نعيم قاسم: حزب الله أرسى معادلة القوة فالعين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل
* حركات المقاومة: خيار المقاومة هو الأقوى القادر على لجم العدو وتلقينه دروساً قاسية ولم يعد بمقدور الاحتلال الصهيوني أن يواصل عربدته في كل الساحات
* مصادر موثقة: النقطة التي أستهدفها حزب الله يوم الأحد غير مرئية من بلدات الجنوب، وهذا ما يدل على جهد استخباري متقن للمقاومة
* صاروخ الكورنيت الذي استخدمه المقاومون يؤكد استحالة عدم سقوط قتلى وجرحى ويؤكد أن سلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة
* هل الهبوط الاضطراري لمروحية العدو في نقطة العملية لاخلاء الجرحى مرتين وبالتالي تعريض اسقاطها بأي لحظة وتدميرها، هل هو تمثيلية كذلك؟
* حركات المقاومة تثمن عملية حزب الله في تدمير ناقلة جند صهيونية وقتل وجرح عدد من جنود العدو الاسرائيلي
طهران – كيهان العربي:- أشار نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إلى أن حزب الله يريد المحافظة على الردع وقواعد الاشتباك، مؤكدا نحن في الخط المنصور قولًا وعملا.
وقال الشيخ قاسم أن المقاومة أرغمت الكيان الصهيوني على قواعد اشتباك أدت الى ردعها فالعين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل. وأضاف: أن هذه المقاومة تحرر وتحمي، وأن حزب الله في لبنان استطاع أن يثبت معادلة القوة حسبما افاد موقع العهد الاخباري.
من جهة اخرى كشفت معلومات موثوقة "للميادين"، أن النقطة التي استهدفها حزب الله أمس غير مرئية من بلدات الجنوب، وهذا ما يدل على جهد استخباري متقن للمقاومة. كما تقول إن مزايا صاروخ الكورنيت الذي استخدمته قوات حزب الله تؤكد استحالة عدم سقوط قتلى وجرحى وتؤكد أن سلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة وأهمها الصور الموثقة للعملية، كما تشير إلى أن هذه العملية هي رد على اعتداء سوريا، أما الرد على اعتداء الضاحية هو إسقاط مسيرات "اسرائيلية" تعربد في سماء لبنان.
وأكدت معلومات موثوقة للميادين أن المقاومة تمتلك تصويراً يدحض كل ما يقوله الجانب الإسرائيلي وهو جاهز للنشر.
وتشير المعلومات الى أن المكان الذي استهدفته مجموعات المقاومة هو الطريق الداخلي السريع رقم 899 والذي يقع خلف مستعمرة أفيفيم ويبعد 2 كلم عن الحدود وعن الطرق الفرعية والطريق الترابي العسكري.
وتؤكد أن الآلية المستهدفة هي ناقلة جند تتبع لكتيبة افيفيم التي تراجعت أغلب تشكيلاتها من الثكنة القريبة للحدود الى الخلف حيث جرت عملية الاستهداف.
وافتت المعلومات الموثوقة الى أن الآلية كانت تسير على الطريق السريع بحالة هدوء حين تم استهدافها، وأن الجانب الاسرائيلي لم يكن يتوقع أصلاً استهداف هذا الطريق الخلفي بالعمق، وأشارت إلى أن نقطة الاستهداف على الطريق السريع هي غير مرئية لمناطق مارون الراس ويارون وعيترون في الجانب اللبناني، سوى من زوايا لم يتوقعها العدو، وهو ما يدل على عمل استخباراتي متقن وجهد معلوماتي لدى المقاومة.
وأضافت المعلومات الموثوقة أن الحافة الأمامية من الجهة اللبنانية المواجهة لمنطقة أفيفيم مراقبة بشكل دائم ومسلط عليها كل التقنيات الاسرائيلية الحديثة من الرؤيا الليلية والحرارية والنهارية والرادارات الافرادية وأجهزة كشف موجات اللاسلكي والهاتف المحمول، وهذه الأجهزة بالتحديد موجودة على ثكنة افيفيم وفي جبل الباط في موقع جل الدير.
وتلفت المعلومات الى أن مزايا الكورنيت المستعمل وقطر انفجاره وقوته القاتلة واستعمال عدة قبضات إطلاق تؤكد نجاح مكمن ضد الدروع للمقاومة واستحالة عدم سقوط قتلى وجرحى حتى بوجود تصفيح عادي للناقلة المستهدفة وهي أقل بكثير من تصفيح الميركافا.
وتقول المعلومات الموثوقة إن ادعاء العدو أن هناك تمثيلاً درامياً لنقل الجرحى، تكسر هيبة هذا الجيش النظامي وتؤثر على وعي كيانه وجمهوره، وتسأل هل إلهبوط الاضطراري للمروحية في نقطة العملية لاخلاء الجرحى مرتين (حيث نقل ثلاث حالات في المرة الأولى وحالتين آخريين بعد نصف ساعة) وبالتالي تعريض اسقاطها بأي لحظة وتدميرها، هل هو تمثيلية كذلك؟
وأشارت الى أن بيان المقاومة باسم الشهيدين كان واضحاً وهو أن هذا الرد هو رد على اعتداء سوريا، أما الرد على اعتداء الضاحية فمن الطبيعي كما قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو اسقاط مسيرات إسرائيلية تعربد في سماء لبنان، مضيفةً أن الذي حصل بمفهوم الوعي والردع للإسرائيلي الذي بدأ منذ تهديد السيد نصرالله، أقلق جنرالات جيش العدو وسياسييه (وفعلاً وقف على إجر ونص) واستدعى قيام قادة العدو بإجراءات تراجعية ودفاعية لأول مرة بتاريخ إسرائيل جعلته يخلي الحافة الأمامية ويحتم على قواته التراجع إلى الخلف وترك مستوطنيه في الأمام.
النتيجة بحسب المعلومات الموثوقة بعد العملية هو أن قادة الكيان الصهيوني عادوا وأقرّوا بقواعد الاشتباك التي حاول نتنياهو أن يخرج منها.
واختتمت المعلومات الموثوقة بالقول: ننصح الإسرائيلي وإعلامه أن ينضب وإلا سلاح الحقيقة جاهز في جعبة المقاومة وأهمها الصور الموثقة للعملية.
الى ذلك ثمنت حركات المقاومة الفلسطينية عملية حزب الله في تدمير ناقلة جند صهيونية وقتل وجرح عدد من جنود العدو الاسرائيلي، مشددة على حق المقاومة في الرد على أي عدوان اسرائيلي.
فقد اكدت حركة "حماس" أنه لم يعد بمقدور الاحتلال الصهيوني أن يواصل عربدته في كل الساحات وقالت إنّ المقاومةَ اللبنانية تمارس حقَها في الدفاع عن شعبها في مواجهة عدوانٍ متغطرس.
من جانبها اشادت حركة الجهاد الاسلامي بالرد البطولي للمقاومة اللبنانية، وباركت هذا الردَ لقيادة المقاومة ومجاهديها. مشددة على ان خيار المقاومة هو الخيار الأقوى القادر على لجم العدو وتلقينه دروساً قاسية.
من جهتها اعتبرت لجان المقاومة رد حزب الله نقلة نوعية في قواعدِ الاشتباك، مشيرة أنها تدلل على "قدرة المقاومة ومحورها على الرد على أي تغول صهيوني وترسيخ معادلة جديدة في المواجهة.
واعلنت رابطة علماء اليمن تأييدها للشعب اللبناني ولحزب الله وقيادته فيما يتعلقُ بخيارات الرد المفتوحة.
من جانبه اعتبر ناطق انصارالله محمد عبدالسلام ان: رد حزب الله عمل بطولي يكرس بقوة النار حق لبنان شعبا وجيشا ومقاومة في مواجهة العربدة الإسرائيلية، ويعزز من مصداقية راكمتها المقاومة الإسلامية على مدى تأريخها المشرف،كما يمثل الرد صفعةً لأنظمة خانت الأمة وصارت متصهينة أكثر من الصهيونية”.
كما باركت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لقيادة حزب الله في لبنان العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المقاومة الإسلامية على طريق مغتصبة افيفيم شمال فلسطين المحتلة مما ادى الى تدمير الية عسكرية صهيونية بالكامل .
في هذا السياق، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المقاومة اللبنانية سددت اليوم ضربة محكمة استعادت خلالها زمام المبادرة، وحوّلت خلالها الفشل الصهيوني في الضاحية الجنوبية إلى فرصة لتعزيز ثقة شعوب الأمة العربية بخيار المقاومة.
وبينما نفي رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو وقوع إصابات عقب تدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة "أفيفيم"، نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارير ومقاطع فيديو لوصول إصابات إلى مشفى رامبام في شمال الأراضي المحتلة على عكس بيان الجيش الصهيوني وكلام نتنياهو.