Monday 27 January 2020
رمز الخبر: ۱۰۷۵۶۶
تأريخ النشر: 13 January 2020 - 21:01


حسين شريعتمداري

سفير بريطانيا لدى طهران (راب ماك را) الذي كان فاعلاً في حضوره بين تجمع احتجاجي لمجموعة من اذناب الغرب، وبينما هو منشغل بتنظيم عملائه والتركيز على رفع شعار ضد الشهيد قاسم سليماني، القت قوى الشرطة القبض عليه.

ان السفير البريطاني وهو على علم بفعلته الخطيرة تبول على نفسه اثناء اعتقاله من شدة الخوف، وفيما تم نقله الى مكان آخر خارج التجمع المذكور تبول على نفسه مرة ثانية! فالاشارة الى هذه الواقعة المخجلة ليست لتوجيه الاهانة للسفير. فالسفير اشد مهانة من ان يحتاج الى توجيه اهانة جديدة له.

فتوضيح ما حصل للسفير من رعدة وخوف حين اعتقاله يثير التساؤل المهم؛ لماذا كان مرعوباً لهذه الدرجة اثناء اعتقاله كي يقوم بفعلته..؟! والاجابة نحصل عليها في المهمة التي كلف بها لادارة مجموعة من المعروفين بعدائهم للشهيد قاسم سليماني. فهم ثلة من الفنانين الذين لطالما لحقوا موائد اميركا وبريطانيا واسرائيل، حتى اذا انتشوا رقصوا على دماء الشهداء الطاهرة، وبالطبع نميز من كان حاضرا وهو يظن ان التجمع لاجل اقامة مراسم عزاء لضحايا سقوط الطائرة الاوكرانية، الذين انسحبوا حين تبين لهم هوية المجموعة المعروفة بائعي الوطن.

وكتب بالامس مساعد وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي في تغريدة ردا على تصريحات منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي "جوزيف بوريل" حول اعتقال السفير البريطاني في طهران؛ "انه (السفير البريطاني) لم يعتقل ولكن تم احتجازه باعتباره شخص اجنبي تواجد في تجمع غير قانوني. وعندما تم ابلاغي من قبل الشرطة بان الشخص المعتقل يدعي انه السفير البريطاني قلت انه امر غير ممكن! وعندما تحدثت معه هاتفيا ورغم انني استغربت كثيرا تأكدت انه هو السفير وتم الافراج عنه بعد 15 دقيقة".

ويأتي هذا الرد في وقت تبول السفير البريطاني من شدة خوفه لافتضاح أمره وهو متلبس بمهمته التخريبية! فالسفير كان بين تجمع يتظاهرون ضد النظام الاسلامي هذا اولا وثانيا؛ ماذا كان يفعل بين اذناب السفارة البريطانية المعروفين؟! من هنا أليس طرده من البلد اقل رد على هذا العمل المناهض للأمن؟!

ان البند الاول من المادة 32 لمعاهدة فيينا بيّن المضمون؛ "يمكن للحكومة المضيفة اذا اوعزت في اي وقت للحكومة المنتدبة (سفيراً ام موظفين) بأن احد منتسبي القنصلية غير مرغوب فيه او ان اي من موظفي القنصلية لا تحتمل تصرفاته. في هذه الحالة تستدعي الحكومة المنتدبة الشخص المشار اليه او تعفيه من اداء منصبه الدبلوماسي".

والجدير ذكره انه جاء في البند الرابع لنفس المادة، انه في الموارد المذكورة للبند الاول والثالث للمادة عينها، ان الحكومة المضيفة غير ملزمة لتقديم الادلة على قرارها.

ان السفير البريطاني واضافة لما قام به من عمل يمس بأمن البلاد وهو بحد ذاته سلوك مدان، قد عمد الى توجيه اهانة واضحة لمشاعر عدة ملايين من الايرانيين ومن شعوب اخرى قدموا لتكريم الشهيد قاسم سليماني، وان لم يتم طرد السفير من ايران بطريقة مهينة، فان الثعلب العجوز سيتجرأ على افعال خبيثة اخرى!




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: