Monday 22 July 2019
رمز الخبر: ۹۷۳۶۷
تأريخ النشر: 10 July 2019 - 20:40
مشيراً الى أن الأوروبيين ليسوا مستعدين لدفع ثمن أمنهم..



* ليس من صلاحيات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة اتخاذ قرار بشأن الاتفاق النووي

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، انه لايمكن إجراء التفاوض في ظل ممارسة الضغوط والارهاب الاقتصادي، مطالبا بانهاء اجراءات الحظر الجائرة ضد الشعب الايراني.

واوضح الوزير ظريف للمراسلين على هامش اجتماع مجلس الوزراء أمس الاربعاء، ان اعضاء مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة ليس من صلاحيتهم اتخاذ قرار بشأن الاتفاق النووي، بل بامكانهم ابداء آرائهم حول هذا الموضوع، مضيفا: ان آلية الزناد ليست قابلة للتطبيق.

وتطرق الى توقيف ناقلة النفط الايرانية من قبل البحرية البريطانية في مضيق جبل طارق وقال وزير الخارجية: ان قضية توقيف ناقلة النفط الايرانية لا صلة لها بموضوع مبادلة نازنين زاغري (التي تمضي عقوبة السجن بعد ادانتها بتهمة المساس بالامن القومي الايراني)، ولم نتسلم اي اقتراحات لحد الآن بهذا المحتوى من قبل بريطانيا.

وتابع قائلا: ان اجراء لندن باحتجاز ناقلة النفط الايرانية يعد من وجهة نظرنا قرصنة بحرية، ولا يمكن اساسا القبول بمثل هذا الاجراء.

وحول الاجراءات المتخذة للافراج عن هذه الناقلة، قال الوزير ظريف: ان جهازنا الدبلوماسي ليس لديه وسيلة للرد بالمثل، ولا يمكنه اعتراض ناقلة نفط في عرض البحر، واجراءاتنا الدبلوماسية يمكنها استدعاء السفير أو حتى تغريدة على تويتر، وهناك أشخاص آخرون لديهم أدوات الرد بالمثل وعليهم العمل بذلك.

واشار وزير الخارجية الى زيارة مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية لطهران، وقال: موقفنا واضح تماما، الجمهورية الاسلامية في ايران تتخذ خطواتها وفقا للاتفاق النووي.

واضاف: ان مشكلة الأوروبيين هي أنهم ليسوا مستعدين لدفع ثمن أمنهم، ومشكلتهم الرئيسية هي اميركا التي انسحبت من الاتفاق النووي، ويجب ان يسعوا لحل هذه المشكلة، ولدى الجمهورية الاسلامية موقف واضح، لا يمكن مطلقا التفاوض تحت الضغط، يجب انهاء الضغوط والحرب والارهاب الاقتصادي ضد الشعب الايراني، وعندها يمكن التحدث حول تنفيذ الاتفاق النووي.

وصرح وزير، بان إيران سلكت الطرق من داخل الاتفاق النووي وحجتنا واضحة تماما، لذا فإن آلية الزناد لاجدوى لها مع إيران، الأوروبيون يستخدمون آلية الزناد كأداة، ولأنهم يعلمون أنها لاجدوى من ورائها، وأعلنوا أن هذا لا يعني استخدام آلية "اليد على الزناد".



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: