kayhan.ir

رمز الخبر: 101905
تأريخ النشر : 2019October01 - 20:42

نيويورك تايمز: ترامب عاجز امام ايران


طهران/ كيهان العربي: وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الرئيس الاميركي ترامب بالعاجز والغارق في ورطة هو أوجدها قبال ايران.

وكتبت الصحيفة: ان ترامب لايريد الحرب مع ايران، وهذا افضل سلوى له في هذه المعاناة والسجال بين ايران واميركا. فقد استقر بالنا، ففي هذه الازمة التي ظهرت فيها اميركا ضعيفة ولايعتمد عليها من غير ان تريد، يسعى ترامب للتملص من شن الحرب باي نحو كان.

ولكن لانذهب بعيداً فهذه الاسطر لا تقلل من ان الجمهورية الاسلامية الايرانية نظام خطر.

و السؤال المهم الذي يطرح هنا هو: ما نفعل للسيطرة على هكذا نظام دون ان نضطر لخوض حرب؟ وهذه هي المهمة المحورية للسياسة الخارجية الاميركية والهدف من الاتفاق النووي مع ايران. فخطة العمل المشترك هي نمودج خاص لدمج الدبلوماسية مع التحالف. فيما كان ترامب منذ بدء آلية الضغوط القصوى يصر على ان يكون الاتفاق مشدداً وان يصل الى نجاح دبلوماسي حقيقي. ولكن ترامب هو من افشل بلورة النجاح. لا لشيء سوى ان يشطب على ما أمضاه "اوباما".

وكان يظن انه سيصل الى اتفاق افضل مع ايران ومطالب ومكاسب اكثر من طهران. ولكن كانت خسارة سجلها على نفسه. فحين خرج من الاتفاق النووي ومارس اشد الضغوط، كان يأمل ان تضطر ايران لاستجداء اميركا للتوصل لاتفاق جديد. ولشد غرور ترامب عندما اعتقد ان يلتقي روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، اذ سبق والتقى سائر رؤساء الدول المتخاصمة مع اميركا.

الا ان ايران فكرت بهجوم مضاد. فعملت بالاتفاق لعام كامل بعد خروج ترامب منه، ومن ثم خطت طهران نحو خفض التزاماتها وشرعت بحملاتها في المنطقة واصابت السفن النفطية في خليج عمان ومضيق هرمز، وهاجمت خطا للانابيب في السعودية واسقطت طائرة مسيرة اميركية.

وتوجت اجراءاتها بضرب منشأة أرامكو في السعودية.

فالتقارير تعكس ضلوع ايران بهذه الهجمة وهي تنفي فاذا صدقنا طهران، فلا يمكن انكار حقيقة. فان افترضنا ان الهجوم لم يكن بتوجيه طهران، الا ان الضربة كانت باذن من ايران. ولكن رد ترامب قد جرأ ايران اكثر، وظنت ايران ان ترامب يخشى الرد وهكذا بقيت الادارة الاميركية دون اي خيار جيد. فيما عادت ايران لبرنامجها النووي. فان كان رد اميركا عسكرياً فمن المؤكد ان ايران سترد اشد وان لم تقدم اميركا على اي خطوة فان المتشددين في ايران سيزداد تجرأهم، وستكون ايديهم مفتوحة سواء في الداخل او الخارج. وستكون ايران قدوة للمستفزين في العالم اعم من كوريا الشمالية وروسيا والصين. فيما سيبقى حلفاء اميركا في المنطقة كالسعودية والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي حائرين لايعلمون هل يثقون بوعود اميركا ام لا. وخلاصة القول ان ترامب قد حشر نفسه في اسوأ ورطة، فترامب لايريد الحرب، ولكن تصرفاته شحنت الاوضاع اكثر فاكثر.