kayhan.ir

رمز الخبر: 4052
تأريخ النشر : 2014July21 - 21:39
مؤكدا ان دمشق واثقة من النصر بفضل صمود الشعب ودعم الأصدقاء..

المعلم : الفكر التكفيري يمثل تهديداً جدياً للأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم

دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس الاثنين ثقة بلاده "بالنصر" في الأزمة المستمرة في البلاد منذ ثلاثة اعوام، بفضل الدعم الذي تتلقاه من حلفائها ولا سيما روسيا، بحسب ما اوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وفي رسالة بعث بها الى نظيره الروسي سيرغي لافروف في الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال المعلم "إن ثقة سورية بالنصر لا تتزعزع بفضل صمود شعبها ودعم اصدقائها وفي مقدمتهم روسيا الاتحادية".

وأضاف المعلم أن بلاده "قيادة وشعباً تنظر بكل التقدير والعرفان إلى المواقف التاريخية لروسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين الداعمة لسورية في مواجهة الحرب الكونية التي تتعرض لها من قبل أصحاب الفكر الظلامي والإرهابي الأعمى المدعوم من أطراف دولية وإقليمية". كما أكد المعلم تصميم بلاده "اليوم أكثر من أي وقت على دحر الارهابيين دفاعاً عن سيادتها وكرامة شعبها وأمن المنطقة، بعدما ثبت جلياً أن الفكر التكفيري يمثل تهديداً جدياً للأمن والسلم والاستقرار في المنطقة والعالم".

من جهة اخرى اندلعت معارك عنيفة على طول خط المواجهة في ريف الحسكة بين الجيش السوري ومسلحي "داعش”. وكان الهجوم الأول من قبل الجيش على محور الحسكة ــ الشدادي، واستهدف صوامع صباح الخير وقرية الكرامة، حيث يتمركز مقاتلو "داعش”. وبحسب المصادر الميدانية، يهدف "الهجوم الى قطع طريق الامداد بين ريف دير الزور وريف الحسكة عند منطقة الهول الحدودية، لعزل قرية تل حميس في ريف القامشلي التي تعتبر معقلاً هاماً لداعش”.

وفي الإطار نفسه، شهدت تل حميس قصفاً مدفعياً عنيفاً من قبل "الفوج 54” المتمركز في طرطب، ما أجبر "الدولة” على الرد عبر مهاجمة قرية خراب عسكر، التي يسيطر عليها الجيش.

وسجّل خلال اليومين الماضيين معارك واشتباكات طاحنة في ريف رأس العين الغربي والجنوبي وبالتحديد في قرية الرواية والدهماء وفي قرية المناجير جنوبي رأس العين.

وذكرت مصادر ميدانية من "وحدات الحماية الشعبية” الكردية لـ”الأخبار” أنّ "قوات النخبة قامت بعمليتي تسلل إلى خلف خطوط العدو الأولى في قرية الدهماء حيث قتل عشرة عناصر من داعش والثانية في قرية المناجير، حيث جرى التسلل إلى مقر لداعش بالقرب من العامرية وتم قتل من فيه والاستيلاء على أسلحة وعتاد”.

واستهدفت "وحدات الحماية” مقارّ "الدولة” في جبل عبدالعزيز، الذي شهد منذ يومين حملة تمشيط من قبل الجيش السورية شمل 23 قرية على الطريق الممتد من ريف الحسكة إلى تل تمر، وهو يعرف بطريق الخريطة القديم.

على صعيد آخر، وصلت تعزيزات جديدة عسكرية لـ”داعش” إلى كل من مدينتي منبج والباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك لشنّ هجمات على مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية، في ريف حلب الشمالي. وجرت اشتباكات عنيفة بين التنظيمين في قرية جبنة في ريف عين العرب.

من جانب اخر نفذ الجيش السوري عمليات نوعية أدت لمقتل عدد كبير من الارهابيين وجرح آخرين إلى جانب اعتقال بعضهم أحياء , خلال اشتباكات عنيفة في مجدوليا بريف القنيطرة ما جعل الارهابيين يوجهون نداءات استغاثة إلى بقية الفصائل المسلحة نتيجة العدد الكبير للقتلى والجرحى والذين نقلوا إلى داخل الأراضي الأردنية.

وفي درعا , ارتفع عدد قتلى المجموعات المسلحة من بينهم قادة ومسلحين من جنسيات غير سورية الى 14 خلال اشتباكات في ريف درعا ,إضافة لقتلى في محيط بلدة خربة غزالة حيث دمر الجيش السوري أسلحة وذخيرة كانت بحوزة المسلحين.

أما على جبهة حماه , نفذ الجيش السوري عملية نوعية ضد المجموعات المسلحة الفارة والمنسحبة من المواجهات مع الجيش السوري في بلدة مورك بريف حماه الشمالي إلى الأحياء الآمنة في شمال سلمية بجوار قرية معرشحور , حيث قتل 11 مسلحاً وجرح آخرون في حين ألقي القبض على أربعة منهم أحياء. كما تمكنت وحدة من الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني من تدمير قاعدة إطلاق صواريخ وعربة شيلكا تابعتين للمجموعات المسلحة إضافة لمقتل عدد من المسلحين جنوب تلة أبو علي وجنوب جامع بلال في بلدة مورك بريف حماه الشمالي .