ابوطالبي:ايران ستتولى زعامة مكافحة الارهاب والعنف في اسيا
واوضح ابو طالبي سفيرنا الجديد في منظمة الامم المتحدة والذي ترفض السلطات الاميركية منحه تاشيرة دخول حتى هذه الساعة ، ان هذه المكافحة ستكون نظرية ودبلوماسية وتوجيهية وملهمة.
واشار الى ان زيارة الصين كانت زيارة ناجحة من جهتين واضاف ان الجهة الاولى والمهمة هي تاكيد رؤساء ايران وروسيا والصين امام مؤتمر سيكا على اهمية التهديدات الامنية في اسيا ، والجهة الثانية المهمة هي ان التنمية تعتبر اساس الامن وان سيكا بامكانها ان تكون مرجعا قويا للامن في اسيا.
واضاف سفيرنا السابق في استراليا وايطاليا والذي رافق الرئيس روحاني خلال زيارته للصين ان مؤتمر سيكا ومن خلال المصادقة على اقتراح الرئيس حسن روحاني في مكافحة العنف والتطرف ، قد خطا خطوة كبيرة على طريق مكافحة الارهاب بشكل عملي.
واشار الى مصادقة الامم المتحدة مؤخرا على اقتراح الرئيس حسن روحاني لمكافحة العنف والتطرف ، وقال انه تمت المصادقة عل الاقتراح داخل الجمعية العامة للامم المتحدة وباجماع كل الاعضاء.
واشار ابوطالبي الذي تحول السلطات الاميركية حتى هذه اللحظة ان يتبوأ منصبه كسفير لايران في الامم المتحدة ، الى اللقاء الثنائي بين الرئيسين الايراني والروسي وكتب يقول ان هذا اللقاء كان جادا جدا وطويلا وصريحا ووديا ومقرونا بارادة قوية لتحقيق الاهداف.
كما اعتبر اللقاء بين الرئيسين الايراني والصيني بانه سيكون منطلقا جديدا للتحرك نحو تعاون جدي بين البلدين في المستقبل القريب.