Tuesday 27 October 2020
رمز الخبر: ۱۲۰۱۴۰
تأريخ النشر: 30 September 2020 - 20:32

هيبة الايمان التي تعلو هامة سيد المقاومة العلامة السيد حسن نصرالله تعطي كلماته قيمة روحية خاصة يتقبلها ذوو المنطق والبصيرة باعتبارها صادرة عن قائد مجاهد واثق من نفسه آثر ان يكون في مقدمة المجابهين للعدو الصهيوني الغاصب وان يلحق باسرائيل الهزائم المذلة التي لم تحققها اي دولة عربية مع ما تملك من امكانيات وجيوش واموال.

وفي ضوء ذلك يتوالى انين الصهاينة بزعامة نتنياهو من ضربات حزب الله وقائده الأغر وهم يحاولون التغطية على مخازيهم بمزاعم زائفة كان آخرها اتهام المقاومة الاسلامية بتصنيع صواريخ وسط الاحياء السكنية من العاصمة اللبنانية بيروت.

لقد فند سماحة السيد نصر الله تصريح رئيس حكومة العدو الصهيوني جملة وتفصيلا ، وإن كان سماحته لا يحتاج الى ذلك باعتبار ان المدعي هو احتلال غاصب لفلسطين والقدس الشريف، بيد انه قطع الشك باليقين وجاءت تقارير شبكات الاعلام المرئية والمقروءة والمسموعة الدولية والمحلية لتدحض اكذوبة نتنياهو الذي ما فتئ يتوسل بهذه الاساليب الدنيئة عله بذلك ينجح في تحريض سكان العاصمة بيروت بل والشعب اللبناني على سيد المقاومة وابطال حزب الله المجاهدين.

من الواضح ان سيد المقاومة يتحمل مسؤوليات كبرى على مستوى صيانة الصف الوطني الداخلي الذي يتربص به الاعداء الخارجيون والمحليون وهم يحاولون جرّ لبنان الى حرب شوارع شعواء اكثر ضراوة من الحرب الاهلية الماضية (1975 ـ 1991).

والجميع يعلم مدى اصطفاف اميركا وفرنسا والمانيا وغيرها الى جانب معسكر الانهزاميين واللاهثين للتطبيع الذين مهدوا من قبل للاجتياح الاسرائيلي للبنان في حزيران 1982 والذي تصدى له المجاهدون والمقاومون واجبروه على الهروب والانقشاع في ايلول من نفس العام جارا وراءه اذيال الخيبة.

لقد حازت المقاومة الاسلامية الباسلة على ولاء معظم الشعب اللبناني الذي يعاقب اليوم اميركيا واوروبيا وخليجيا على هذا الموقف الصائب بالحصار والتجويع ، وقد حقق حزب الله انتصارات ساحقة في الانتخابات النيابية السابقة، ما خوله امتلاك صوت اعلى في اي حكومة، بيد ان سيد المقاومة وانصاره فضلوا المصلحة الوطنية على السلطة وتنازلوا عن الكثير من امتيازاتهم الحكومية.

لكن سماحته لن يسمح بالالتفاف على حزب الله باساليب ملتوية لا تريد خيرا للبلاد تحت ذريعة الاستجابة لدعوة الرئيس الفرنسي ماكرون . كما انه لن يسمح بظهور داعش التكفيري من جديد بحماية اميركية بعدما اذاقه المجاهدون مرارة الهزيمة في لبنان وسورية والعراق.

ولا يسعنا ونحن نتابع ما يحيط سماحة امين عام حزب الله من مؤامرات وضغوط وافتراءات الاّ ان نخاطبه بالقول: لله درُّك يا سيدنا ومنحك الله سبحانه وتعالى المزيد من الصبر والجلد والاستقامة لمجابهة المتصيدين بالمياه العكرة الذين يتهافتون على بوابات السفارة الاميركية والبعثات الاجنبية وليس في حساباتهم شيء سوى الاطاحة بأشرف خلق الله وسيد المقاومة الذي جعل من لبنان دولة لا يشق لها غبار وحول شعبه الى اكرم شعب في العالم وذلك بعد انتصار تموز- آب عام 2006.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: