مؤكداً أن اميركا وأمثالها تعتمد سياسة التهويل في مواقفها..
سلامي: قادرون على تدمير جميع المصالح والقواعد الاميركية في المنطقة

طهران - كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، القدرة على تدمير والسيطرة على جميع المصالح والقواعد الاميركية في المنطقة.

جاء ذلك رداُ على التهديدات العسكرية الاميركية لايران، وقال اللواء سلامي: انني مطمئن بان اي قوة ومنها اميركا لا تمتلك ظروف فرض حرب جديدة على الشعب الايراني ولا ينبغي ابدا الشعور بالقلق من المبالغات التي يطرحها الرئيس الاميركي، فحينما يكون زعيم دولة ما تسمى بدولة كبرى مثل اميركا مفتقدا لاي معرفة وتجربة سياسية لازمة ومعرفة دقيقة عن القدرة العسكرية فمن الطبيعي انه يلجأ الى طرح اعداد مبالغ فيها.

واكد بان مثل هذه القوى تعيش في المبالغات على الدوام وان جزءا من قدراتها يعود للترهيب المبالغ فيه واضاف: ان اميركا لا تمتلك ابدا ظروف شن حرب جديدة لاسيما مع ايران وان ايا من مؤشرات القدرة في اميركا ونظامها السياسي لا توجه نحو الحرب.

وقال اللواء سلامي، انه وبسبب سوء التدبير وزوال العقل السياسي لقادة اميركا والانحطاط في التدبير الذي بلغ ذروته في عهد ترامب، فقد تحول الجيش الاميركي الى جيش متهالك ومرهق ولا يمتلك قدرة الانتشار على الارض والاسلحة التي بحوزته تعود الى عدة عقود مضت وفقد قدرته على التحديث والروح المعنوية لجنودهم هابطة جدا.

وتابع قائد حرس الثورة الاسلامية بان المجتمع الاميركي لا يتحمل ضحايا جديدة لان الحرب مع ايران ستكون مختلفة ولو اراد الاميركيون خوض الحرب ضدنا فعليهم ان يتواجدوا في المنطقة لانهم لا يمكنهم محاربتنا من خارجها وحينما يتواجدون في المنطقة سيكونون في مرمى نيراننا ونحن قادرون على تدمير والسيطرة على جميع مصالحهم وقواعدهم في المنطقة. نحن قادرون على كنسهم من المنطقة.

واكد اللواء سلامي بان القدرات التي وفرناها اليوم هي على اساس أسوأ الاحتمالات للحرب مع اميركا والتحالف الذي معها واضاف: لقد وفرنا الوسائل اللازمة لحرب واسعة في البحر والبر والجو وبناء على هذا المنطق قمنا بتنمية قدراتنا الدفاعية لننتصر في حرب واسعة مع اميركا.

واكد باننا نمتلك آلاف الكتائب البرية التي لو تحركت ستقوم بالسيطرة وتدمير جميع المصالح الاميركية في المنطقة، وليس امام اميركا سوى سبيلين؛ إما البقاء وتحمل الهزيمة وإما الرحيل وتحمل الهزيمة ايضا.

واعتبر ان الاميركان ليسوا مجانين ليجعلوا انفسهم امام مثل هذه القوات المسلحة المقتدرة وقال، انه حينما ضربنا قاعدة "عين الاسد" كنا قد اعددنا مئات الصواريخ فيما لو كانوا قد ردوا على ضربتنا.

واعتبر الصواريخ جزءا صغيرا من قدرات البلاد الدفاعية واكد بان لا قوة قادرة على الوقوف امامها واضاف، اننا لا نخشى اي حرب وقادرون على ملاحقة العدو وتدميره.

واكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية بانه اميركا ستتذوق مرارة الثأر لدم القائد الشهيد قاسم سليماني، معتبرا ان الثمن لدمه هو انهيار النظام السياسي الاميركي.

واعتبر التصريحات الاخيرة لترامب بان بلاده سترد ردا مضاعفا الف مرة على ايران لو اقدمت على خطوة ما ضد اميركا، بانها مبالغ فيها الى القدر لا يمكنه تصديقه.

وقال حول المزاعم التي اوردتها اميركا بان ايران اعتزمت اغتيال السفيرة الاميركية في جنوب افريقيا ثأرا لدم الشهيد القائد قاسم سليماني: لقد ادعوا باننا اردنا، خلافا لشريعة الاسلام، اغتيال امراة سفيرة في جنوب افريقيا، وهو افتراض مضحك وباعث على السخرية.

واضاف، نحن شعب شريف شهم ابي وازاء دم ذلك الرجل العظيم لا نستهدف من لم يكن له دور في اغتياله بل ان انتقامنا سيكون عادلا وشريفا.

واعتبر هزيمة الاستكبار العالمي فقط هو الثمن لدم الشهيد سليماني واضاف، نحن فدائيو الشعب الايراني وما دمنا موجودين سوف لن نسمح بان يتعرض هذا الشعب لاي اذى ولو اراد العدو الاعتداء فانه يكون قد رسم نهايته.

واضاف: ان نظام اميركا الاستكباري في طريقه الى الانهيار وما نراه في اميركا اليوم هو النيران والدخان ووضع الركبة على رقبة رجل اسود في مؤشر الى العجز في ادارة شؤون الشعب.

واكد بان الضربة التي وجهت لقاعدة "عين الاسد" لم تكن انتقاما بل اثبات ارادة الشعب ولم يكن الهدف منها اصابة الجنود الاميركيين واضاف، لقد اردنا استهداف منشآت القاعدة لنثبت باننا نضرب حينما نعتزم، فالثار لدم الشهيد الحاج قاسم له ابعاد واسعة لا تشمل الجنود الاميركيين، بل الثمن لعملية الاغتيال هذه يجب ان يدفعه النظام السياسي الاميركي، ونظام الهيمنة الذي اتخذ هذا القرار يجب ان ينهار.

وصرح بان الجنود لم يكونوا مستهدفين في ضرب قاعدة "عين الاسد" ولو من المتحمل ان يكون بعض الجنود قد اصيبوا عن طريق الصدفة الا ان الانتقام لدم الشهيد سليماني ليس باستهداف عدد من الجنود وحتى الجنرالات الاميركيين لا يساوون الحاج قاسم ولا نرى احدا يوازيه ولكن يجب ان نثار.

واضاف: يجب ان تذوق اميركا طعم الانتقام المر ولا ينبغي ان تشعر بانها اغتالت قائدا ايرانيا كبيرا وانتهى كل شيء وان الثار لدمه ليس ثارا شخصا بل يتحقق بتقويض النظام السياسي الاميركي.

واشار الى الدور الفريد للقائد الشهيد قاسم سليماني في ترسيخ جبهة المقاومة ودوره المميز جدا في الحاق الهزائم باميركا والكيان الصهيوني وبريطانيا وحلفائهم واكد بان استشهاده لم يضعف جبهة المقاومة كما اراد الاعداء بل على العكس من ذلك عزز هذه الجبهة وبث طاقة عظيمة في العالم الاسلامي واضاف: ان الثار لدم الشهيد سليماني ليس مختصا بالايرانيين بل ان جميع احرار العالم والعرب والعالم الاسلامي يريدون اليوم الثار لدمه على نطاق واسع.