kayhan.ir

رمز الخبر: 101877
تأريخ النشر : 2019October01 - 20:06
معتبرا اميركا سبب احباط خطة إخراج المدنيين من مخيم الركبان..

مقر التنسيق الروسي- السوري يطالب الأميركيين بمغادرة الأراضي السورية المحتلة

دمشق- وكالات انباء:- طالب مقر التنسيق الروسي السوري الولايات المتحدة بمغادرة الأراضي السورية المحتلة على الفور والسماح للحكومة السورية الشرعية بتأسيس نظام دستوري وتطهير منطقة الإرهابيين.

وأضاف بيان من مقر التنسيق أن خطة إخراج المدنيين من مخيم الركبان بسوريا أحبطت بسبب عدم تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، مشيراً إلى أنه في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر قدم 363 شخصًا بدلاً من 2000 مواطن سوري من مخيم الركبان عبر معبر جليب.

وكان مركز المصالحة الروسيّ أعلن في آذار/ مارس الماضي أنّ الولايات المتحدة رفضت طلباً مشتركاً من غرف العمليات الروسية والسورية المعنية بتنظيم عودة اللاجئين لعبور قوافل النقل إلى منطقة التنف بهدف نقل لاجئي مخيم الركبان.

وقال رئيس المركز سيرغي سولوماتين إنّ الرفض الأميركيّ جاء برغم إتمام السلطات السورية جميع الأنشطة الخاصة بنقل اللاجئين من مخيم الركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة.

وفي 28 شباط/ فبراير الماضي أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في مخيم الركبان هو الاحتلال الأميركي وأدواته.

ومنذ عام 2014 يقيم في مخيم الركبان بمنطقة التنف على الحدود السورية الأردنية وعلى امتداد 7 كم أكثر من 50 ألف مواطن سوري أمنت الدولة بالتعاون مع روسيا الاتحادية والهلال الأحمر العربي السوري خروج أكثر من 29 ألف مدني منهم بعد تأمين مراكز إقامة مؤقتة لاستقبالهم مزودة بجميع متطلبات الاقامة وتقديم الأغذية والعناية الصحية.

وللتخفيف من معاناة المدنيين القاطنين في المخيم أدخلت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة في الـ 8 من أيلول الفائت قافلة مساعدات إنسانية من 22 شاحنة إلى مخيم الركبان محملة بالمواد الغذائية وذلك تمهيدا لتسهيل خروج العائلات الراغبة بمغادرة المخيم إلى مراكز الإقامة المؤقتة.

وتحتجز قوات الاحتلال الأمريكية في منطقة التنف آلاف المدنيين وتؤمن الغطاء والدعم لمجموعات إرهابية تنتشر في مخيم الركبان تعمل على ابتزاز المهجرين والسيطرة على معظم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى المخيم ما يفاقم الأوضاع الكارثية للمدنيين ويهدد حياة الكثيرين منهم وخاصة الأطفال بصورة تشبه ما يعاني منه قاطنو مخيم الهول في الحسكة الذي تسيطر عليه ميليشيا "قسد” المدعومة من واشنطن حيث النقص الكبير في مقومات الحياة ما يؤدي إلى تزايد أعداد الوفيات بين المدنيين وخاصة الأطفال.

على صعيد آخر واصل إرهابيو تنظيم "جبهة النصرة” محاصرة المدنيين في إدلب ومنعهم من الخروج عبر ممر أبو الضهور إلى المناطق الآمنة التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.

وذكر مراسل سانا أنه لليوم التاسع عشر على التوالي منع إرهابيو تنظيم "جبهة النصرة” المدنيين من التوجه والاقتراب من ممر أبو الضهور إلى الجنوب الشرقي من إدلب متخذين منهم دروعاً بشرية.

وعمدت التنظيمات الإرهابية منذ أيام إلى تجريف الطريق المؤدية إلى ممر أبو الضهور في عدة مواقع ووضع السواتر الترابية والأحجار لمنع السيارات التي تقل الأهالي من الوصول إلى المعبر وسط تزايد مظاهر الاحتجاج وعدد المظاهرات التي يقوم بها السكان المحليون ضد الإرهابيين الذين يحاولون بشتى الوسائل العدوانية منعهم من الخروج إلى المناطق الآمنة.

ولفت المراسل إلى أن التجهيزات والإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لاستقبال الراغبين بالخروج لا تزال بكامل جهوزيتها حيث توجد سيارات الإسعاف ونقطة طبية وحافلات لنقل الأهالي إلى المناطق الآمنة وشاحنات محملة بالأغذية.