الرئيس روحاني: فتوى سماحة القائد الخامنئي اكبر ضمانة بشأن النووي الايراني السلمي
طهران - كيهان العربي:- بدأ رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني زيارة رسمية لجمهورية آذربيجان أمس الاربعاء وبدأ محادثاته الرسمية مع نظيره الاذربيجاني "الهام عليوف" .
واشار الرئيس روحاني الى انتهاء المحادثات في مسقط قائلا: ان الاتفاق النووي لمصلحة طهران وجميع الدول ولصالح الاقتصاد والتنمية والعلم، مؤكدا أن ايران فضلا عن تمسكها بجميع القوانين الدولية، ملزمة بتنفيذ فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية والتي تعتبر أعلى ضمان لحركة ايران في مسار التكنولوجيا النووية السلمية.
واضاف: ان هذا الاتفاق يساعد على تعزيز المعاهدات الدولية والاعتماد عليها، وليس مقبولا اذا كان البلد الذي يلتزم بالمعاهدات الدولية ان يكون في موضع شك ويتعين عليه ان يجيب على شكوك بعض الدول.
وقال رئيس الجمهورية: لا علاقة لنا بالمشاكل الداخلية لاحدى الدول الاعضاء في دول مجموعة "5+1"، وفيما لو فازت او خسرت في الانتخابات، وعلى كل دولة ان تعالج مشاكلها في داخل بلادها.
وصرح الرئيس روحاني بأن المفاوضات النووية ستتواصل الى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري على مستويات اخرى، وقال متوجها الى الشعب الايراني: الفريق النووي الايراني المفاوض حضر الى المفاوضات كما في السابق على اساس مصالح وحقوق الشعب واخذ بنظر الاعتبار الهواجس المنطقية وتعاون بشكل شفاف مع الوكالة الدولية .
وأضاف: اذا كان هدف دول مجموعة "5+1" وبعض الدول، منع ايران من التنمية واثارة الذرائع، فهذا مرفوض لان الشعب الايراني لن يتخلى ابدا عن مسيرة التنمية وحقوقه، فايران من حقها استخدام التكنولوجيا النووية السلمية في اطار معاهدات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
واكد الرئيس روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران وفضلا عن تمسكها بجميع القوانين الدولية، ملزمة بتنفيذ فتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية والتي تعتبر أعلى ضمان لحركة ايران في مسار التكنولوجيا النووية السلمية.
وقال:ان على الدول ان لا تقحم مشاكلها الداخلية في المفاوضات، واضاف: هذا الموضوع قانوني ومنطقي وعلى جميع اعضاء مجموعة "5+1" ان يولوا اهتماما للمصالح الطويلة الامد للدول والمنطقة.
واعلن الرئيس روحاني استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للتحرك الشفاف في اطار القوانين والقرارات الدولية، معربا عن امله بالتوصل الى اتفاق على اساس مبدا "رابح-رابح" لكلا الطرفين، لان المنفعة لطرف واحد لا تؤدي الى ترسيخ وديمومة أي اتفاق.
واضاف: طهران بذلت جهودا كبيرة في هذا المجال واجرت التعديلات المناسبة على مطالبها، ونأمل من جميع دول "5+1" سيما اميركا التي تسعى في بعض الاحيان الى مطلب مبالغ فيها، ان تعي الاوضاع والظروف السائدة، مشددا على أن "الربح أحادي الجانب" ، لن يدع أي اتفاق ثابتا و مستقرا .