kayhan.ir

رمز الخبر: 101125
تأريخ النشر : 2019September18 - 19:40
فيما يؤكد نواب عراقيون على اخراج الأميركان من العراق..

التيار الصدري: إميركا تتعامل بازدواجية مع قصف مقرات الحشد ومصافي السعودية

بغداد- وكالات:- اتهم القيادي في التيار الصدري رئيس لجنة الأمن والدفاع السابق بالبرلمان العراقي، حاكم الزاملي امس الأربعاء، إميركا بالتعامل بـ"ازدواجية" مع حوادث قصف مقرات الحشد ومصافي السعودية.

وقال الزاملي في بيان "نستغرب من التصريحات الأميركية وخصوصاً ما أدلت به الاستخبارات مؤخراً وكذلك بعض المسؤولين الأميركان والتي تتحدث خلالها عن تزويدها المملكة العربية السعودية بالوثائق والأدلة التي تثبت من قام بقصف شركة مصافي أرامكو بالسعودية، فضلاً عن استعداد القوات الأميركية للرد على من استهدف المنشأة النفطية السعودية".

أضاف الزاملي: "والأغرب من ذلك أن أميركا لم تزود العراق بأية معلومة عن الجهة التي استهدفت معسكرات الحشد، وكذلك لم تزود العراق بأية معلومة عن استهداف قطعات الحشد على الحدود العراقية السورية، ولم تستنكر التصريحات الإسرائيلية والتلميح باستهداف معسكرات الحشد والحدود العراقية، مع العلم أن العراق مرتبط معها باتفاقية إطار استراتيجي تلزم أميركا بالدفاع عن العراق وتزويده بالمعلومات الاستخبارية وبأي تهديد محتمل".

من جانبه أكد النائب عن تيار الحكمة في البرلمان العراقي اسعد المرشدي امس الاربعاء أن الحاجة انتفت لتواجد القوات الأميركية في العراق، لافتا إلى أن عددا كبيرا من النواب يؤيدون اخراجهم من البلاد.

وقال المرشدي ، إن "مجلس النواب يدرس حاليا التواجد الأجنبي في العراق”، مبينا أن "الحاجة انتفت لوجود هذه القوات ولسنا بحاجة لها في الوقت الراهن في ظل وجود قوات أمنية وحشود شعبية وعشائرية”.

وأضاف أن "عددا كبيرا من أعضاء مجلس النواب لديهم رغبة وحس وطني على إخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي العراقية بما فيها القوات التركية المتواجدة في شمال العراق”.

ميدانيا أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، عن نتائج المرحلة الخامسة من عملية "إرادة النصر" لغاية الآن.

وذكرت الخلية ان القوات الأمنية العراقية وبإسناد جوي تواصل عملياتها خلال المرحلة الخامسة من عملية "إرادة النصر"، وذلك بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف قيادة العمليات المشتركة في صحراء الانبار (غرب العراق) جنوب الطريق الدولي المحاذي مع محافظتي كربلاء والنجف إلى الحدود السعودية العراقية.

وأضافت الخلية أن "نتائج هذه المرحلة حتى ساعة اعداد هذا البيان هي تدمير نفق و3 اوكار وعثرت أيضاً على وكر رابع في وادي الفاج احتوى مقذوفتي دبابة و٦ صناديق عتاد ١٤.٥ ملم ورمانتين ضد الأشخاص، كما فجرت 3 عبوات ناسفة وعثرت على هاون و20 قنبرة هاون وهيكل احادية وصفيحتي هاون 82ملم و3 سبطانات احادية و16 صاروخ قاذفة BmB وقذيفتي RBG7 و١٥٠ إطلاقة عتاد مدفع 27 ملم وقناص شتاير وعلى احاديتين مدمرة والقت القبض على مطلوب".

وأشارت الخلية، إلى أن "القوات الأمنية المشتركة ما زالت تواصل عملياتها".

من جهة اخرى كشف مسؤول رفيع بوزارة الدفاع، إن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، طلب من عدة فصائل مسلحة أن تتواجد في مناطق قرب الحدود مع السعودية الانسحاب وتعزيز قوات الجيش وحرس الحدود في المنطقة.

وأوضح المسؤول ، أن رئيس الوزراء "طلب من كتائب حزب الله والنجباء ولواء الطفوف وسيد الشهداء والإمام علي والمختار الثقفي، وفصائل أخرى الانسحاب من مناطق قريبة على الحدود السعودية، مثل النخيب والهبارية ومضارب عنزة وبيار الحجاج ومناطق أخرى في بادية السماوة وصحراء جنوب الأنبار".

ولفت إلى أن قيادة العمليات العراقية المشتركة "ستتولى مهمة حصر مسؤولية الملف الأمني مع السعودية بالجيش العراقي عبر قيادة عمليات الأنبار وعمليات البادية والجزيرة وعمليات الفرات الأوسط إضافة إلى قيادة قوات حرس الحدود وعلى امتداد الحدود البالغة أكثر من 800 كلم".