Monday 06 July 2020
رمز الخبر: ۱۱۴۸۰۲
تأريخ النشر: 29 June 2020 - 20:32

باريس – وكالات: واجه حزب "الجمهورية إلى الأمام!" الذي يمثل الوسط بزعامة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، هزيمة، في الانتخابات المحلية في حين وصل حزب الخضر للسلطة في عدة مدن كبيرة.

وفي نقطة مشرقة نادرة لماكرون، فاز رئيس وزرائه، إدوار فيليب، في سعيه لكي يصبح رئيس بلدية مدينة لو هافر الساحلية الواقعة بشمال البلاد. وقد يؤدي هذا إلى تعديل حكومي، على الرغم من أن الدستور الفرنسي يسمح لفيليب بتعيين شخص آخر للعمل كرئيس بلدية في الوقت الذي يبقى فيه هو رئيسا للوزراء.

ولكن بخلاف ذلك، أسفرت الانتخابات التي أدت أزمة فيروس كورونا إلى تأجيلها لأشهر، عن نتيجة قاسية بالنسبة لماكرون، الذي قد يخرج من الانتخابات دون الفوز في انتخابات واحدة في مدينة كبيرة، وذلك قبل عامين من خوضه انتخابات للفوز بفترة رئاسية جديدة.

وأظهرت نتائج استطلاع آراء الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم فوز حزب الخضر وحلفائهم اليساريين بالسيطرة على مدينتي ليون ومرسيليا، وتقدمهم في السباق للسيطرة على مجلس مدينة بوردو.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: