Thursday 21 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۶۶۴
تأريخ النشر: 06 November 2019 - 20:46
مؤكدا ان اساسه قائم على التعصب والانانية..



طهران- فارس:- أكد رئيس القضاء الايراني آية الله سيد ابراهيم رئيسي، ان الاستكبار العالمي لايريد ان تتمتع الشعوب بروح الاستقلال حتى تقف على قدميها، وتعتمد على قدراتها الذاتية.

وفي كلمة القاها في المؤتمر الوطني للدفاع المدني، اوضح آية الله رئيسي، ان اساس الاستكبار قائم على التعصب والانانية وعدم السماح للشعوب بالتمتع بروح الاستقلال والوقوف على اقدامها والاعتماد على قدراتها الذاتية والعيش بالتوكل على الله، مضيفا: على مر التاريخ ، كان هذا دائما يمثل تهديدا من قبل المستكبرين تجاه الشخصيات الكبيرة والنساء والشعوب التواقة للحرية، وقد رأينا مظاهر ذلك في بلادنا.

واكد رئيس السلطة القضائية على ان هذا التهديد كان قائما منذ بداية الثورة الاسلامية، مضيفا: كانت تهديدات الاستكبار ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية في معظمها تحمل طابع تهديد عسكري وصعب، لكن اليوم نحن نواجه تهديدات ضد جميع قدراتنا، وتشمل هذه التهديدات الاقتصادية والثقافية والبيولوجية وتهديدات من مختلف الأنواع.

واشار آية الله رئيسي الى ان تهديدات الاستكبار تستهدف ارصدة البلاد بما فيها الكوادر البشرية الكفوءة والعلماء والمبدعين وكذلك الامكانيات الصناعية والزراعية وفي مجال العلوم والتقنيات والعديد من الموارد المادية والمعنوية في البلاد.

واكد رئيس السلطة القضائية على ضرورة صون قدرات البلاد من تهديدات الاستكبار، مضيفا: يجب علينا تقليل تعرض البلد للاخطار الى ادنى حد من خلال اتخاذ التدابير الامنية، وبطبيعة الحال نعتقد ان العدو لن يتمكن من ارتكاب أي حماقة، وحسب تعبير قائد الثورة كنا نواجه العدو في المنطقة، لقد أراد وفشل وأردنا ونجحنا.

وأكد على ضرورة اتخاذ الاجراءات الاحترازية لمواجهة التهديدات الناعمة للعدو، من خلال رصد هذه التهديدات واقامة الدورات التدريبية المطلوبة واتخاذ اجراءات السلامة في مختلف القطاعات.

وتابع قائلا: اليوم نواجه تهديدات اقتصادية وبلادنا تمتلك قدرات كبيرة، وقد تصور الأعداء أن هذه التهديدات ستشل ايران، ولكن بفضل الله تعالى، فانه بالرغم من كل التهديدات واجراءات الحظر التي تم فرضها على الأفراد والمؤسسات والعديد من الاجهزة، فإن الجمهورية الاسلامية اليوم تمضي قدما نحو الامام بكل قوة واقتدار ونواصل تحقيق أهدافنا في البلاد والمنطقة والعالم.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: