kayhan.ir

رمز الخبر: 65042
تأريخ النشر : 2017October16 - 20:33
مشددا أن اميركا هي التي ستندم اذا انسحبت من الاتفاق النووي، خلال لقاءاته كبار الوفود الدولية في سان بطرسبورغ..

لاريجاني: مستقبل واعد بانتظار سوريا ونهج اقليم كردستان مخطط صهيوني يضر بالمنطقة



* سنعيد النظر في الاتفاق النووي لو بقي يكلفنا دون ان يكون لنا منه عائد بسبب سلوك ترامب المعادي

* اجراءات البرلمان والحكومة العراقية جيدة لكنها ليست كافية ويجب السعي لحل القضايا بأسرع وقت ممكن

* أحد لم يكن يتصور ان سوريا تستطيع المقاومة الا ان معرفتنا بسوريا منحتنا الايمان بهذا الطريق

* حمودة صباغ: ايران البلد الشقيق الذي لن ننسى دعمه للمقاومة في سوريا ونأمل باستمرار هذا الدعم

* سليم الجبوري: نقدر ونثمن مواقف ايران الداعمة للعراق والتي ما زلنا بحاجة الى مشورتها ودعمها

* أزيربو: لا ينبغي لأي دولة السعي لالغاء الإتفاق النووي وفتوى سماحة القائد بحرمة استخدام الأسلحة النووية مهمة للغاية

* كوريا الشمالية تدعو إيران للتعاون والسعي المشترك لمجابهة سياسات أميركا التعسفية

طهران - كيهان العربي:- اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني الى تأكيد سماحة قائد الثورة الاسلامية على حرمة إستخدام أسلحة الدمار الشامل، وقال: سنعيد النظر في الاتفاق النووي لو بقي يكلفنا دون ان يكون لنا منه عائد بسبب سلوك ترامب المعادي.

واضاف الدكتور لاريجاني خلال استقباله الأمين التنفيذي لمنظمة 'معاهدة حظر التجارب النووية' (CTBT)، 'لاسينا زيربو'، في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية أمس الإثنين، إن الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها عضوة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزمت ببعض التعهدات في إطار الإتفاق النووي مما كلفها تكاليف باهضة حتى الان واذا ما بقي الاتفاق يكلفنا دون ان يكون له عائد لنا ، سنعيد النظر فيه'.

وأوضح انه وفقا لفتوى سماحة قائد الثورة الإسلامية، ليس إستخدام الأسلحة النووية محرم فحسب، بل إن إستخدام كافة أسلحة الدمار الشامل والأسلحة البيولوجية والكيمياوية حرام ايضا'.

وشدد لاريجاني بالقول ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية صدقت وفاء إيران بإلتزاماتها في إطار الإتفاق النووي لثماني مرات فيما يزعم ترامب 'أن طهران لم تلتزم به ويجب أن يتخذ الكونغرس القرار النهائي بهذا الشأن'.

وتساءل رئيس مجلس الشورى الاسلامي 'لو كان ترامب هو صاحب القرار فما هو دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية ؟'

من جانبه أكد زيربو خلال هذا اللقاء، انه لا ينبغي لأي دولة أن تسعى لالغاء الإتفاق النووي معتبرا فتوى سماحة السيد القائد بشأن حرمة إستخدام الأسلحة النووية ب'المهمة للغاية'.

واشاد بالمواقف الإيجابية والبناءة لإيران والتزامها بالإتفاق النووي مؤكدا إن الإتفاق النووي أهم معاهدة من نوعها خلال السنوات العشر الأخيرة. ونحن نعتبر الإتفاق النووي، إتفاقا دوليا يجب ان تحافظ عليه كافة ألاطراف.

يذكر، ان رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني يزور سانت بطرسبرغ على راس وفد برلماني رفيع المستوى للمشاركة في الاجتماع الـ 137 لاتحاد البرلمانات الدولي.

وخلال استقباله رئيس مجلس الشعب السوري، وصف الدكتور لاريجاني الازمة السورية بأنها في طريقها الى النهاية الا ان الازمة في المنطقة ماتزال مستمرة وهو ما يتطلب التركيز الدائم على مكافحة الارهاب.

واشار الى بداية الازمة السورية، موضحا ان أحدا لم يكن يتصور ان سوريا تستطيع المقاومة الا ان معرفتنا بسوريا منحنا الايمان بهذا الطريق.

وفيما اشار الى ان سوريا ينتظرها مستقبل افضل وان الازمة آخذة بالنهاية بفضل الصمود والثبات واكد على ضرورة التركيز على ارساء السلام والتفكير باعادة العلاقات الدبلوماسية الى طبيعتها السابقة.

وندد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بدور الكيان الصهيوني وآل سعود في صنع الازمات في المنطقة مشددا على ضرورة التخطيط لاعادة اعمار سوريا، حيث ان هذه العملية تسير الى الامام رغم تعقيداتها.

من جهته اشاد رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ بدعم ايران وجهودها في سوريا، مؤكدا "اننا لن ننسى دعم ايران للمقاومة في سوريا ونأمل باستمرار هذا الدعم".

وقال، ان ايران وسوريا تجاهدان لتحقيق اهداف مقدسة في سوريا وان تضحيات الايرانيين الى جانب اشقائهم السوريين على ارض سوريا تأتي من اجل هدف مقدس يتمثل بمكافحة الارهاب.

واعتبر ان الاسس الوثيقة والراسخة بين البلدين اسسها قائد ايران الكبير الامام الخميني (رض) والرئيس الراحل حافظ الاسد.

وانتقد ازدواجية مواقف اميركا منوها الى ان الثورة الاسلامية بلورت النهج للجميع وان سوريا تخطو بهذا الطريق.

ووصف ايران بالبلد الشقيق وروسيا بالصديقة مشيدا بدعمها وحضورها المؤثر والمتميز "وهو مالايمكن اخفائه بل نجهر به بصوت عال".

وخلال استقباله رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على دعم ايران الحازم للعراق الموحد، مشيرا الى ان نهج اقليم كردستان ومن خلال وجود المخططات الصهيونية وراء الكواليس ستضر بالمنطقة.

وقال الدكتور لاريجاني: ان الظروف الراهنة تتطلب تكثيف المشاورات والحوار بين البلدين. مضيفاً: ان تطورات العراق اثارت قلقا حول مستقبله، فالعراق ما يزال لم يتخلص من شر الارهابيين حتى بدأت قضية انفصال كردستان.

واشار لاريجاني الى دعم ايران لكرد العراق اثناء مكافحة الارهاب، وقال: ان نهج كردستان قد الحق الضرر بأمن العراق والمنطقة لان الكيان الصهيوني يقف وراء هذه القضية.

وتابع قائلا: اميركا ايضا ولو انها تعارض حسب الظاهر لكن لا يوجد ثقة بالاميركيين.

واضاف الدكتور لاريجاني: هناك احتمال بسوء استغلال البعض لاوضاع العراق، وعلى هذا الاساس يجب رصد هذه القضايا بدقة ومعالجتها.

ووصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي، العراق بانه بلد هام وديمقراطي، مضيفا: يمكن ان توجد هذه الازمة المحتملة الهشة في داخل وخارج العراق، لذلك يجب توخي الحذر واليقظة، فاجراءات البرلمان والحكومة العراقية جيدة لكنها ليست كافية، ويجب السعي لحل القضايا بأسرع وقت ممكن.

وتابع قائلا: ان اجراء الاستفتاء قد قضى على مكتسبات السنوات الماضية في اقليم كردستان، وستخلق مشكلة للمنطقة.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي دعم ايران الحازم لوحدة الاراضي العراقية.

من جانبه اعرب رئيس البرلمان العراقي عن تقديره لمواقف ودعم ايران ، مؤكدا ان العراق مازال بحاجة الى مشورة ودعم ايران.

واشار الى انه بعد تحرير الموصل نسعى الى اعادة اعمار المنطقة وعودة النازحين، حيث حدثت قضية اقليم كردستان.

واوضح رئيس البرلمان العراقي، ان الدستور العراقي لايتضمن اجراء استفتاء ويؤكد على وحدة العراق، وبخصوص كردستان فان المشاكل نجمت عن تواجد الارهابيين وبعض النقائص حتى بعض الاخطاء السياسية حيث يجب حلها عبر التفاوض والحوار.

واعتبر الجبوري ان ازمة العراق ستمتد الى المنطقة، لافتا الى هناك احتمال باتساع ازمة العراق في المنطقة وخاصة ايران لذلك نحن نشعر بالقلق.

واعتبر الاستفتاء في اقليم كردستان العراق فاقد للشرعية، مشيرا الى لقائه مسعود البارزاني، واوضح ان قرارات واجراءات الحكومة العراقية كانت من اجل المحافظة على وحدة اراضي البلاد ويجب الاسراع في تنفيذها، وهذه الاجراءات ليست لمواجهة كردستان او فرض الحظر عليها.

هذا وطالب النائب الأول لرئيس برلمان كوريا الشمالية "أن تونغ تشون" إيران بالتعاون و السعي المشترك لمجابهة سياسات الأمريكا التعسفية.

وقال أن تونغ تشون في لقائه مع الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي على هامش قمة الإتحاد البرلماني الدولي بروسيا أنّ كوريا الشمالية وإيران يجب أن تتعاونا لمجابهة تصرفات وسياسات أميركا التعسفية في العالم.