قائد الجيش: خطاب المقاومة تجاوز الحدود الجغرافية والعالم الاسلامي
طهران-العالم:- اعلن القائد العام للجيش اللواء عبد الرحيم موسوي ان القوات المسلحة هي حصن منيع امام التهديدات وملاذ امن للبلاد والثورة.
وقال اللواء موسوي ، في الجمعية العامة لقادة حرس الثورة الاسلامية انه على مدى أكثر من أربعة عقود ، كانت القوات المسلحة تجسيدًا لخطاب المقاومة وتمكنت عبر ايثارها وتضحياتها من تعزيز المقاومة في البلاد والمنطقة واضاف ان القوات المسلحة تشكل حصنا منيعا امام التهديدات وملاذا امنا للبلاد والثورة وصولا الى رسم افاق بناء الحضارة الاسلامية الممهدة لظهور منجي الانسانية صاحب العصر والزمان.
واضاف ان المقاومة تعني اختيار طريق الحق والسير عليه بحيث لايستطيع شئ من عرقلة ووقف حركتها او تغيير مسيرها .
وأضاف ان الاميركيين بذلوا قصارى جهدهم لفرض خطاب التسوية على الجمهورية الاسلامية ، ولكن على الرغم من كل الضغوط ، تمكن النظام الإسلامي من الصمود بوجه العدو وهزيمته وان مؤشرات فشل استراتيجية الضغوط القصوى باتت جلية وظاهرة للعيان.
وتابع: ان خطاب المقاومة اليوم قد تجاوز الحدود الجغرافية واجتاح منطقة غرب اسيا والعالم الاسلامي ، وبفضل دماء الشهداء ، وليس ببعيد ان يتحول خطاب المقاومة على نطاق عالمي وان تتشكل جبهة كبيرة للمقاومة في مواجهة الاستكبار العالمي .
وأضاف اللواء موسوي: "إن الاستراتيجية الحالية والمستقبلية للجمهورية الإسلامية ستعتمد بالتأكيد على المقاومة الفاعلة واليقظة مؤكدا ان الوضع الامني للمنطقة ونهج العداء الاميركي تستلزمان وحدة القوات المسلحة وتلاحمها وصولا الى تعزيز المقاومة الفاعلة واليقظة.