مثمنا الموقف الداعم لأهاليها بوجه العصابات الإرهابية ..
الحشد الشعبي يعلن عن معادلة أمنية جديدة في الطارمية بعد العملية البطولية الاخيرة

بغداد – وكالات : بعد عملية الحشد الشعبي والجيش العراقي في قضاء الطارمية، رئيس هيئة الحشد فالح الفياض يقول إنه سيتم تقديم مختلف أنواع الدعم لفوج الطارمية بالحشد للتصدي للإرهاب.

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أن "معادلة أمنية جديدة أُسست في قضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد بعد العملية البطولية الأخيرة"، مشيراً إلى أنه "سيتم تقديم مختلف أنواع الدعم لفوج الطارمية بالحشد الشعبي".

وقال الفياض ضمن هامش زيارته إلى قضاء الطارمية إن "كبار مسؤولي هيئة الحشد الشعبي حضروا كل حسب اختصاصه لتقديم العون والاسناد، بالإضافة إلى أبناء القضاء والقوات الأمنية للتصدي لفلول داعش الإرهابي".

وأضاف أنه "سيكون لهذه الزيارة الأثر الحاسم في تطوير مهام فوج الطارمية في التصدي للارهاب"، مؤكدا أن "أهالي الطارمية استطاعوا امتلاك القدرة والمبادرة والانتفاض بوجه العصابات الإرهابية حيث أن العملية الأخيرة لم تحصل مثلها منذ سنوات".

وأكد الفياض أنه "تم الايعاز بمضاعفة عدد فوج الطارمية وسد كل النواقص والتجهيزات وإظهار الدعم الكامل لعوائل الشهداء والجرحى".

ونفذت قوة مشتركة من الفرقة السادسة بالجيش العراقي والحشد الشعبي في 20 شباط/فبراير، عملية مداهمة في بساتين الطابي بقضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، واشتبكت مع مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم "داعش"، وتمكنت من قتل 5 منهم.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد للحشد مقتل ما يسمى بـ"والي الطارمية والمفتي الشرعي" في تنظيم "داعش"، في الكمين.

وأسفرت العملية عن استشهاد 3 من الحشد الشعبي وإصابة أكثر من 7 عناصر من الجيش العراقي.

وتستمر عمليات الحشد والقوات الأمنية لملاحقة فلول "داعش" في المدن والمحافظات العراقية، وكانت نفذت عملية أمنية واسعة في مناطق "نفط خانة" التابعة لقضاء خانْقِين شرق محافظة ديالى في 3 شباط/فبراير.

بدوره اكد رئيس جماعة علماء العراق الشيخ، خالد الملا، ان زيارة زعيم الطائفة المسيحية بابا الفاتيكان الى العراق انعطافة كبيرة في تاريخ البلاد ويجب توظيفها بشكل كامل لمصلحة العراق.

وقال الملا في تصريح لوكالة /المعلومة/، ان” زيارة البابا للعراق ولقاءه المرجع السيستاني، بعد هذا الشوط الكبير من العنف الذي قضته البلاد من الاقتتال والتناحر السياسي تاتي في اطار تجذير العلاقات بين الاديان وتعميق الدعم العالمي للعراق”.

وضاف، ان” لقاء البابا بالمرجع السيستاني رائد الدور الانساني والوحدة الحقيقية للعراقيين وان كان هو مرجع للطائفة الشيعية الا انه كان علامة بارزة في التصدي لايقاف التناحر والاقتتال والعنف ضد السنة والشيعة والمسيح والايزيديين كما دعم قضايا الحريات لا شك ان الزيارة فيها بعد انساني كبير وتحتاج من العراقيين جميعا لتوظيفها بما يخدم العراق”.

ونوه الى ان” زيارة البابا الى العراق في ظل هذا الظرف الامني والاقتصادي هي اعتراف صريح من دولة الفاتيكان والبابا تحديدا بالنظام السياسي القائم في العراق”.

واردف الملا بالقول: ان” الزيارة لها اثر في النظرة الدولية للعراق كونها جاءت في وضع استثنائي”، منوها الى ان” زيارة الوفد الذي سبق وصول البابا الى مناطق مقدسة لدى المسيحيين مثل "اور”، في ذي قار دليل على ان العراق بدأ مرحلة جديدة من الانفتاح والتطلع لمستقبل مهم بين دول العالم”.

من جهته اتهم النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، الإدارة الامريكية بإنتاج الجماعات الإرهابية في العراق.

وقال البلداوي في حديث صحفي ان "الجماعات الارهابية هي وليدة الادارة الامريكية باعتراف البيت الابيض والعالم باسره يدرك حجم الاجندة التي كانت تدعم من قبل واشنطن لاستغلال التطرف كادوات في ضرب استقرار البلدان”.

واضاف، انه "في سوريا حاليا جماعات متطرفة دمرت البلاد ورغم ذلك تفرض الادارة الامريكي اي مساعي لتحرير المدن وانهاء خطر التطرف فيها الذي يقتل الأبرياء”، لافتا الى ان "تلك الجماعات تعمل تحت سلطة وادارة امريكا بالاساس”.

واشار الى "العراقيين بكل اطيافهم دافعوا عن الانسانية بعد استجابتهم لفتوى المرجعية وهبوا لمواجهة تنظيم ارهابي يمثل تهديد عالمي”،

مؤكدا باننا "قدمنا انهر من الدماء الزكية في مواجهة تنظيم كان يسعى لتحقيق اجندة كبيرة ليس في العراق فحسب بل دول العالم ونجحنا في ايقاف ادوات الموت البشرية التي استهدفت الجميع دون استثناء في محاولة لطمس الهوية الوطنية من خلال استهداف الاثار والثقافة والمجتمع”.

وتنتشر داعش في مناطق عدة من سوريا تحت الحماية الامريكية وعددهم بالالاف ويشكلون خطر كبير على امن منطقة الشرق الاوسط.

من جهته اتهم المحلل السياسي عباس العرداوي، حكومة الاقليم بتسهيل انشاء مراكز عمليات الكترونية اسرائيلية في أربيل، لافتا الى ان البارزانيين يرون مشكلة الصهيونية مع العرب ولا علاقة لهم بالأمر.

وقال العرداوي لـ/المعلومة/ ان "اربيل باتت منطلق للعمليات الالكترونية الاسرائيلية التي تحرك المنطقة وتبث منصات التطبيع في العراق لجس نبض الشارع العراقي”.

واضاف ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني يرى ان مشكلة الصهيونية مع العرب في العراق ولا علاقة للكرد بالأمر”، مشيرا الى ان "علاقات البارزانيين مع الاسرائيليين وطيدة وهناك زيارات متبادلة ومقرات لهم في الاقليم”.

واوضح العرداوي ان "القانون العراقي يجرم العلاقات مع اسرائيل الا ان هناك جمود كبير من قبل القضاء ويتطلب من الحكومة التحرك لمنع حركة اسرائيل في الاقليم”.