kayhan.ir

رمز الخبر: 101663
تأريخ النشر : 2019September27 - 21:03
مؤكداً أنه كان من المهم جداً التصدي لمؤامرة اميركا وأذنابها في المنطقة..

الرئيس روحاني: الحظر الاميركي ضد ايران أوهن من أي وقت آخر



* لا نخشى التفاوض ولا نتهرب منه بل أميركا هي العائق ولا تريد حل المشاكل

* الحوار البناء هو السبيل الوحيد امام دول منطقة الخليج الفارسي

* معلومات الغرب عن أعداء اليمن واسعة لكنهم غير مطلعين على قدرات اليمنيين

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني" بان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تخشى التفاوض ولا تتهرب منه بل ان اميركا هي العائق ولا تريد حل المشاكل.

وقال الرئيس روحاني للمراسلين بعد وصوله الى طهران أمس الجمعة، ان من يحول دون التفاوض هي اميركا وهي التي لا تريد حل القضية والا فان ايران وفي ضوء منطقها واستلالها لا تتهرب من التفاوض ولا تخشى منه في اي وقت من الاوقات.

واضاف: لقد قالوا صراحة بانهم يمكنهم ازالة الحظر كله الا ان هيكلية القضية لم تكن مقبولة، اذ انه في اجواء الحظر ومع بقاء الحظر والاجواء المسمومة للضغوط القصوى حتى لو كانت في اطار دول مجموعة "5+1" فلا احد يمكنه التكهن بما سيحدث وماذا ستكون نتيجة هكذا مفاوضات.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: لقد قلنا لقادة الدول الاوروبية باننا مستعدون للتفاوض في اجواء حرة وعادلة، وحينما كانوا يتساءلون متى نحن مستعدون للتفاوض مع دول مجموعة "5+1" اعلنا لهم باننا مستعدون لذلك بعد ساعة من الآن، اذ لو قمتم بتطهير هذه الاجواء المسمومة فاننا مستعدون للحضور في الاجتماع مع "5+1" بعد ساعة من الآن.

واوضح بانه حين الوصول الى نيويورك كانت هنالك اجواء سلبية في مجالين تجاه ايران سواء بين الدبلوماسيين او في وسائل الاعلام، الاول هي الاجواء التي حصلت اثر الاحداث التي وقعت في السعودية (الهجوم على منشآت ارامكو) حيث سعوا لتحشيد الرأي العام والسياسيين حول محور الاتهام بان اليمنيين والجيش اليمني غير قادرين على شن مثل هذا الهجوم.

واضاف الرئيس روحاني: لقد سألت بعض الزعماء الاوروبيين الذين اصدروا بيانا ووجهوا اصابع الاتهام لايران بالمسؤولية بصورة ما، ما هو الاساس الذي تستندون عليه في توجيه الاتهام لايران وقلت لهم بحزم ان كانت لديكم ادلة فابعثوها لنا.

وتابع قائلا: لقد قالوا بان تحقيقات خبرائهم تشير الى ان قدرة اليمنيين هي اقل مما حصل، فقلت لهم انه لو افترضنا ان قدراتهم اقل، فمن الذي نفذ الهجوم؟ قالوا لا نعلم، قد يكون من جهة الغرب او الشمال، فقلت هل هذا المنطق واستدلال كاف لتوجيه الاتهام؟ ان معلوماتكم عن اعداء اليمن واسعة لكنكم غير مطلعين على قدرات اليمنيين.

ومضى قائلا: لقد قلت لهم بان مثل هذه التحليلات اللامنطقية من شأنها ان تؤدي الى نشر الفوضى واشعال الفتنة والنيران في المنطقة، وقمنا بتوضيح هذه الامور في الامم المتحدة واللقاءات الثنائية وفي الجلسات مع المفكرين والنخب الاميركيين وسياسيين ومسؤولين سابقين .

واردف رئيس الجمهورية بالقول: باعتقادي انه كان من المهم جدا التصدي لهذه المؤامرة التي حاكتها اميركا والسعودية وبعض الدول الاخرى وبالفعل فقد تضاءل تأثيرها بفعل الايضاحات التي قدمناها كما ان بعض مسؤولي الدول المهمة مثل تركيا وروسيا اعلنوا صراحة بان هذا الاتهام الموجه لايران خاطئ.

واضاف: ان القضية الاخرى هي التصور الذي كان متبلورا عندهم بان جميع المشاكل سببها عناد ايران وان اميركا جاهزة للتفاوض وانها تصر على التفاوض، اذ قال المسؤولون الاميركيون للزعماء الاوروبيين وغيرهم بانهم جاهزون للتفاوض، لذا فقد كان من المهم ان نوضح للاطراف الاخرى بان العائق امام المفاوضات هي اميركا وان من لا يريد حل القضية هي اميركا، وان ايران بما تملكه من منطق واستدلال لا تتهرب من المفاوضات ولا تخشى منها.

وصرح الرئيس روحاني بان المسالة الاخرى التي كانت مطروحة هي الخطوة الثالثة لخفض الالتزامات في اطار الاتفاق النووي حيث قال البعض بان عدد اجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تريد ايران تشغيلها هو بمثابة التحرك نحو صنع السلاح النووي فاوضحنا خلال اللقاءات والحوارات بان من يريد التحرك نحو السلاح النووي يخفض على الاقل الرقابة (من قبل الوكالة الذرية) على الانشطة النووية ويقيد الرقابة لكننا لم نخفض الرقابة بل ان ما خفضناه في التزامنا في اطار الاتفاق النووي متعلق بالانشطة النووية والذي سيكون تحت رقابة الوكالة الذرية.

ولفت الى اجرائه العديد من اللقاءات والمحادثات الثنائية والتي بلغت 15 لقاء ثنائيا حيث تم البحث حول مختلف القضايا فيها وقال، انني لم أر اي مسؤول من هؤلاء لم يدن خروج اميركا من الاتفاق النووي وفرضها الحظر والضغوط على ايران اذ انهم كلهم قالوا قاطبة بان هذه الامور خاطئة وهو ما يعد نجاحا كبيرا جدا بالنسبة لنا.

واشار الى ان احد اهداف الاميركان هو فرض العزلة على ايران وتقييد انشطة الوفد الايراني الا ان مكان اقامة الوفد الايراني كان هذا العام من اكثرها نشاطا من حيث حضور الرؤساء والمسؤولين من الدول الاخرى لاجراء اللقاءات والمحادثات.

واكد الرئيس روحاني انه بعد هذه الزيارة يرى الحظر الاميركي ضد ايران أوهن من أي وقت اخر.

وشدد بالقول، بان الحوار البناء هو السبيل الوحيد امام دول منطقة الخليج الفارسي، لافتا الى ان الاتفاق النووي والقضايا الاقليمية وضرورة انهاء حرب اليمن الدموية العبثية كانت من اهم القضايا المطروحة خلال لقاءاته في نيويورك.