المتحدة ملحوظ في عدم النجاح بانضمام حتى شركائها للتحالف (البحري الذي دعت اليه).
وقال، ان شعوب المنطقة ستبقى جيران بعضها بعضا بعد خروج الولايات المتحدة من المنطقة ولقد حان الوقت كي يركز القادة الاقليميون على الحلول الاقليمية حيث يعد الحوار ومعاهدة عدم الاعتداء بداية جيدة.