Friday 23 August 2019
رمز الخبر: ۹۹۳۰۲
تأريخ النشر: 13 August 2019 - 20:48
فيما إحتياطي البلاد من اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 % يبلغ 370 كيلو غراماً..

طهران - كيهان العربي:- تم برعاية مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي، وضع حجر الاساس لمركز الابحاث الوطنية لفصل وتطوير استخدامات النظائر المستقرة في منشأة فردو النووية.

وعلى هامش المراسم اوضح الدكتور صالحي في تصريح للصحفيين، بان النظائر المستقرة متنوعة وذات استعمالات كثيرة وان اساليب الحصول عليها متعددة من ضمنها اجهزة الطرد المركزي، وقال: هنالك اساليب اخرى لهذا الغرض سيتم تدشينها في المنشآت الجديدة من ضمنها التبادل الكيمياوي والنفوذ الحراري والتقطير الغشائي وان المجموعة التي تم وضع الحجر الاساس لها اليوم ستدخل مجال فصل النظائر المستقرة وتطوير استعمالاتها عبر استخدام الاساليب المشار اليها.

وصرح بالقول: أن انشطة قد اجريت في هذه المجالات على مستوى المختبر ولكن ينبغي ان تخرج من نطاق المختبر وان نتمكن من تطويرها واضاف، ان المبنى الذي وضعنا حجره الاساس تبلغ مساحته نحو 5 الاف متر مربع ويتضمن 8 ورشات و 8 مختبرات في اطار مجموعة واسعة جدا اعتقد انها ستكون منقطعة النظير في منطقة غرب اسيا.

واضاف الدكتور صالحي" ان "فردو" منشأة نووية نشطة جدا ولنا الان فيها 1044 جهازا للطرد المركزي في الفراغ وهنالك نحو سلسلتين في حالة الدوران الا انها لا تقوم بعملية التخصيب فقط وفيما لو اردنا فان عملية الاستئناف ستكون سهلة لان الاجهزة جاهزة وفي الفراغ وهي في حالة الدوران ويكفي فقط ان تزود بالمادة اللازمة.

وحول اكمال هذا المشروع، قال مساعد رئيس الجمهورية: اننا نسعى لاستكمال مرحلته الاولى لغاية نيسان القادم ولكن لا يمكن اكمال مثل هذا المشروع الضخم في غضون 7 او 8 اشهر.

واوضح بان مبنى المشروع خاص ايضا واضاف، ان المبنى بحاجة الى غرف خاصة واجهزة خاصة، ولقد تمت توصية صنع الكثير من الاجهزة في الداخل وهنالك حاجة لشراء بعض الاجهزة من الخارج، واعتقد انه لو جرت الامور كلها بصورة جيدة فلربما يستغرق (انجاز المشروع) نحو عامين.

من جانبه اعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الوطنية بهروز كمالوندي بان مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 4.5 % بلغ 370 كغم في البلاد.

واشار كمالوندي الى اضافة ما بين 60 الى 70 كلغم لمخزون اليورانيوم المخصب، وقال: ان مخزون اليورانيوم المخصب في البلاد يبلغ ما بين 360 الى 370 كغم.

واضاف، انه حينما رفعنا نسبة التخصيب فوق 3.67 % نظرنا الى حاجتنا في هذا المجال.

وقال كمالوندي، ان المستوى المطلوب للمحطات هو 4.2 % لكننا قمنا بانتاج 4.5 % لانه لو كان عندنا يورانيوم مخصب بنسبة 4 % فبالامكان الوصول الى النسبة المطلوبة (4.2 %) حين مزجه مع النسبة 4.5 %.

وتابع، اننا ننتج الان بطاقة جيدة والمخزون يتجاوز 300 كغم بما لا يقل عن 60 الى 70 %.

وحول انتاج الماء الثقيل في البلاد قال، انه مثلما صرح رئيس الجمهورية، ليس لدينا أي التزام ازاء عدم توفير ما يزيد عن 130 طنا من الماء الثقيل، ومن الجهة الاخرى فمن المسموح لنا ان لا نخسر الاسواق المتنوعة التي حصلنا عليها حتى الآن.

واضاف، رغم ان كمية الماء الثقيل التي نمتلكها ليست كبيرة، الا ان اسواقنا متنوعة وتشمل دولا اوروبية وغير اوروبية؛ منوها الى ان ايران لا تصدر اليوم الماء الثقيل فحسب، بل انها تصدر منتجات أخرى عالية التطور كالأوكسجين-18".

وحول اتخاذ القرار بالنسبة للخطوة الثالثة من خفض الجمهورية الاسلامية في ايران لإلتزاماتها في إطار الإتفاق النووي، قال الدكتور صالحي: ان لجنة الإشراف على الإتفاق النووي، عقدت إجتماعا للتشاور في هذا الخصوص، مؤكداً ان هذه اللجنة تمتثل لآراء سماحة القائد بشأن الخطوة الثالثة من خفض الإلتزامات.

واضاف: ان لجنة الإشراف على الإتفاق النووي قامت بدراسة مختلف السيناريوهات في هذا الخصوص.

وعلى صعيد آخر، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية، ان تعاون إيران مع أوروبا وروسيا والصين جار في إطار الإتفاق النووي.

وتابع، ان عمليات إنشاء الوحدتين الثانية والثالثة في مفاعل بوشهر، وكذلك مشروع أراك مستمر بصورة جيدة.

وبالنسبة لمشروع انشاء المركز الوطني لابحاث فصل وتطوير استخدامات النظائر المستقرة، بمنشأة فوردو النووية أوضح صالحي، بان النظائر المستقرة متنوعة وذات استعمالات كثيرة وان اساليب الحصول عليها متعددة من ضمنها اجهزة الطرد المركزي وقال، هنالك اساليب اخرى لهذا الغرض سيتم تدشينها في المنشآت الجديدة من ضمنها التبادل الكيمياوي والنفوذ الحراري والتقطير الغشائي وان المجمع الذي تم اليوم وضع حجره الاساس سيعمل على فصل النظائر المستقرة وتطوير استعمالاتها عبر استخدام الاساليب المشار اليها.

وتابع، ان المبنى الذي وضعنا حجره الاساس تبلغ مساحته نحو 5 الاف متر مربع ويتضمن 8 ورشات و 8 مختبرات في اطار مجموعة واسعة جدا اعتقد انها ستكون فريدة في منطقة غرب آسيا.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: