Monday 15 October 2018
رمز الخبر: ۷۷۳۱۲
تأريخ النشر: 13 June 2018 - 20:59
متلقياً اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي..



* تواجد المستشارين الايرانيين في هذا البلد يأتي بدعوة رسمية من الحكومة السورية لمكافحة الارهاب

* الرئيس الفرنسي: باريس متمسكة بالاتفاق النووي وتبذل ما بوسعها لصونه وضمان مصالح ايران فيه

طهران – كيهان العربي:- اعرب رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي "ايمانوئيل ماكرون"، عن ارتياحه لمواقف اوروبا بما فيها فرنسا لحد الان لصون الاتفاق النووي .

واكد الرئيس روحاني خلال إتصال هاتفي تلقاه من "ماكرون"، على ضرورة ان تكون هذه التصريحات والبيانات مصحوبة باجراءات وحلول عملية وملموسة لضمان مصالح ايران في الاتفاق النووي .

واشار الى الفرصة الزمنية المحدودة لتقديم الحلول العملية وضمن تاكيده على ضرورة عدم السماح بالقضاء على هذا المكسب الدبلوماسي الكبير من خلال الاجراءات الاحادية ونقض العهود، وقال: اذا لم تتمكن ايران من الاستفادة من امتيازات هذا الاتفاق فلا مجال عملياً للبقاء فيه .

واعرب رئيس الجمهورية عن امله في ان تتكلل مساعي الدول الخمس والاتحاد الاوروبي الى جانب ايران بالنجاح .

كما تناول الشأن السوري مشيرا الى ان تواجد المستشارين الايرانيين في هذا البلد يأتي بدعوة رسمية من الحكومة السورية لمكافحة الارهاب على خلاف التواجد اللامشروع لقوات بعض الدول وعبر عن امله في ان يجري اجتثاث جذور الارهاب في هذا البلد على وجه السرعة في ظل الجهود المشتركة للقوات السورية والحليفة وان تنتهي الحاجة في نهاية المطاف الى تواجد القوات الاجنبية .

واشار الرئيس روحاني الى التقدم الجيد الحاصل على مسار تدوين الدستور الجديد في سوريا بين الحكومة والمعارضة مرحبا بمواصلة المشاورات والمباحثات الايرانية الفرنسية على صعيد ارساء دعائم الاستقرار والامن في سوريا.

بدوره جدد الرئيس الفرنسي "ماكرون" خلال هذا الاتصال الهاتفي الذي استغرق ساعة، تاكيده على ان باريس متمسكة بالاتفاق النووي وهي تبذل ما بوسعها لصونه وكشف عن سلسلة اجراءات وحلول عملية لضمان مصالح ايران في الاتفاق النووي .

وقال "ماكرون" ان مواقفنا ومواقفكم حول الاتفاق النووي هو موقف يكتسب الوجاهة في اطار القوانين الدولية، واضاف: انه على الجميع بذل مساعيهم لصون الاتفاق النووي ولاينبغي ارتكاب ادنى خطا تعطي فرصة ذهبية لمن يريدون القضاء على هذا الاتفاق.

واكد الجانبان خلال هذا الاتصال الهاتفي على مواصلة المباحثات الثنائية حول القضايا الثنائية والاقليمية .



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: