kayhan.ir

رمز الخبر: 92203
تأريخ النشر : 2019March18 - 21:04
خلال استقبالهم وزير الخارجية..

مراجع الدين: لايمكن الوثوق بأميركا مطلقاً وعلاقة إيران بالعالم الإسلامي يجب أن تكون قوية



قم-ارنا:-توجه وزير الخارجية محمد جواد ظريف صباح امس الاثنين إلى مدينة قم المقدسة حيث التقى بعدد من مراجع التقليد.

وقال المرجع آية الله لطف الله صافي كلبايكاني: لقد نصحت دائما بضرورة وجود علاقة قوية مع جيراننا والعالم الإسلامي، مع الحفاظ علي كرامتنا ومصالحنا.

وأشاد المرجع صافي كلبايكاني، لدى استقباله وزير الخارجية ، بنجاحات الحكومة والوزير ظريف.

وفي سياق آخر أعرب عن أسفه للاعتداء الارهابي في نيوزيلندا داعياً العالم الاسلامي الى إظهار السخط وإدانته.

وأكد على ضرورة تعزيز التعاون على الصعيد الدولي لاسيما مع البلدان الاسلامية والجوار.

من جهته قدم ظريف، خلال اللقاء، ايضاحات عن زيارة الرئيس روحاني الى العراق وأحدث التطورات على صعيد العلاقات الخارجية.

كما أكد المرجع الديني آية الله حسين نوري همداني أنه لايمكن الوثوق بأميركا مطلقاً وكذلك أوروبا التي لاتجرؤ على معارضة واشنطن.

وقال نوري همداني، في تصريحه خلال استقباله ظريف ، إننا لاحظنا في موضوع الاتفاق النووي أنه لايمكن الوثوق بأميركا وكذلك اوروبا التي لاتجرؤ على معارضتها لذلك ينبغي الصمود والتصدي لأن المرونة بأدنى مستوياتها سيؤدي الى الابتزاز والاطماع كما إن قائد الثورة قال إن المرونة في أي مكان ألحقت الضرر لذلك لايمكن الوثوق بأميركا.

وأضاف: إن السعودية واميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي تنفق الاموال وتروج لمخططات التخويف من الاسلام والتشيع وايران لذلك ينبغي لوزارة الخارجية عكس صورة حقيقية عن الاسلام والتشيع الى العالم.

هذا وأكد المرجع آية الله حسين وحيد خراساني على اهمية تعزيز علاقات الجمهورية الاسلامية مع مختلف دول العالم.

من جهته أكد المرجع آية الله جوادي آملي، ان على سفاراتنا ان تبذل جهودها لتوفير الارضية للتبادل العلمي والثقافي.

ولدى استقباله وزير الخارجية ، اشار آية الله جوادي آملي الى الدور الهام لسفراء الجمهورية الاسلامية في سائر الدول، وقال: على السفراء ان يدركوا انهم ليسوا فقط سفراء لايران، وانما هم سفراء مدرسة الاسلام؛ وعليهم ان يوصلوا رسالة الاسلام الى العالم، وان يدركوا افكار وحديث العالم وينقلونه الى الداخل.

وأردف: يجب ان تكون رسالة سفارات الجمهورية الاسلامية بتوفير الارضية للتبادل العلمي والثقافي بين ايران وسائر الدول، وعلى سفراء ايران ان يكونوا سفراء القرآن والعترة وسفراء العلم والتفاهم.

كما التقى وزير الخارجية ممثل آية الله السيد السيستاني في قم المقدسة السيد جواد الشهرستاني.

من جهة اخرى أكد ظريف أمام الصحفيين في قم بعد لقائه مراجع الدين، أن زيارته الى قم لا علاقة لها بتاتا بموضوع مجموعة العمل المالي الدولية FATF ، بل ترمي الى تقديم تقرير حول زيارة الرئيس روحاني الى العراق وآخر التحولات الدبلوماسية والسياسية في المنطقة، متابعاً أن الاتفاقيتان المتعلقتان بفاتف قيد الدراسة والنقاش لدى مجمع تشخيص مصلحة النظام واعضاء المجمع سوف يقررون بشأنها بناءا على مصالح البلاد.