Monday 06 July 2020
رمز الخبر: ۱۱۴۷۹۶
تأريخ النشر: 29 June 2020 - 20:31
تعليقا على مداهمة مكافحة الارهاب لمقراته..

بغداد – وكالات: اتهم القيادي في كتائب حزب الله العراق أبو علي العسكري رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بـ"التعهّد للأميركيين بضرب قوات الحشد الشعبي والبدء بالكتائب".

وقال العسكري إن القوة الخاطفة أجبرت على تسليم الشباب المُختطفين لقوة من الحشد، ونقلهم بالتفاهم معنا إلى أحد مقراتهم".

وأوضح "أنهينا إجراءات وضع الشباب القانوني قبل توريطهم بتهم كيدية، كانت مجهزة لهم، وسيتم رفع دعوى ضد من قام بخطفهم".

القيادي في كتائب حزب الله العراق أشار إلى أن رئيس الحكومة تعهّد بعدم تكرار ما حصل، وقد كفل ذلك من هم داخل الحكومة وخارجها وداخل البلاد وخارجها".

وكان مصدر في قوات الحشد الشعبي أوضح في حديث للميادين في 26 حزيران/يونيو الجاري إن "قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب داهمت مقر قوات الحشد جنوب بغداد". وأوضح أن "جهاز مكافحة الإرهاب حصل على معلومات مزيفة حول وجود إرهابيين في المكان من دون التنسيق مع الحشد".

وأشار المصدر نفسه إلى أن "المقر المداهم عبارة عن ورشة فنية عسكرية استخدمها الحشد منذ 6 سنوات لقتال داعش".

مصدر قوات الحشد لفت إلى أن "اعتقال الموجودين في المكان من منتسبي الحشد ولّد ردة فعل في مواقع قريبة ضد مقر لمكافحة الإرهاب"، مؤكداً أن "الإشكال انتهى من دون أي ضرر بشري أو مادي وتم تسليم العناصر إلى قوات أمن الحشد حسب القانون".

وفي السياق، حذّر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي رئيس الوزراء من الدخول في مواجهة مع "الحشد" مؤكداً أنه "لا يوجد أي فصيل من فصائل المقاومة يستهدف المؤسسات الحكومية العراقية في المنطقة الخضراء.

بدوره كشف النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي , امس الاثنين, عن ابرز ما تناوله الاجتماع الذي ضم عددا من القيادات السياسية الشيعية بمنزل العامري ليوم امس , مبينا ان الاجتماع عبر عن مخاوفه من انهيار الوضع الصحي في المناطق الجنوبية فضلا عن مناقشة الازمة الاقتصادية وتعبيره الى عدم رضاه لما حصل من أخطاء في عملية الدورة الاخيرة.

وقال البلداوي في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان "القيادات السياسية الشيعية عقدت اجتماعا يوم امس بمنزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري” , رافضا تسمية تلك القيادات .

وأضاف ان ” الاجتماع ناقش بشكل موسع عن كيفية معالجة وباء كورونا خاصة بعد انهيار الوضع الصحي في المناطق الجنوبية وعدم اهتمام الجانب الحكومي في تلك المناطق ” , مشيرا الى ان "الاجتماع ناقش أيضا الازمة الاقتصادية وكيفية إيجاد المخارج لهذه الازمة ” .

وأشار البلداوي الى ان ” المجتمعين ابدوا امتعاضهم وعدم رضاهم عن الطريقة التي قام بها رئيس الوزراء وجهاز مكافحة الإرهاب في عملية الدورة” , مبينا أن "المجتمعين اعتبروها تطورا خطيرا لخلق المشاكل بين الأجهزة الأمنية التابعة للدولة” .

من جانب آخر حذر النائب عن تحالف الفتح عدي الشعلان، من محاولات جديدة لاستهداف الحشد الشعبي ، وفيما اعتبر أن الحشد خط أحمر لايمكن الإساءة له من اي جهة كان، أشار إلى أن انتصارات الحشد وتعامله مع ملف كورونا ابغض مستشاري رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وقال الشعلان في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” إن "الانتصار الكبير الذي حققه الحشد الشعبي على داعش وتصديه لملف كورونا أبغض بعض مستشاري رئيس الوزراء”، داعيا الكاظمي إلى "تقديم اعتذار رسمي إلى الحشد الشعبي عما ارتكب من خطأ فادح بحق المجاهدين”.

وأضاف، أن "قوات الحشد الشعبي هي الجهة التي تصدت للإرهاب ونشاهدها اليوم تتصدى لأزمة كورونا”، لافتا إلى أن " الحشد الشعبي خط أحمر لايمكن المساس به من بأي جهة كانت”.

وحمل الشعلان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي "مسؤولية الاستشارة الخاطئة التي أدت الى الاعتداء على مقرات الحشد الشعبي.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: