kayhan.ir

رمز الخبر: 10009
تأريخ النشر : 2014November11 - 21:28
مؤكداً أن العراق الموحد قادر على ضمان الاستقرار في المنطقة..

الرئيس روحاني: نقف الى جانب العراق في مكافحته للارهاب ولا نضع أي شروط لمساعدته

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الشعب العراقي وجيشه قادران على مواجهة الارهابيين دون الحاجة الى التواجد العسكري لأي بلد آخر، مشيراً الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تقف الى جانب الشعب العراقي في مكافحة الارهاب ولا تضع اي شروط لمساعدته.

ووصف الرئيس روحاني خلال استقباله أمس الثلاثاء في العاصمة طهران نوري المالكي النائب الاول للرئيس العراقي، وصف العراق بالبلد الصديق والجار لايران، وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترى انه من واجبها دعم العراق والوقوف الى جانبه نظراً للاواصر الثقافية العريقة وعلاقات حسن الجوار بين الشعبين الايراني والعراقي.

واكد رئيس الجمهورية على الاهمية التي توليها طهران للحفاظ على وحدة وسيادة العراق، لان العراق الموحد قادر على ضمان الاستقرار في المنطقة، مشيداً بالنجاحات التي حققها الشعب العراقي خلال الاشهر الاخيرة في محاربة الارهاب.

واعرب الدكتور روحاني عن امله بتطهير جميع المناطق وحدود العراق من دنس عناصر القوى الكبرى التي لا تسعى سوى الى التدمير وبث الاختلاف واراقة الدماء.

واشار الى المشاكل والعراقيل التي يضعها الاعداء وباستمرار امام تطور وتقدم دول المنطقة وقال: ان التطرف والعنف والارهاب من جهة وانخفاض اسعار النفط من جهة اخرى من المشاكل التي تواجهها شعوب المنطقة ونأمل بتخطي هذه المشاكل بمساعدة احدنا الاخر.

واعتبر رئيس الجمهورية ان استقرار الديمقراطية بمعناها الحقيقي في العراق بالمهم جداً، وقال مخاطبا المالكي: رحابة صدرك ودرايتك في عملية انتقال السلطة في العراق تستحق الاشادة والثناء لان الاعداء كانوا يتربصون بالعراق اثناء نقل السلطة الا ان درايتكم وحكمتكم والحكومة جعلت العراق يجتاز هذه المرحلة بنجاح.

ووصف الرئيس روحاني الوحدة بين الشيعة والسنة والاكراد والعرب بانها مبعث سرور وضرورية لمستقبل العراق، وقال: الشعب العراقي ومنذ الايام الاولى لمعاناته من كارثة الارهاب المقيتة، وجد أشقاءه الايرانيين يقفون الى جانبه في محاربة الارهاب وهذا التعاون متواصل اليوم وسيستمر في المستقبل، ونحن فرحون جدا لتشكيل الحكومة العراقية بمشاركة جميع الفصائل والطوائف العراقية رغم كل المشاكل.

وتطرق رئيس الجمهورية الى الامكانيات الواسعة بين طهران وبغداد لتطوير التعاون، معربا عن امله بالمزيد من التقارب والتعاون بين ايران والعراق في ظل استمرار الجهود البناءة لتعزيز العلاقات بين البلدين.

من جانبه، قال النائب الاول للرئيس العراقي نوري المالكي: نواجه اليوم خطرين، محاولات الارهابيين لتمزيق المنطقة ومؤامرات القوى الاجنبية ضد دول المنطقة، واضاف، نشهد ومنذ الاطاحة بالنظام السابق في العراق وتواجد القوات الاجنبية، التفكك الامني الناتج عن الطائفية والذي خلق انعدام الامن في العراق.

واكد المالكي بمساعدة اصدقائنا وتنفيذ المصالحة الوطنية في العراق تمكنا من السيطرة على الاوضاع الى حد ما، لكن انتشار انعدام الامن في المناطق المجاورة وصل الى العراق ايضا.

وقال النائب الاول للرئيس العراقي نوري المالكي: استفدنا من خبرات ايران في مجال استخدام قوات الحشد الشعبي وتمكنا من وقف تقدم الارهابيين، واليوم نعمل على الحاق الهزيمة بهم وطردهم من العراق، مشدداً على ان استمرار التصعيد الامني في المنطقة سيؤثر على باقي الدول.