مشدداً أن اقتدارنا يتجاوز الحدود والامة الاسلامية الواحدة قيد التبلور..
سلامي: رغم الحظر الواسع علينا حققنا انجزات علمية وبحثية لا تصدق



* استراتيجية الاعداء في الحصار تجاوزت ذروتها وطهران تختبر اليوم الاقتصاد من دون النفط

* توقيف سفينة وإسقاط طائرة مسيرة مؤشر على اقتدارنا وفشل كل استراتيجيات العدو من الناحية السياسية

* الكيان الصهيوني كان يريد الهيمنة على منطقة جغرافية واسعة فأضحى محصورأً بجدران أسمنتية

طهران - كيهان العربي:- اكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي، فشل استراتيجية الاعداء في فرض الحظر، لافتا الى ان الشعب الايراني وجّه صفعة قوية لحماة مثيري الشغب.

واشار اللواء سلامي أمام اجتماع لاساتذة الحوزة العلمية بهدف دراسة التطورات الاقليمية الاخيرة، الى ان الاعداء تلقوا ضربات كبيرة من الجمهورية الاسلامية في ايران وقال: ان توقيف سفينة واسقاط طائرة (مسيرة) يعد بمثابة عمليات من الناحية التكتيكية الا انه مؤشر من الناحية السياسية الى اقتدارنا وفشل كل استراتيجيات العدو.

واكد بان استراتيجية الاعداء في فرض الحظر قد فشلت واضاف، اننا الان على اعتاب الاقتصاد من دون الاعتماد على النفط وهو ما يعد من المنجزات المهمة للبلاد.

وشدد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية بالقول: أن اقتدار الجمهورية الاسلامية يتجاوز حدودها وان الامة الاسلامية الواحدة قيد التبلور، مضيفاً: اننا ورغم الحظر الواسع المفروض علينا نشهد تحقيق منجزات لا تصدق في المجالات العلمية والبحثية.

واشار الى دعم الجمهورية الاسلامية لشعوب اليمن وفلسطين وسوريا، واضاف: الكيان الصهيوني كان يريد يوما ما الهيمنة على منطقة جغرافية واسعة الا انه اليوم محصور في شريط ضيق بجدران اسمنتية.

واشار الى احداث الشغب الاخيرة في البلاد والتي وقعت بذريعة رفع اسعار البنزين، واضاف: ان الاعداء تصوروا بانه لو وقع حدث ما في البلاد فان الدولة ستستسلم او تجري الاطاحة بها، وفور وقوع احداث الشغب جاء "ترامب" و"بومبيو" و"ماكرون" الى الساحة واعلنوا دعمهم لمثيري الشغب الا ان الشعب الايراني نزل الى الساحة وتمكن في أقل من 48 ساعة من توجيه صفعة قوية للاعداء الذين أصيبوا بالإحباط وتواروا بعد الهزيمة التي تلقوها.

واكد اللواء سلامي، انه وفي الظروف الصعبة والساحة العالمية الواسعة والمعقدة تتقدم الثورة الاسلامية في طريق النمو والاقتدار بنصر من الله وتوجيه وحكمة قائد الثورة.

واشار الى استراتيجيات الاعداء الفاشلة في مواجهة الجمهورية الاسلامية وقال: ان استراتيجية الاعداء في الحصار الاقتصادي قد تجاوزت ذروتها وان طهران تختبر اليوم ظروف الاقتصاد من دون النفط.

واعتبر مشاركة الشعب الايراني في المسيرات ودعمه للثورة والجمهورية الاسلامية مؤشرا لعزته ووعيه وروحه المناهضة للاستكبار واضاف، ان الثورة الاسلامية قد ارغمت القوى الكبرى على التراجع هذه المرة ايضا.