Friday 17 August 2018
رمز الخبر: ۷۷۳۰۹
تأريخ النشر: 13 June 2018 - 20:58


طهران- كيهان العربي:- تصدر عنوان "النظام العالمي الجديد لمرحلة ترامب" تقرير لموقع "نيويوركر" الاخباري يتناول مسألة كيف شكلت الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بتنسيق اميركي صهيوني جبهة جديدة ضد ايران، فيما تناسوا القضية الفلسطينية.

التقرير اشار الى خدمات حكومة اوباما للكيان الصهيوني وما ساندته كما حصل عام 2011 حين رفعت اميركا الفيتو بوجه قرار اممي يدين بناء المستوطنات، وجهود اوباما في افشال الحاق الفلسطينيين بالمحكمة الجنائية الدولية. كما وتطرق التقرير الى ما بذله اوباما في تطبيع العلاقات بين زعماء الكيان الصهيوني والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، فهذه الدول كانت تواقة للتواصل مع مسؤولي تل ابيب. وكان لمحمد بن زايد ولي عهد الامارات راياً بان للكيان الصهيوني ودول الخليج الفارسي عدواً مشتركاً وهي ايران. وتوج هذا الرأي في اجتماع بين السفير الاماراتي والاسرائيلي باميركا في فندق"جورج تاون" حسب مسؤول اميركي سابق مما يعكس مستوى العلاقات بين تل ابيب وابوظبي.

وبعد موت الملك عبد الله وصل لسدة الحكم نماذج جديدة على سبيل المثال: محمد بن سلمان (29 عاماً) والذي عين كولي للعهد لاحقاً. فلم يكن ينظر الى اسرائيل من الناحية الايديولوجية وكانت تجمعه مع هذا النظام وجهات نظر مشابهة حيال ايران.

وجاء في تقرير الموقع، ان المسؤولين الاميركيين كانوا لسنوات يشككون بقدرات الكيان الصهيوني في اقامة علاقات مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. ولكن في اواخر الدورة الثانية لرئاسة اوباما، التفتت اجهزة المخابرات الاميركية الى حصول اتصالات تلفونية بين زعماء تل ابيب وابوظبي_ ومنها مهاتفة بين نتنياهو واحد المسؤولين الاماراتيين_. وبعد ان اطلعت وكالة المخابرات الاميركية على لقاء بين زعيمي البلدين في قبرص، توصل المسؤولون في واشنطن الى ان نتنياهو كان حاضراً في الاجتماع وان محور النقاش كان حول كيفية مواجهة ايران.

ويقول احد المسؤولين السابقين في الخارجية الاميركية بهذا الخصوص: لم يقولوا لنا الحقيقة، فان يتم التستر على امر امام الاخرين شأن خاص بهما ولكن ان يتم اخفاء الامر عن اميركا الحليف الاقرب للجانبين لهو امر مختلف تماماً.

وفي اشارة الى التعاون العسكري بين السعودية والامارات ومصر والكيان الصهيوني واقامة مناورات في صحراء سيناء، يضيف التقرير، ان نتنياهو يأمل بتفعيل هكذا برامج مشتركة ان يتم التوصل الى الاعتراف رسمياً باسرائيل عن طريق زعماء السعودية والامارات اضافة الى المحافل الخاصة.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: