kayhan.ir

رمز الخبر: 10098
تأريخ النشر : 2014November14 - 20:08
محملة العدو مسؤوليته ..

القسام: الحصار وتعطيل الإعمار في غزة سيكون صاعق تفجير جديد

غزة - وكالات : توعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" بأن استمرار الحصار الإسرائيلي وتعطيل الإعمار في قطاع غزة "سيكون صاعق تفجير جديد"، محملة الاحتلال موجة "الانفجار" كاملة.

وأعلن الناطق باسم الكتائب أبو عبيدة خلال مهرجان "عهد الانتصار للقدس والشهداء الأبرار" الذي نظمته حركة "حماس" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة "إن العدو ومن يسانده يحاولون عبثاً أن يبثّوا روح اليأس في شعبنا وأن يضعفوا شعوره بالنصر وكسر المحتل، عبر التلكؤ في تطبيق بنود وقف إطلاق النار وعلى رأسها رفح الحصار وإعادة الإعمار".

وأضاف "نحن نقول لكل الأطراف إن استمرار الحصار وتعطيل الإعمار سيكون صاعق تفجير جديد وسيتحمل العدو موجة الانفجار كاملة لأن العدو هو المسؤول الأول عن هذا التلكؤ والتعطيل ".

وأكد أبو عبيدة "أن مقاومتنا كانت وهي الآن وستظل ضاغطة على الزناد والبندقية مشرعة في وجه العدو ولن يقبل شعبنا المساس بكرامته والعودة إلى المربع الأول تحت أي ظرف من الظروف وبأي حجج ومبررات ".

ويعد هذا هو الظهور الأول لأبو عبيدة منذ العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في الفترة من 7 يوليو وحتى 26 أغسطس الماضيين، وتزامنا مع تصاعد المواجهات شبه اليومية في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وقال أبو عبيدة "جئنا بعد نحو 80 يوماً من انتهاء معركة العصف المأكول وفي ظل ثورة شعبنا الملتهبة في القدس المحتلة لنقول أن الشرارة بدأت من القدس يوم أحرق القتلى المجرمون الطفل محمد أبو خضير فهبت غزة لنصرة القدس ".

وأضاف " اليوم عادت الثورة في وجه المحتل من حيث بدأت في القدس في دورة قابلة للتوسع بقدر ما يتوسع الاحتلال من عدوانه ".

من جهة اخرى أصيب عدد من المواطنين خلال المواجهات التي اندلعت بين مئات الشبان وقوات الاحتلال بعد صلاة امس الجمعة، عند حاجزي "قلنديا" و"حزما" العسكريين بين الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، وفي مدينة رام الله والخليل.

وتحدثت مصادر طبية عن إصابة عدد من الشبان بحالات اختناق والرصاص المطاطي جراء إطلاق قوات الاحتلال بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

واندلعت المواجهات بعد خروج تظاهرات بدعوة من حركتي حماس وفتح نصرة للمسجد الأقصى المبارك وسعيا للتوجه إلى مدينة القدس المحتلة من الحاجزين المذكورين.

وفي سياق متصل, أفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال قمعت بقوة مسيرة حاشدة لحركة حماس في رام الله مسيرة انطلقت من مسجد مخيم قلنديا الكبير جنوب رام الله بعد صلاة الجمعة مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استخدم خلالها الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز بشكل كثيف جداً أدت لإصابة العشرات .

أما في النبي صالح غرب رام الله فقد استخدم الاحتلال الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا تنديداً بسياسات الاحتلال بحق المسجد الأقصى والمطالبة بوقف بناء الجدار العازل.

كما قمعت أجهزة الضفة مسيرة كانت ستنطلق في مخيم الجلزون شمال رام الله حيث قامت بمصادرة رايات لحركة حماس ومنعت خروج المسيرة .

وفي مدينة الخليل اندلعت مواجهات مماثلة عند الحاجز العسكري المؤدي إلى الحرم الإبراهيمي وذلك عقب تظاهرت دعت إليها حركة "حماس".

وأفاد مراسلنا في المدينة أن المواجهات التي اندلعت أسفرت عن إصابة خمسة شبان بالرصاص الحي.

وكانت مسيرة حاشدة انطلقت من مسجد وصايا الرسول الواقع في المنطقة الجنوبية من المدينة المسماة (منطقة ج ) والتابعة بالكامل للسيطرة الإسرائيلية بعد صلاة الجمعة. حيث قامت قوات الاحتلال بقمعها بعد انطلاقها بوقت قصير مما أدى إلى إصابة خمسة شبان بالرصاص الحي .

يذكر بأنه وعلى مدار خمسة أسابيع ماضية تنطلق في مدينة الخليل أسبوعياً مسيرات للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية والاقتحامات المتكررة التي تنفذ يومياً بحق المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة , حيث كان يجري قمعها من قبل أجهزة الضفة وقوات الاحتلال على حد سواء .

من جانب اخر قررت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عدم فرض قيود على دخول المسلمين المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة اليوم، وذلك لأول مرة منذ ستة أسابيع.

وأكدت الشرطة بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية العامة أنه سيسمح للجميع بدخوله.

كما تمت إزالة المكعبات الاسمنتية التي نصبت بين حيي العيساوية والتلة الفرنسية في شمال المدينة.

وبالرغم من ذلك، فقد أفاد شهود عيان بأن قوات الخاصة تتمركز عند باب المغاربة.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري عن اتفاق بين "إسرائيل" والأردن على اتخاذ سلسلة من الخطوات العملية بهدف التخفيف من حدة التوتر في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.

جاء ذلك في ختام لقاء القمة الذي شارك فيه في العاصمة الأردنية عمان وحضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والعاهل الاردني عبد الله الثاني.