Wednesday 25 November 2020
رمز الخبر: ۱۲۲۷۹۹
تأريخ النشر: 21 November 2020 - 19:56
أحد أكبر معسكرات مرتزقة العدوان السعودي الغاشم..

كيهان العربي - خاص:- سيطرت القوات اليمنية المشتركة فجر أمس السبت، على معسكر "ماس" الاستراتيجي أحد أكبر معسكرات مرتزقة العدوان السعودي في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن.

وقال مصدر في السلطة المحلية بمحافظة مأرب لصحيفتنا، بأن القوات اليمنية المشتركة اقتحمت معسكر ماس الاستراتيجي في مديرية مدغل شمال غربي مدينة مأرب، إثر هجوم شنته من عدة محاور دارت على إثره معارك أوقعت العديد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

واضاف: أن وحدات من مرتزقة العدوان السعودي التي كانت متمركزة في معسكر ماس انسحبت عقب اختراق مقاتلي حركة أنصار الله خطوط دفاع المعسكر.

وأشار الى أن استمرار الضغط العسكري لحركة "أنصار الله" على مرتزقة العدوان في مناطق باتجاه معسكر "ماس"، دفع المرتزقة خلال الأيام الماضية، الى إفراغه من الآليات والعتاد الثقيل خاصة بعد سحب القوات السعودية عربات متنوعة ومدافع تابعة لها إلى معسكر تداوين شرق مدينة مأرب.

ومن شأن سيطرة القوات اليمنية على المعسكر الاستراتيجي الذي يعد مقر قيادة المنطقة العسكرية السابعة لمرتزقة العدوان السعودي، إرباك قوى العدوان خاصة أنه يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن مدينة مأرب، وسقوطه يمهد الطريق للجيش اليمني في التقدم باتجاه المدينة التي تضم مقر وزارة الدفاع ومعسكرات تابعة لتحالف العدوان ومنشآت نفطية وأخرى حيوية.

وعمليات أمس للقوات اليمنية المشتركة أدت الى سقوط مئات القتلى والجرحى من الأسرى من قوات التحالف السعودي على وقع سيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكر "ماس" في مأرب أمس السبت، بعد معارك طاحنة وغير مسبوقة على مدى أشهر.

وأِشارت المصادر الى أن هذا المعسكر يقع على بعد 25 كيلومتر من مدينة مأرب، وبالسيطرة عليه تكون قوات مأرب قد تمكنت من كسر أهم خطوط دفاع قوات هادي، رغم الغارات الجوية المكثفة بالأمس وخلال الأيام الماضية.

من جهته، أكّد وزير السياحة في حكومة صنعاء أحمد العليي أن معسكر ماس بات فعلياً بيد القوات اليمنية، واضاف: بعد أكثر من 6 سنوات من القتل والإجرام لم يعد أمامنا من خيار سوى استرداد الأرض بقوة السلاح.

وأضاف أن المناطق المحتلة تتعرض لعمليات إجرام وقتل يومياً، وبالتالي أصبح من واجب القيادة والجيش تحريرها.

في السياق، أكّد الخبير العسكري محمد عباس أن استعادة معسكر ماس يمثل ضربة قاصمة للتحالف السعودي في مساعيه لتهديد صنعاء، وأشار الى أنه لم يعد هناك بنك أهداف للتحالف السعودي، لذلك هو يحاول الضغط عبر قصف الأهداف المدنية.

وتوقّع عباس أن تقدّم الولايات المتحدة حلاً سياسياً، و"ستنزل السعودي عن الشجرة"، وفق تعبيره. وأِشار إلى أن المقاومة ستصعّد من عملياتها في اليمن، خصوصاً في مأرب لأهميتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، قبل نهاية ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في هذا الاطار اشار العقيد مجيب شمسان الى أن معسكر "ماس" من أهم القواعد التي كانت تعتمدها قوات التحالف منطلقاً لعدوانها على صنعاء.

وكشف أن القبائل اليمنية تنسحب تدريجياً من صف تحالف العدوان الغاشم وتعود الى كنف الوطن، معتبراً أنه ومع تقدّم القوات اليمنية نحو مدينة مأرب أصبحت صنعاء آمنة على نحو كامل ومن جميع الجهات.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: