kayhan.ir

رمز الخبر: 78939
تأريخ النشر : 2018July15 - 20:40
مؤكدة ان استجابة الدولة للمواطنين قوة وليست ضعفا..

العبادي : العراقيون لا يقبلون بالفوضى وبالاعتداء على القوات الامنية وممتلكات الدولة والخاصة



*ناشطون عراقيون يحذرون من مندسين يسعون لاستغلال التظاهرات لضرب الاستقرار

*حزبا البارزاني والطالباني يجتمعان اليوم لإعداد مسودة للمفاوضات مع الاطراف السياسية

*شيوخ ووجهاء محافظة الانبار يحذرون من الإنجرار وراء المخططات الخارجية التي لاتخدم تطلعات المتظاهرين

بغداد – وكالات: اكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ان الدولة عندما تستجيب للمواطنين فتلك قوة وليس ضعفا.

وبين العبادي، ان العراقيين لا يقبلون بالفوضى وبالاعتداء على القوات الامنية وممتلكات الدولة والممتلكات الخاصة ومن يقوم بهذا الامر اشخاص مخربون يستغلون مطالب المواطنين لاحداث ضرر.

وحيا العبادي القوات الامنية التي دافعت عن البلد وخلصته من الارهاب وحررت الاراضي مبينا ان لدينا مرحلة البناء والاعمار التي تحتاج لضبط الامن .

واضاف العبادي ان التظاهر السلمي حق للمواطن ونحن نستجيب له ولكن اخراج التظاهرات عن سياقاتها بحرق بنايات مؤسسات الدولة وقطع الشوارع وحرق الاطارات والاعتداء على القوات الامنية يمثل محاولة لارجاع البلد الى الوراء فهناك جهات من الجريمة المنظمة مهيئة لاحداث حالة فوضى.

ودعا العبادي كل الاجهزة الامنية الى ان تكون على اهبة الاستعداد لان الارهاب يريد ان يستغل اي حدث او خلاف مؤكدا على اهمية العمل الامني والاستخباري.

مشيرا الى ان التوجيهات للاجهزة الامنية هي بعدم استخدام السلاح الحي لمواجهة المواطنين غير المسلحين مبينا ان عدم استخدام الرصاص الحي لا يعني عدم التصدي الذي يجب القيام به ومن لايقوم به يعد متخاذلا.

وبين العبادي ان اكثر المتظاهرين سلميون وهناك قلة تريد التخريب واستخدام مطالب المتظاهرين لاحداث ضرر فقد قام المخربون امس بضرب خط كهرباء بسماية وهذا فيه ضرر للمواطن وللدولة .

واوضح العبادي اننا لا نريد للبلد ان يغرق بالنزاعات السياسية فهذه لها مجالها الذي يتم البحث فيه مبينا ان الاعتداء على المؤسسات الدينية وبيوت المراجع خط احمر .

وتابع العبادي، اننا نريد سماع صوت المواطن لان الدولة الحية هي من تتفاعل مع مواطنيها.

من جانبهم دعا ناشطون الى تهدئةِ الاحتجاجات الجارية ، في مختلفِ محافظات ِالعراق ، وعدم ِاستهدافِ المؤسسات الحكومية.

وحذر ناشطون من محاولات ما اَسموهُم بالمندسين ، الذين يسعون لاستغلال التظاهرات ، في تخريب الممتلكاتِ العامة ، وضربِ الاستقرار بالبلد.

ياتي ذلك في وقت بدأت التظاهرات في البصرة منذُ نحو ِأسبوع ، احتجاجا على البِطالة وسوءِ الخدمات ، مما اضطر َرئيسَ الوزراء حيدر العبادي إلى التوجه هناك ، للوقوف على الأزمة.

من جانب اخر كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، امس الاحد، أنه من المقرر أن يجتمع مع الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم لإعداد مسودة للمفاوضات مع الاطراف السياسية العراقية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال مسؤول العلاقات الوطنية والعراقية في الحزب الديمقراطي علي حسين في بيان صحفي، اطلعت عليه السومرية نيوز، إنه "من المقرر أن يجتمع الحزبان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاثنين في أربيل"، مبينا أن "الاجتماع يهدف الى إعداد مسودة للمفاوضات مع الاطراف السياسية العراقية".

وأضاف حسين أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اتفقا على إجراء المفاوضات مع الاطراف العراقية بشأن تشكيل الحكومة العراقية بوفد وبرنامج موحد"، مشيرا الى أن "الحزبين يحاولان إيجاد الية لمنع خرق الاتفاقيات".

وانطلقت، الثلاثاء (3 تموز 2018)، عمليات العد والفرز اليدوي الجزئي بعد قرار المحكمة الاتحادية الصادر بموجب الطعون المقدمة على التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب المصوت عليه في السادس من حزيران الماضي.

من جانبهم عبر شيوخ ووجهاء محافظة الانبار عن تضامنهم مع شيوخ ووجهاء محافظة البصرة والمحافظات الأخرى فيما يتعلق بالتظاهرات السلمية المطالبة بتوفير الخدمات الضرورية.

الشيخ قطري العبيدي احد شيوخ ووجهاء المحافظة حذر من الانجرار وراء الشخصيات والمشاريع الخارجية التي لا تخدم تطلعات اهالي البصرة تحسباً من وقوع هذه التظاهرات في فخ سيناريو الانبار الذي ادى الى دخول داعش الإرهابي الى المحافظة ، داعياً المتظاهرين إلى الحفاظ على الممتلكات الحكومية وعدم استخدام القوة وان تكون التظاهرة سلمية وفتح قنوات اتصال مع الحكومة المركزية لتحقيق مطالب المتظاهرين سليماً.