Sunday 18 November 2018
رمز الخبر: ۸۲۱۹۲
تأريخ النشر: 12 September 2018 - 20:46
مفتتحة قنصليتها من جديد في البصرة ومؤكدة أن عراقا آمنا هو في صلب أولوياتنا..



* الفوضى الاخيرة في العراق وإحراق قنصليتنا في البصرة حصيلة ومردود سياسات واشنطن ودعمها السافر وغير الحصيف لمجموعات العنف والتطرف

* مؤامرات الأطراف الاخرى لا يمكنها الحؤول دون تنمية العلاقات العريقة بين ايران والعراق والنهوض بها وتمتينها

* السفير مسجدي: العلاقات بين ايران والعراق أبعد من ان يمكن لأحد إلحاق الضرر بها باجراءاته التخريبية

* محافظ البصرة: التحقيقات بخصوص إحراق القنصلية الايرانية مستمرة وسيحاسب من قام بها حسابا عسيرا

* عشائر محافظة ميسان تستنكر التخريب الذي تعرضت له مكاتب الحشد والقنصلية الايرانية في البصرة

طهران – كيهان العربي:- اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، ان البيان الصادر عن البيت الابيض بخصوص أعمال الشغب التي شهدتها البصرة العراقية خلال الايام الاخيرة، بانه يفتقد الى اي مصداقية وهو مثير للحيرة ومحرض وغير مسؤول وندد به.

واكد قاسمي ان السياسات المثيرة للتوتر والممارسات التي تنطوي على تدخل والتدخلات العدوانية للادارة الامريكية، هي السبب الرئيسي لعدم الاستقرار واعمال العنف واثارة التوترات والفرقة في المنطقة، وان السياسات الامريكية في العراق، لم تفض إلا عن زعزعة الامن والاستقرار.

واضاف ان الظروف والفوضى الاخيرة في العراق بما في ذلك مهاجمة وإحراق مبنى القنصلية العامة للجمهورية الاسلامية الايرانية في البصرة، هي حصيلة ومردود هذه السياسات ودعمهم السافر والخفي وغير الحصيف وقصير النظر للمجموعات التي تعمل على ترويج وتوسيع العنف والتطرف وحولتهما الى روتين يومي.

وتابع الناطق باسم وزارة الخارجية قائلا: ان الادارة الاميركية يجب ان تتحمل مسؤولية دعمها المتواصل لاعوام لهكذا مجموعات في المنطقة وان اصدار هكذا بيانات مثيرة للفرقة ومريبة والتي تعتبر هروبا الى الامام نوعا ما، لا يمكن لها أن تخفض من حجم مسؤوليتهم في اثارة التوتر ومهاجمة المواقع الدبلوماسية والمباني الحكومية في ذلك البلد وباقي مناطق العالم.

واكد قاسمي ان الكثير من الساسة ورجال الدولة والمثقفين في أرجاء العالم، اصبحوا اليوم على قناعة تامة بالدور المتنامي للولايات المتحدة في زعزعة الاستقرار والامن وجشعها ومطالبها المفرطة والمتغطرسة. وعلى اميركا ان تعلم بانها ومن خلال هذا الإسقاط الساذج والمضحك، غير قادرة على التغطية على نتائج سياساتها المغلوطة وعديمة المردود والمزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وخلص المتحدث باسم وزارة الخارجية الى التاكيد على السياسات المبدئية والدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في حفظ وحماية السلام والاستقرار والامن في بلدان المنمطقة وقال ان عراق آمن يشكل دائما أحد مطالب واولويات الجمهورية الاسلامية في ايران وان مؤامرات طرف اخر، لا يمكن لها ان تحول دون تنمية هذه العلاقات العريقة والنهوض بها وتمتينها.

هذا وافتتحت الجمهورية الاسلامية في ايران مقر قنصليتها في البصرة في بناية جديدة بحضور السفير الإيراني في العراق ايرج مسجد جامعي ومحافظ البصرة اسعد عبدالامير العيداني وعدد من شيوخ العشائر العراقية.

وقال السفير مسجدي، ان قلق الجمهورية الاسلامية في ايران ليس بسبب احتراق بناية ولكن القلق ينبع بسبب المساعي لتعكير صفو العلاقات العميقة ومنقطعة النظير بين الشعبين الإيراني والعراقي، واضاف، نشهد في كل يوم شائعات للاخلال بعلاقات إيران والعراق لكن اليوم نرى احراق البناية الحكومية الإيرانية من قبل البعض للزج باسم الشعب العراقي واتهامه بانه هو من قام بهذا، لكننا نعرف ولا يمكن ان نضع هذه التصرفات بحساب الشعب العراقي العزيز بأي حال من الأحوال.

وفي ما يخص احراق قنصليتها في البصرة، قال: نحن لا نتهم اي شخص الى ان تتضح التحقيقات، لكن ما هو واضح بالنسبة لي هو ان أميركا والسعودية لا تريدان ان تكون علاقة جيدة بيننا وبين أخواننا العراقيين لكن العلاقات بين إيران والعراق هي أبعد من ان يمكن ان يلحق بها ضررا اثر اجراءات تخريبية من قبل البعض.

من جانبه قال محافظ البصرة اسعد عبدالامير العيداني: موضوع التحقيق والوقوف على ملابسات الحادث الذي حصل للقنصلية الإيرانية في محافظة البصرة توجد فرق تحقيقية متخصصة ممكن ان تتابع هذا التحقيق وتصل الى النتائج وعندما تكون هذه النتائج وافية وكافية حول الموضوع، سوف تعلن الى الملأ وسيحاسب الذي قام بحرق هذه القنصلية حساباً عسيراً.

هذا ورفع السفير مسجدي علم الجمهورية الاسلامية فوق مبنى القنصلية الجديد في البصرة، مؤكدا أن الاعتداء الأخير لن يؤثر على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

من جهة اخرى استنكرت عشائر محافظة ميسان، التخريب الذي تعرضت له مكاتب الحشد والقنصيلة الايرانية في البصرة.

وقال موفد اعلام الحشد الشعبي ان اهالي وعشائر محافظة ميسان استنكروا خلال مؤتمر عشائري لدعم الامن في المحافظة، ماتعرضت له مديرية الحشد الشعبي ومؤسساتها ومقار فصائل الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية من حرق وتخريب من قبل المندسين في تظاهرات البصرة الأخيرة.

من جانبه قال مدير هيئة الحشد الشعبي في ميسان حيدر البيضاني ان التحديات التي تقع على عاتق الجميع لتطويق المؤامرات التي تحاك في الظلام لسرقة النصر المتحقق على عصابات داعش من خلال ضرب صناع النصر ألا وهم الحشد الشعبي كهيئة وكفصائل حشد قدمت التضحيات والبطولات والدماء الزكية كي ينعم الجميع بالامن.

واستنكر البيضاني احداث البصرة الاخيرة التي طالت مديرية الحشد ومستشفى جعفر الطيار ومقار فصائل الحشد والقنصلية الإيرانية هي مؤامرة واضحة لضرب عمق الحشد الشعبي، مطالبا شيوخ العشائر وفصائل الحشد والأجهزة الأمنية ان يكونوا يدا واحدة في تحقيق الأمن المجتمعي.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: