kayhan.ir

رمز الخبر: 101875
تأريخ النشر : 2019October01 - 20:05
بعد اعلان عبدالمهدي مسؤولية الاحتلال بضرب اهداف عراقية..

فصائل الحشد والكتل العراقية:حان وقت الرد على العدوان الصهيوني بل اصبح واجبا

بغداد- وكالات:- بعد نحو شهرين من اول هجوم على مواقع الحشد الشعبي في العراق، خرج رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في مقابلة تلفزيونية ليكشف بان التحقيقات التي اجرتها السلطات حول استهداف مواقع الحشد تشير الى تورط كيان الاحتلال الصهيوني.

وكشف نائب الامين العام لكتائب سيد الشهداء، احمد المكصوصي، كشف عن اجتماع لفصائل المقاومة الإسلامية خلال اليومين المقبلين في العاصمة بغداد على خلفية تصريحات عبد المهدي. واضاف انها تعلم منذ أكثر من شهر أن تقرير لجنة التحقيق بشأن قصف مقرات الحشد الشعبي، أثبت تورط كيان الاحتلال. ودعا المكصوصي الحكومة العراقية والبرلمان إلى الذهاب أولا باتجاه الطرق الدبلوماسية من خلال تقديم شكاوى في مجلس الأمن والدولي وكذلك الأمم المتحدة، وحتى المحكمة الدولية بشأن القصف. وشدد على أن كل الخيارات مفتوحة، خصوصا وان الحشد يحتفظ بحق الرد، وكيان الاحتلال ليس ببعيدا عن مرمى النيران.

من جهته أكد عضو مجلس النواب عن حركة العصائب للمقاومة الاسلامية، حسن سالم، امس الثلاثاء، أن الرد صار واجباً ضد (إسرائيل)، على خلفية إقرار رئيس الحكومة عادل عبد المهدي بمسؤولية تل أبيب عن قصف بعض مواقع الحشد.

وقال سالم، في بيان إن "الحكومة مطالبة بإلغاء الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الاميركية لأنها اخلت بها ولم تحمِ الاجواء العراقية بل ان الطائرات الصهيونية المسيرة كانت تنطلق من القواعد الاميركية في العراق”.

وأضاف،: "احيي رئيس الوزراء لشجاعته بكشف حقيقة نتائج التحقيق”.

كما أكد تحالف الفتح، احتفاظه بخيار القوة ضد الكيان الصهيوني عقب إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي مسؤولية الكيان عن استهداف مواقع الحشد الشعبي.

وقال الناطق باسم التحالف النائب أحمد الأسدي في تغريدة على "تويتر” إنه "بعد ان أيد عادل عبد المهدي ما ذهبنا اليه ان اسرائيل استهدفت مَواقع الحشد الشعبي وانتهكت السيادة الوطنية، ندعو الحكومة الى تحمل مسؤولياتها عبر تقديم شكوى للأمم المتحدة واستنفاذ كافة الخيارات الدبلوماسية”.

وأكد الأسدي الاحتفاظ بـ”خيار القوة الذي يُشعر اسرائيل ان بيتها اوهن من بيت العنكبوت”.

واعتبر الأمين العام لـ"كتائب سيد الشهداء" ابو الاء الولائي، إعلان رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وقوف إسرائيل خلف قصف مقرات الحشد، بأنه "ضوء أخضر لأخذ الثأر".

وكتب الولائي في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن "إعلان عبد المهدي بوقوف إسرائيل خلف قصف مقرات الحشد، هو ضوء أخضر لأخذ الثأر".

وشدد نائب عن تيار الحكمة اسعد المرشدي ، ان اعلان رئيس الوزراء العراقي عن نتائج التحقيقات باستهداف مقرات الحشد الشعبي واثبات تورط( اسرائيل) في بعض تلك الاعتداءات "ينبغي ان لايمر مرور الكرام"، مشيرا الى ان مجلس النواب سيتخذ عدة اجراءات بالاسبوع المقبل بهذا الصدد.

وفي سياق آخرقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، ، إن افتتاح منفذ القائم الحدودي مع سوريا، يؤكد أن التنظيمات الإرهابية دحرت من حدود البلدين.

وقال الخفاجي، إن "العراق يعتبر هذا المنفذ مهما بالنسبة له، ويشكل مساحة آمنة في التبادل التجاري مع سوريا، كما تعتبره سوريا أيضا مهما في تعاملاتها مع العراق".

وأضاف أن "افتتاح المعبر أكد أن المنطقة الحدودية بين البلدين صارت آمنة، وأن الإرهاب لم يعد موجودا وغير قادر على الحركة هناك".