kayhan.ir

رمز الخبر: 79452
تأريخ النشر : 2018July23 - 20:57
خلال اجتماعه مع رئيس وأعضاء كتلة 'اميد'..

رئيس الجمهورية: نواجه ظروفاً جديدة تتطلب من السلطات العمل معاً لمواجهة التحديات



طهران- ارنا:- أعرب رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني عن تقديره لدعم كتلة الأمل 'اميد' البرلمانية لخطط الحكومة قائلا: يواجه البلد والشعب الإيراني اليوم ظروفاً جديدة تتطلب من السلطات العمل معاً لمواجهة التحديات وتلبية احتياجات المجتمع.

وأضاف الرئيس روحاني خلال اجتماعه امس الاثنين مع رئيس وأعضاء كتلة 'اميد' في مجلس الشورى الإسلامي، إن مبادئ وخطاب وأهداف الحكومة ، قريبة جدا من هذه الكتلة مما أدى الى تشكيل التعاون والتعاون الإيجابي في اطار حل مشاكل الشعب وتطور البلاد في السنوات الأخيرة.

وقال : اليوم، يواجه البلد والشعب الإيراني ظروفا جديدة تتطلب من المسؤولين العمل أكثر من أي وقت مضى، والسعي بالتعاطف والتعاون للتغلب على المشاكل وتلبية احتياجات المجتمع.

وثمن رئيس السلطة التنفيذية، دعم كتلة الامل البرلمانية لخطط الحكومة وسلط الضوء على أهم القضايا في مجال السياسة الخارجية والاقتصاد، وقال: في الظروف الخاصة التي نواجهها بعد انسحاب اميركا الاحادي الجانب من الاتفاق النووي، فان إدارة الاوضاع لاجتياز هذه المرحلة، مهم جدا للحفاظ على الأمل بالمستقبل في البلاد، ويجب أن نحاول لكي لايشعر الشعب بالهاجس من المستقبل.

واشار روحاني الى أن الظروف والأحوال الحالية تجعل توسيع المشاركة والتعاون أكثر إلحاحاً بين البرلمان والحكومة في مختلف القضايا ، منوها الى أن التعاون والعلاقة بين الحكومة والبرلمان يجب أن تتشكل لتحقيق أهداف مهمة ولمعالجة بعض المشاكل، حتى نتمكن جنبا الى جنب من تسجيل عمل كبير في تاريخ إيران السياسي.

وإذ أكد الرئيس روحاني على أن الحكومة لا تزال عازمة على الوفاء بوعودها الانتخابية، وإنها تحاول تنفيذ وعودها؛ معتبرا الإحصاءات الإيجابية في مجال توفير فرص العمل والحد من الفقر والصادرات غير النفطية وتحقيق الإيرادات العامة والاعتمادات ورفع تخصيصات ميزانية التنمية 20 مرة في الأشهر الأربعة من السنة الحالية ، رغم الظروف والمشاكل السياسية والاقتصادية الخاصة، مؤشر على الجزء المهم من تنفيذ هذه الوعود.

بدوره قال رئيس كتلة الأمل النيابية محمد رضا عارف، في الاجتماع، ان نجاح الحكومة في تنفيذ وعودها و خططها تعتبر الشاغل الرئيسي لأعضاء هذا التكتل مؤكدا الحاجة الى تنسيق أكبر بين الحكومة والبرلمان من أجل تلبية مطالب الشعب وحل مشاكل البلاد.