Wednesday 20 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۶۷۳
تأريخ النشر: 06 November 2019 - 20:47


* بقلم: بنت النجف

في العراق العظيم لا زلنا نحن الى عهد "صدام" ولازال الكثير منا يعشق الطغاة ولا زلنا نتفاخر بعروبتنا على حساب ديننا واخلاقنا... شاركت في المظاهرات التي خرجت من رحم الفقراء والمعدومين نطالب باصلاح ما افسدته الاحزاب والفاسدين... لكني عرفت اننا شعب فاسد جاهل ناكرا للجميل وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم... القلة فقط هي الواعية والمؤمنة ولا صوت ولا وزن لها في عراق اليوم... ان الأغلبية هي شعب جاهل حاقد على الدولة الوحيدة التي وقفت معانا في من ظلم "صدام" وحصار امريكا وارهاب "داعش"... ولا أدري ما هي علاقة ايران بنقص الكهرباء أو الأدوية أو الفاسدين في بلدي... رأيت الشعارات المقزرة والبغيضة والعنصرية كلها ضد ايران ولم ار لافتة واحدة ضد امريكا أو "اسرائيل" أو السعودية الشقيقة التي ارسلت لنا (٤٠٠٠) انتحاري... بل أكثر من ذلك سمعت شعارات بعثية تنادي "حيوا الشهيد صدام" وشعار "صدام اطلع صارت هيتة" من الشيعة الذين أذاق "صدام" آباءهم وأجدادهم سوء العذاب لكن القوم أبناء القوم... هجموا على مقرات الحشد الشعبي وقتلوا وسحلوا الشرفاء مثل الشهيد "العلياوي" والبطل أبو عزرائيل... ولسان حالهم مثل الشمر وإبن زياد وقوم لوط اقتلوا الشرفاء فانهم اناس يتطهرون ... لن يوفقنا الله اذا كانت هذه ثورتنا يقودها الثيران .. وتذكرت هنا مقولة معاوية لأمير المؤمنين عليه السلام "أحضرت لك رجالا لا يفرقون بين البعير والناقة".. ونحن لدينا شيعة لا يفرقون بين امريكا وايران... فلقد ملئنا قلب امير المؤمنين قيحا وغدرنا بالامام الحسين عليه السلام .. ويا سيدي ومولاي يا حجة بن الحسن... اليوم شيعتك في العراق لم يعودوا شيعة صاحب الزمان بل أصبحوا "شيعة السبهان" ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون .



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: