kayhan.ir

رمز الخبر: 10050
تأريخ النشر : 2014November12 - 21:40

ويكلي استاندارد؛ لايمكن التغاضي عن نفوذ الجنرال قاسم سليماني في المنطقة

طهران/كيهان العربي: في اشارة الى نشاطات الجنرال قاسم سليماني في مدن؛ بيروت، ودمشق، وبغداد، وصنعاء، اكدت صحيفة (ويكلي استاندارد)، باي حال من الاحوال لايمكن التغاضي عن نفوذه في المنطقة.

فقد تناولت الاسبوعية (ويكلي استاندارد) في مقالها بقلم (لي سميث) الاختلاف بين الكيان الصهيوني وواشنطن بخصوص المفاوضات النووية الايرانية، اذ تقول: ان البيت الابيض يعتبر اسرائيل سبب عدم استقرار المنطقة، وان ايران هي اللاعب المنطقي والداعمة للاستقرار.

وجاء في المقال والذي كان من المقرر ان ينشر في العدد الصادر 10 نوفمبر من الاسبوعية. وفي اشارة الى التقرير الاخير لموقع (اتلانتيك) حول التوتر بين اميركا والكيان الصهيوني، وتصريحات مسؤول اميركي، قد خاطب (بنيامين نتنياهو) رئيس وزراء اسرائيل بالجبان؛ واخيرا اتسمت ادارة اوباما، بخصوص سياستها في الشرق الاوساط بالشفافية؛ المصالحة مع ايران والحرب الباردة مع اسرائيل.

ونشرت الاسبوعية مقاطع من تقرير اتلانتيك، جاء فيها، انه من نظر البيت الابيض لاتستحق اسرائيل ذلك الاهتمام مقارنة بالمتاعب التي يوجدها رئيس وزرائها.

وذكر (اسميت) المعروف بمواقفه القريبة من المتطرفين وفي معرض ادعائه ان اوباما ومنذ البدء كان يتبع سياسة اضعاف نتنياهو، قائلا: يبدو ان هناك بعدا ستراتيجيا من وراء توجيه الضربات لرئيس وزراء اسرائيل. ولما بات الاتفاق الاحتمالي بخصوص البرنامج النووي التسليحي قاب قوسين او ادنى، يحاول البيت الابيض ان يقلل من قدرات نتنياهو في عرقلة الاتفاق مع ايران.

كما وادعى اسميت، ان ستراتيجية حكومة اوباما في السنوات الاخيرة لطالما كانت تصب في عرقلة الموقف العسكري الاسرائيلي، اذ استخدمت آليات مختلفة منها تسريب معلومات سرية حول هجمات تل ابيب على سوريا ولبنان.

وحسب اسميت فان استمرار المفاوضات مع ايران هو واحد من الاليات التي تمنع تل ابيب من أي اجراء عسكري، اذ ان نتنياهو لا يريد ان يتحول الى سياسي معزول دوليا نتيجة اجراء واحد. كما ان وسعة التعاون الامني والعسكري مع اسرائيل واعتماد تل ابيب على مساعدت واشنطن من سائر الموارد التي يدعي كاتب (وكيلي استاندارد) ان اوباما استفاد منها كألية رادعة قبال نتنياهو.

ويضيف الكاتب: لاجل ذلك، فان اسرائيل وحسب رؤية البيت الابيض هي سبب عدم الاستقرار في المنطقة. ومن جانب آخر فان ايران تمثل عامل استقرار وثبات.

وفي معرض ادعائها ان اللواء قاسم سليماني قائد فيلق قدس، صار يتحرك في عواصم اربع دول (بيروت، ودمشق، وبغداد، وصنعاء)، كتبت الاسبوعية: ان هذا الامر حول هذه الشخصية الى رجل لايمكن الاستغناء عنه في الشرق الاوسط. ومقارنة بجميع الاعمال التي يمكن لطهران انجازها، على طريق حل شؤون الشرق الاوسط، فأي شيء فعلته اسرائيل؟