Sunday 24 June 2018
رمز الخبر: ۷۲۹۲۶
تأريخ النشر: 07 March 2018 - 20:56
لليوم الثاني على التوالي وتزامناً مع زيارة "بن سلمان" لبريطانيا..



* مراقبون: القدرات العسكرية للجيش واللجان قلبت طاولة الحسابات الفاشلة لقوى العدوان السعودي

* تحالف العدوان يواصل منع وصول السفن لميناء الحديدة وقواته تتكبد خسائر فادحة في محاور القتال

كيهان العربي - خاص: لليوم الثاني على التوالي يصب طيران العدوان السعودي الاميركي الغاشم جام حقده وكراهيته على رؤس الأبرياء من الشعب اليمني المظلوم، حيث شن أمس حوالي 50 غارة جوية على عدد من المحافظات اليمنية خلفت أضرارا بمنازل ومزارع المواطنين والعديد من الضحايا بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

فقد أوضح مصدر أمني لصحيفتنا ان طيران العدوان الوهابي التكفيري السعودي شن عدة غارات على محافظة الحديدة منها على مصنع زيوت جوار النادي السياحي بمديرية المراوعة، واخرى على مزرعة مواطن في منطقة السويق بمديرية التحيتا وست غارات على مزارع المواطنين بمديرية التحيتا وغارتين على مديرية الجراحي .

وفي محافظة صعدة شن طيران العدوان عدة غارات على مديرية حيدان وخمس غارات على منطقتي بركان وبني معين بمديرية رازح الحدودية وغارتين على منطقتي القد والأزهور بمديرية رازح، وغارات اخرى على منطقة الأزهور بمديرية رازح الحدودية.

وفي محافظة حجة شن طيران العدوان السعودي تسع غارات على مديريتي حرض وميدي.

وشن طيران العدوان خمس غارات على مديرية نهم وغارة على مديرية صرواح غرب مأرب .

وفي نجران شن طيران العدوان السعودي خمس غارات على موقع الطلعة.

ميدانياً، استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية بصاروخ باليستي تجمعات مرتزقة العدوان الأميركي السعودي في مديرية موزع بمحافظة تعز.

وأوضح مصدر عسكري لصحيفتنا أن القوة الصاروخية اليمنية استهدفت بصاروخ نوع زلزال2 تجمعات المرتزقة السعوديين وآلياتهم جنوب الهاملي، محققة إصابات مباشرة.

يشار الى أن القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية تكبد قوى العدوان الأميركي السعودي والمرتزقة خسائر بشرية ومادية جسيمة في مختلف الجبهات الداخلية والخارجية.

كما شنت القوات اليمنية المشتركة عملية نوعية ضد مواقعِ مرتزقة العدوان السعودي في منطقة يعيس بالضالع واُخرى لاحباط محاولة تقدُّمِهم باتجاه وادي عشار في ناطع بالبيضاء

كما شنت عمليات عسكرية واسعة تقوم بها القوات اليمنية في جبهة الساحل الغربي تحديدا في مناطق حرض وميدي والمخا.

وقال العميد يحيي المهدي لصحيفتنا، ان القوات اليمنية تمكنت من إفشال محاولة تسلل لمسلحي المرتزقة جنوب الساحل وتمكنت من قتل واصابة العشرات منهم خلال قصف المدفعية لتجمعاتهم، وتدمير عدد من الياتهم ومدرعاتهم في حرض وميدي.

واضاف ضابط الجيش اليمني، أن العمليات القتالية في الساحل، تجري على قدم وساق؛ وهناك احراز تقدم من قبل الجيش واللجان الشعبية واندحار وانكسار للغزاة والمحتلين والمعتدين بشكل مستمر وبشكل يومي وتتحمل دول التحالف، خسائر كبيرة".

ومنذ مطلع العام الجاري وثقت عدسات الاعلام الحربي خسائر فادحة لمرتزقة العدوان في العدة والعتاد في مختلف الجبهات حيث اشار تقرير عسكري يمني الى تمكن القوات اليمنية من السيطرة على عشرات المواقع الاستراتيجية وتمكنها ايضا من تدمير اكثر من ثلاثمائة آلية عسكرية واطلاق تسعة عشر صاروخ بالستي على مواقع واهداف داخلية وخارجية.

تكبيد القوات اليمنية لتحالف العدوان ومرتزقته هذه الخسائر يراها مراقبون ايجابية وذلك من اجل رفع ورقة الضغط على القوى السياسية في المفاوضات المقبلة ، وهي ورقة كان يسعى العدوان فرضها على اليمنيين من خلال تكثيف العمليات العسكرية خلال الشهرين الماضيين.

ويرى مراقبون ان القدرات العسكرية للجيش اليمني واللجان الشعبية قد قلبت طاولة الحسابات الفاشلة لقوى العدوان السعودي وكبدتها خسائر فادحة كان الاعلام المعادي قد سعى لتكذيبها.

وافاد المصدر العسكري بأن عملية نوعية هجومية نفذها الجيش واللجان الشعبية على مواقع مرتزقة العدوان السعودي في منطقة الصرمين في الجبهة الشرقية ما ادى الى تكبيد المرتزقة خسائر في الأرواح والعتاد.

من جهة اخرى أوضح نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية أن بحرية العدوان السعودي تواصل إجراءاتها التعسفية في منع وصول السفن الى ميناء الحديدة، ضاربة بالضغوط الدولية عرض الحائط والتي تطالب بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الى اليمن.

واكد نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر أن استمرار منع وصول السفن وعودة الملاحة البحرية إلى ميناء الحديدة بشكل طبيعي في هذه الظروف يفاقم من الوضع الإنساني في اليمن، موضحاً أن ميناء الحديدة هو المنفذ الوحيد وشريان الحياة الرئيسي لليمن لأكثر من سبعة عشر محافظة يمنية وما يزيد عن عشرين مليون يمني ممن يعتمدون على ما يدخل من ميناء الحديدة من المواد الغذائية والدوائية والمشتقات النفطية.

وحذر نائب رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر من حلول كارثة إنسانية مع استمرار التعسفات وتضييق الخناق على الملاحة البحرية لليمن باشراف أميركي وتواطئ أممي.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: