Friday 20 September 2019
رمز الخبر: ۹۹۸۲۳
تأريخ النشر: 24 August 2019 - 20:51
مشيراً الى أن مصافي ومطارات السعودية باتت غير آمنة..

طهران – كيهان العربي:- قال قائد قوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي، إن الأمن في الخليج الفارسي مستتب بفضل الحضور القوي لقواتنا المسلحة وبالتالي هو في قبضة الجمهورية الاسلامية في ايران، ولايمكن للأعداء المساس بهذا الأمن .

وقال العميد سلامي في حديثه للصحفيين على هامش المؤتمر السنوي للأساتذة التعبويين "البسيج" امس السبت، أن الجمهورية الاسلامية في ايران تختبر دائما أنظمة دفاعية واستراتيجية مختلفة، وهذه الإجراءات هي خطوة بلا توقف على امتداد نمو وتطور الردع والدفاع الذي لن يتوقف أبدا.

وقال قائد حرس الثورة الاسلامية: إن الشعب الايراني كان وما زال يمثل الركن الرئيسي لمقاومة الثورة الاسلامية في مواجهة الأعداء، وأصبح دور الشعب اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى، والدور الذي يلعبه الشعب اليوم في التواصل مع القيادة الحكيمة للثورة والتمسك بإرشاداتها، والتعاون مع جميع المؤسسات الثورية والتنفيذية والتشريعية والقضائية في البلاد بات أكثر وضوحا من أي وقت مضى.

ونوه الى إن الاعداء يركزون في ضغوطهم على الشعب للنيل منه الا إنه يحبط مؤامرات الاعداء ويدخل اليأس عليهم ولايسمح لهم بالتغلغل داخل البلاد بفضل اعتماد استراتيجية الصبر الثوري والحضور في الساحة ودعم الحكومة وتبعية قائد الثورة.

واكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية بانه في ظل قدرات اليمن من حيث الصواريخ والطائرات المسيرة باتت المصافي والمطارات السعودية غير آمنة.

واعتبر حضارة الغرب بانها تمضي نحو الافول، وقال: اننا نشهد الزوال التدريجي ولكنه الظاهر والملموس لحضارة الغرب ونشهد في الوقت ذاته تلالؤ شمس الاسلام.

وفي الاشارة الى احداث المنطقة، قال اللواء سلامي: لقد تمكن اليمن من انتشال نفسه من تحت الانقاض في حين كانت جميع التوقعات العالمية تقول بان الشعب اليمني سيُسحق امام اشد الهجمات التي يتعرض لها الا انه جعل الامارات والسعودية واميركا تشعر بالعجز وهو قادر الان على استهداف جميع المطارات السعودية بطائراته المسيرة وصواريخه.

وصرح باننا لا نرى اليوم شيئا من النشاط والاستعراض السياسي في شخصية القادة السياسيين السعوديين الذين يشعرون بالعجز والمأزق ولا يعرفون ماذا عليهم ان يفعلوا. المصافي والمطارات باتت غير آمنة، في حين نرى اليمن يتعامل بانسانية ولا يستهدفون المدن ولو فعلوا ذلك لخلقوا تحديا جادا امام النظام السعودي بالتاكيد بسبب الهجرة الى الصحاري.

واكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية بان كل ما فعله العدو انقلب عليه، واضاف: لقد ارادوا من خلال مؤامرات الحرب النيابية والتكفيرية كسر حلقة المقاومة والقضاء على نفوذنا وحتى لو اردنا نحن ايضا خفض نفوذ الثورة فليس بامكاننا ان نفعل ذلك، فالثورة الاسلامية استحوذت على الافكار والقلوب وليس الاراضي وان المنتصر اليوم هو من يستحوذ على القلوب.

وقال اللواء سلامي: العدو اعتبر الحظر اخطر سيناريو حيث تصور بانه قادر من خلاله على جرنا الى طاولة المفاوضات والاستسلام الا ان الجميع ادرك بان ايران تحول طاقاتها الكامنة الى فعلية في ظل الضغوط.

وتابع قائلا، انه حينما تتجه من منطق المقاومة نحو التفاوض فذلك مؤشر للعجز وعندما يرانا العدو في حال الضعف فانه يزيد الضغوط علينا، اذن فان وصفة التفاوض والتساوم ليست طريق الحل لمشاكلنا ولن يحلا اي قضية لنا.

واكد باننا لا تفصلنا عن النصر مسافة كبيرة وان بشائر النصر تلوح في الافق وان هذه المواجهة هي الذروة مع العدو ويكفي ان نتخذ القرار ونعتزم ولا نشعر بالضعف، ذلك لان القرآن قد علمنا الطرق كلها لذا فان تحقيق هذا الامر ليس صعبا لو اتحدنا معا ولم نعقد الامل على العدو.

واعتبر سلامي ان هنالك فرقا كبيرا بين ازالة الحظر وازالة تاثيرات الحظر وقال، ان ازالة الحظر تعني عقد الامل على العدو وهو ما لا تاثير له لان اوروبا عاجزة واميركا لا ارادة لها لازالة الحظر، لذا يتوجب ان نتابع سياسة ازالة تاثير الحظر.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: