kayhan.ir

رمز الخبر: 10181
تأريخ النشر : 2014November15 - 20:31
في "مهرجان العد والوفاء " أحياء لذكرى الدكتور فتحي الشقاقي..

الجهاد الاسلامي : نحن إلى القدس زاحفون وقادمون وقد بعنا أنفسنا لله

رام الله المحتلة - وكالات : أكدت حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية على مضيها في طريق المقاومة والتحرير للقدس والأرض على نهج الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.

جاء ذلك خلال كلمه الحركة في المهرجان الذي أقامته في قرية كفر نعمة شمال غرب رام الله " مهرجان العهد الوفاء" أحياء لذكرى استشهاد المعلم الشقاقي وتكريما لشهداء الحركة.

وقال القيادي في الحركة أحمد أبو النصر: "جئنا اليوم لنحي ذكرى شخص عظيم أدرك واجب المسلمين لحاجة الجهاد للخروج من حاله التخلف والتبعية والانبعاث من جديد، والذي أستوعب موقع فلسطين من في المشروع الإقليمي، وأستطاع أن يمزج بين الإسلام والوطن مستلهما الرؤيا من سيرة الرسول حينما خاطب مكة قائلا "والله أنك أحب بقاع الأرض على قلبي".

وتابع الحركة في كلمتها: "فكما كانت مكة تحظى بهذه المكانة كذلك حظيت القدس بهذا الاهتمام عند الدكتور، وهما المدينتين التوأمتين اللاتي تربطهما رابط العقيدة والدين، فالقدس جزء من عقيدة كل مسلم".

وأستطاع الشقاقي ورفقائه الخروج من هذا المأزق بالجمع بين الوطن والإسلام، وهو ما أربك دولة الصهاينة وخاصة بعد بدء عملياتها العسكرية الموجعة، فحاولت فلاحقت الحركة وقادتها، واعتقلت الدكتور ورفاقه ولكن هيهات أي قوة أن ترد وعد الله لهذا الدين بالتمكين، فنحن إلى القدس زاحفون وقادمون وقد بعنا أنفسنا لله".

وحضر المهرجان العشرات من أهالي أسرى الحركة وشهداؤها وعلى رأسهم أهالي الشهيد محمد عاصي، وبهاء خضر، رياض حكيم، وشهيد القدس معتز حجازي، ومحمد الطريفي، والمئات من أبناء الحركة وكوادرها، والذين هتفوا باسم الحركة والمقاومة وسرايا القدس.

وحضر المهرجان أيضا عدد من الشخصيات والقوى الوطنية والإسلامية على رأسهم الأمين العام لمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، والقيادي في الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم والذي تلا كلمة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في الضفة.

من جهته قال محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن السلطة عبر أجهزتها تسعى لإفشال اندلاع أي انتفاضة في وجه الإسرائيليين بالضفة المحتلة.

وأضاف الزهار خلال حفل تأبين لشهداء القسام في معركة العصف المأكول بمخيم الشاطئ غرب غزة إن حركته لن تتخلى عن شعبها في ملف الاعمار، ومشدداً على أن المقاومة سيكون لها القول الفصل في حال فكر البعض ابتزاز الشعب في قضية الاعمار.

ويواصل عباس تهديده بأنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة في الضفة والقدس ما دام على الكرسي.

وندد الزهار بالحملات التحريضية التي يشنها عباس على حركته، موضحًا أن الهدف من ورائها هو صرف الشعب الفلسطيني عن حراكه الدائر لنصرة المقدسات ومواجهة الاحتلال.

وأكدّ أن عباس يعيش في ظل مأزق حقيقي، ويعاني من أزمة فشل في جميع توجهاته وسياساته، لا سيما بعد إخفاقه في الأمم المتحدة وعجزه عن وقف الاستيطان بالقدس والضفة المحتلة. مشيرًا إلى أنه يحاول التغطية على فشله.

وشدد الزهار على استعداد حركته للانتخابات، و" لكن عباس يرفض إجراءها خوفًا من نتائجها".

من جهته دعا رئيس مجلس مستوطنات "أشكول" المحاذية لقطاع غزة "حاييم يلين" الجمعة الحكومة الإسرائيلية إلى الإسراع بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بعيد المدى مع حركة "حماس"، قبل تجدد المواجهة.

وقال يلين في مقابلة أجرتها معه القناة العبرية السابعة إنه يأمل بالتوقيع على اتفاق وقف إطلاق نار بعيد الأمد مع حماس، لإبعاد خطر مواجهة قادمة قدر الإمكان.

وأضاف أنه "من الواضح أن الطرف الآخر (حماس) يحفر الأنفاق ويجهز نفسه للمواجهة القادمة، وإن اندلاعها مسألة وقت ليس إلا".

وتساءل يلين "هل حقق الجيش فعلياً أهدافه في عملية "الجرف الصامد" (الأخيرة على قطاع غزة)؟ ولماذا إذا لا يوجد اتفاق لوقف إطلاق النار حتى الآن؟ قالوا لنا إن حماس خرجت منهكة ولكن لماذا لا نتمم معها صفقة بعيدة الأمد لوقف النار ؟".

وتابع قائلاً: "نرى حالياً المناوشات بين الإخوان المسلمين والنظام المصري، ولذلك فالنظام المصري لا يريد الحديث مع حماس، ولكن طالما أن مصر غير معنية فبالإمكان إدخال السعودية للصورة ويضغطون على الإرهاب، لأننا نريد خلق أفق إيجابي".