Monday 13 July 2020
رمز الخبر: ۲۶۸۹
تأريخ النشر: 24 June 2014 - 21:51
ما لم يتراجع عن مشروع "التآمر" وسرقة كركوك ونفطها..

طهران – كيهان العربي:- وجهت حركة المقاومة الاسلامية في العراق "كتائب حزب الله العراق" تحذيرا هو الاول من نوعه لاقليم كردستان، بسبب مشاركته في اسقاط مدينة الموصل بيد عصابات داعش الوهابية الارهابية و ايتام حرس صدام الجمهوري المنحل ، و هددت بدك اربيل بالصواريخ ما لم يتراجع عن مشروع "التآمر ضد العراق" كما توعدت بقطع يده اذا فكر بسرقة كركوك ونفطها او محاولة فرض امر واقع عليها

وقال المتحدث الرسمي بحركة ” النجباء ” ذات الصلة بحركة حزب الله العراق، السيد ابو الوارث الموسوي في مقابلة نلفزيونية مع قناة "الانوار 2" الفضائية العراقية حسبما نقلته وكالة "تسنيم": ”ان صواريخ المقاومة الاسلامية ستدك قلب اربيل اذا استمر الاكراد بانهم نجحوا في فرض سياسة الامر الواقع على الموصل والبصرة" .

واضاف السيد ابو الوارث الموسوي، ”اننا نحذر رئيس اقيم كردستان مسعود برزاني ، بان اليد التي تريد السيطرة على كركوك وسرقة نفطه ستقطع وسيندم البرزاني ندما كبيرا" . و وصف المتحدث باسم حركة” النجباء الاسلامية ” التواطؤ الكردي مع ضباط طائفيين وبعثيين والذي ادى الى سيطرة داعش وحلفائهم البعثيين بانه ” مؤامرة وستقوم المقاومة الاسلامية بالانتقام من كل الخونة والمتواطئين” ، مشيرا الى المقاومة ستزلزل الارض تحت اقدام من تامر على العراق وجيشه ومن بينهم الدول الوهابية الطائفية في المنطقة التي مولت ودعمت الارهاب في اشارة الى السعودية وقطر وتركيا" .

وكان مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان ، فجر "قنبلة سياسية" ، عشية لقائه مع وزير الخارجية الاميركي "جون كيري" قام بزيارة اربيل عصر امس الثلاثاء ، قائلا لمحطة CNN الاميركية: "آن الأوان للانفصال عن العراق، والاعلان عن استقلال "دولة كردستان" ؛ و هو ما اعتبره كيان الارهاب الصهيوني "نصرا استراتيجيا له" .

ووصف المتحدث الرسمي باسم ”حركة النجباء” السيد ابو الوارث الموسوي، ”الحاج قاسم سليماني” قائد فيلق القدس بانه بطل الانتصارات في المنطقة وقال: ان هذا القائد الكبير يقف الى جانب العراق و شعبه ، وسيعمل كل جهده كي يشعل النار على الذين نفذوا هذه المؤامرة على العراق ، وسيجعلهم يندمون ندما كبيرا .

وطالب ابو الوارث الحكومة العراقية، التوقيع على اتفاقيات امنية وعسكرية وسياسية مع ايران فورا ، وابرام عقود شراء السلاح منها ايضا .



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: