Sunday 20 September 2020
رمز الخبر: ۱۱۷۰۸۷
تأريخ النشر: 05 August 2020 - 21:11

طهران - كيهان العربي:- اتفاق التعاون الاستراتيجي بين الجمهورية الاسلامية في ايران والصين على مدى 25 عاما، سيضع ايران في حالة ربح – ربح وسيمهد للسياسة الدولية خلال العقود القادمة.

فالولايات المتحدة ما زالت تقاوم تداعيات فايروس كورونا والركود الاقتصادي، الا ان خطة التعاون الاستراتيجي بين طهران وبكين قد تكون كابوسا آخر لواشنطن.

وزار الرئيس الصيني الجمهورية الاسلامية في ايران عام 2016، وبعد أربع سنوات، برزت نقاشات حول خطة إستراتيجية استثنائية بين البلدين، ما يعني أن الصينيين يحددون جيداً نبض الشؤون الدولية.

واستطاعت بكين تحديد مناطق الضعف الاميركية من خلال خطة التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين، إذ تقترب الولايات المتحدة من الانتخابات الرئاسية المقبلة حيث يبدو أن دونالد ترامب يعاني من موقف ضعيف للغاية.

والجميع على دراية بموقف الولايات المتحدة من أزمة الشرق الأوسط وأهمية الكيان الصهيوني بالنسبة لها، وكذلك مقاومة الجمهورية الاسلامية في ايران طويلة الأمد لعمالقة الغرب واستراتيجية واشنطن لاستغلال بعض الدول في مجال التنافس مع الصين لذلك، يجب القول أن المسعى الصيني الجديد في المنطقة أدى تراجع الولايات المتحدة.

ولم تغب المواقف المثيرة للجدل للحكومات الأميركية الحالية والسابقة تجاه ايران، عن بال الصين وستكون الجمهورية الاسلامية في ايران بوضع ربح - ربح لأن الاتفاق مع الصين أمر بالغ الأهمية وستصبح درعا أمنيا للتجارة مع هذا البلد.

ان اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين الجمهورية الاسلامية في ايران والصين لمدة 25 عامًا هو بمثابة تطور كبير على مدى العقود الثلاثة الاخيرة وقد يمهّد للسياسة الدولية خلال العقود المقبلة.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: