اللواء باقري: أي اعتداء على ايران سيجابه بقوة وسيؤدي الى إنهيار العدو وأسره
طهران – كيهان العربي:- اعتبر رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري بان أي اعتداء على ايران سيجابه بقوة وسيؤدي الى انهيار العدو واسره، كما وصف اللواء باقري الامارات والسعودية انهما يقفان على رأس التآمر ضد ايران.
وقال اللواء باقري: أن الأوروبيين، مثل بريطانيا وفرنسا والمانيا، زودوا "صدام" بالأسلحة الكيماوية، وهذه الدول التي لم تف بتعهداتها في الاتفاق النووي، وكانت تدعم "صدام" ابان الحرب المفروضة.
وشدد رئيس الأركان العامة أمس الثلاثاء أمام مجلس الشورى الإسلامي قائلا: أن الجمهورية الاسلامية في ايران كانت تعرف خلال القرون الماضية كبلد ضعيف ومتخلف، وفي القرن العشرين كانت تمثل حلقة في سلسلة الاستكبار الغربي لتنفيذ مهام اميركا والناتو في المنطقة.
واضاف: إن بلادنا عرفت في العقود الأربعة الماضية بمؤشرات مثل الثورة الإسلامية والقيادة الفريدة للإمام الخميني /قدس سره/، ثم القيادة القوية لقائد الثورة الاسلامية وإلى جانب هذه المؤشرات، عرفت ايضا باسم الدفاع المقدس.
وصرح اللواء باقري، ان السعودية قدمت لصدام أكثر من (50) مليار دولار من المساعدات خلال الحرب المفروضة (1980-1988) وكانت الاجواء الجوية والبحرية لدول المنطقة، بما في ذلك الكويت والسعودية، في تصرف "صدام"، ومن الناحية التسليحية فان جميع القوى الكبرى في ذلك الوقت زودت صدام باحدث ما لديها من اسلحة .
وأشار رئيس الأركان العامة لقواتنا المسلحة، الى أن 5 الاف دبابة و450 طائرة عراقية قد دمرت خلال الحرب من مجموع 7 الاف دبابة و600 طائرة كان يمتلكها العراق قبل الحرب.
واوضح، ان الشعبين السوري والعراقي انتصرا على الارهاب بفضل اقتدائهما بالدفاع المقدس للشعب الايراني، كما ان استتباب الاستقرار في لبنان كان من نتائج الدفاع المقدس.
واشار اللواء باقري الى تحالف العدوان السعودي على اليمن: لقد تصدى الشعب اليمني للعدوان السعودي لمدة أربع سنوات ونصف، واليوم يمتلك أسلحة تُسقط الطائرات الاستراتيجية لأعدائه، وتضرب منشآتهم النفطية على بعد آلاف الكيلومترات، وهذه من نتائج الدفاع مقدس.
واكد ان الاعداء اصابهم اليأس اليوم من العدوان المباشر على ايران، وقال: يواجه أعداء شعبنا اليوم بالإرهاب الاقتصادي، والطريقة الوحيدة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة هو الاقتداء بقيم فترة الدفاع المقدس.
وحذر رئيس الاركان الايرانية اعداء الجمهورية الاسلامية قائلا: لقد حذرنا الولايات المتحدة والصهاينة مرارا وتكرارا من أنه إذا كانت لديهم نية أو إرادة أو إجراء للاعتداء على البلاد، فسنتصدى له بحزم، مثل تعاملنا مع الطائرة المسيرة المعتدية الأميركية، وتوقيف سفينة والى جانبها بارجة بريطانية، نتيجة هذا العدوان ستكون بالتأكيد الدمار والأسر.
وشدد اللواء باقري على ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تعادي دول المنطقة، مشيرا الى ان السعودية والامارات تقفان في مقدمة الدول المتآمرة في المنطقة ضد ايران، وعليهما العودة الى الطريق الصواب والتعاون مع ايران من اجل تعزيز الامن وازدهار المنطقة.