Sunday 15 December 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۸۷۴
تأريخ النشر: 10 November 2019 - 21:28
خلال مراسم صب الخرسانة في الوحدة الثانية بمحطة بوشهر النووية..

طهران – كيهان العربي:- اشار مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي، الى ان الطاقة النووية هي احد ابرز مصادر الطاقة مؤكدا في نفس الوقت ان الصناعة النووية مصدر قوة لأية دولة تستخدمها .

وتابع صالحي في مراسم صب الخرسانة في الوحدة الثانية بمحطة بوشهر النووية قائلا: لو استخدمنا الطاقة النووية في المفاعلات فسنوفر 660 مليون دولار عن كل مفاعل مشددا بالقول: الجمهورية الاسلامية في ايران لديها الاستعداد للتعاون مع دول الخليج الفارسي في المشاريع النووية .

واشار الى ان تشغيل الوحدة الأولى لمفاعل بوشهر يجري بايادي وكفاءات محلية واضاف: دخلت الجمهورية الاسلامية في ايران المجال الصناعي مرتين في تاريخها بفضل التعاون الروسي .

وقال: حدد سماحة قائد الثورة الاسلامية سمتين رئيسيتين تضمنان الطاقة النووية للأجيال القادمة، الى جانب تأكيده على أن الصناعة النووية صناعة تصنع الاقتدار للبلاد.

واضاف رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية: كل 1000 ميغاوات من الطاقة النووية ستمنع 21 مليون طن من اطلاق الغازات الملوثة حتى عام 2027، والدول التي انضمت الى معاهدة باريس مصممة على منع الغازات الملوثة خلال السنوات القليلة المقبلة، اذ تعتبر المحطات النووية إحدى الطرق للتغلب على هذه المشاكل.

واردف قائلا: نحتاج الى 11 مليون برميل من النفط الخام سنويا ومع بناء الوحدتين الثانية والثالثة سيتم توفير 660 مليون دولار سنويا في البلاد.

واوضح، في محطة بوشهر للطاقة النووية وبعد مرور 6 سنوات، يعمل أكثر من 90٪ من المقاولين الايرانيين مع ما يقرب من 2000 خبير إيراني، وان معظم العاملين في المحطة ايرانيون.

ولفت الى تدشين محطات تحلية المياه بواسطة محطات الطاقة النووية، وقال: إذا تم بناء المحطتين الثانية والثالثة في بوشهر، سيتم تحلية 440 ألف متر مكعب من مياه الشرب سنويا.

واردف الدكتور صالحي قائلا: من خلال المحطات الثلاث للطاقة النووية في بوشهر، يمكننا منع توليد 22 مليون واط/ساعة من الطاقة الكهربائية، ومنع اطلاق 21 مليون من الغازات الملوثة سنويا.

وأوضح ، أنه سيكون لدى ايران 3 آلاف ميغاواط من الطاقة النووية على المدى القريب"، مبينا أن هذه الخطوة ستمنع انبعاث 21 مليون طن من غازات الدفيئة.

هذا وجرى أمس الاحد عملية صب الخرسانة في اساسات الوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية بحضور الدكتور صالحي، والمقاول الروسي.

ووصف مساعد رئيس الجمهورية انشاء الوحدتين الثانية والثالثة في محطة بوشهر النووية، بأنه اضخم مشروع في البلاد، حيث تبلغ كلفته 10 مليارات دولار.

يذكر ان عمليات حفر الاساسات بالوحدة الثانية لمحطة بوشهر النووية بدات في 3 اكتوبر/ تشرين الاول 2017 بحضور الدكتور صالحي، ورئيس شركة روس اتوم، الكسي ليخاتشوف.

من جانبه قال مساعد رئيس منظمة الطاقة الذرية "الكسندر لاكشين" انه نظرا لوجود محطات نووية مشابهة للوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر في روسيا والخبرة الطويلة لخبرائنا في بناء هذه المحطات فان تدشين هاتين الوحدتين النوويتين سيكون في الموعد المقرر.

وقال "لاكشين" أمس الاحد خلال مراسم بدء عمليات صب الخرسانة في الوحدة الثانية لمحطة بوشهر: رغم ان اكمال المحطة النووية الاولى لبوشهر كان مشروعا فريدا ولكن العمل بالنسبة لنا في انشاء الوحدتين الجديدتين لمحطة بوشهر اسهل كثيرا وسوف لن نواجه اية مشكلة.

واضاف: اننا نامل في ان يسهم تدشين هاتين الوحدتين في الموعد المقرر في ازدهار الشعب الايراني.

واشار الى ان التعاون بين البلدين في قطاع محطة الطاقة النووية قد بدا منذ وقت طويل وقد قمنا بتدشين الوحدة الاولى من محطة بوشهر النووية بحيث انها ساهمت لحد الان في توليد اكثر من 40 مليار كيلواط ساعة من الطاقة الكهربائية والذي يمثل حصة مهمة في منظومة محطات الطاقة الكهربائية في ايران.

وتابع ان انتاج هذا الحجم من الطاقة الكهروذرية حال دون الاعتماد على الوقود العضوي الذي من شانه تلويث الجو فضلا عن الحفاظ على 40 مليون متر مكعب من الاوكسجين.

وافاد بان عملية بناء الوحدتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر النووية تجري وفقا للخطط المرسومة وسيتم تدشين الوحدة الثانية في العام 2025 والوحدة الثالثة في العام 2027 .



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: