kayhan.ir

رمز الخبر: 148868
تأريخ النشر : 2022April11 - 21:05

عمران خان.. ضحية "الديمقراطية الأميركية"

 

رأى بعض المراقبين للمشهدين الباكستاني والمصري، ان السلاح النووي في باكستان، واتفاقية كامب ديفيد في مصر، كانا ومازالا مدخلين كبيرين لولوج اميركي مباشر للتدخل في كل صغيرة وكبيرة في شؤون هذين البلدين الاسلاميين الكبيريين والمهمين، بذريعة الحفاظ على الترسانة النووية الباكستانية، والحفاظ على "السلام" بين مصر والكيان الاسرائيلي.

المهم في هذه السطور الان هو ما يجري في باكستان اليوم وليس مصر، لاسيما بعد حجب البرلمان الباكستاني يوم الاحد الثقة عن رئيس الوزارء عمران خان، وهو حجب، كان متوقعا، بعد تحذير الاخير من وجود مؤامرة اميركية لعزله، وذلك بعد رفضه إقامة قواعد اميركية في باكستان، وكذلك رفضه مماشاة السياسة الاميركية ازاء روسيا، وكذلك رفضه التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، و هي سياسة إعتمدها خان من اجل التحرر من ربقة الهيمنة الاميركية على القرار الباكستاني، وهي هيمنة لم تسفر سوى توتير العلاقات بين باكستان وجيرانها وعلاقات هذا البلد الاسلامي مع دول الاقليم، خدمة لمخططات اميركا في المنطقة.

اللافت ان بديل عمران خان والذي من المتوقع ان ينصبه البرلمان هو "شهباز شريف"، الشقيق الأصغر لـ "نواز شريف" الذي تولى هذا المنصب ثلاث مرات في السابق قبل إقالته عام 2017 على خلفية قضايا فساد وسجنه، ثم إطلاق سراحه بعد سنتين لأسباب صحية، وهو يقيم منذ ذلك الحين في بريطانيا.