Tuesday 20 August 2019
رمز الخبر: ۹۹۳۳۷
تأريخ النشر: 14 August 2019 - 20:05


عماد خلف المشرفاوي

بينما توافد الآف المسلمين ومن كل اصقاع الارض نحو المملكة العربية السعودية لاداء مناسك الحج في بيت الله الحرام بمكة المكرمة في هذا الموسم والذي يدر ملايين الدولارات من اموال المسلمين والتي تصل الى 12 مليار دولار تذهب الى خزينة الدولة السعودية ثم يقوم محمد بن سلمان بحزم حقائب هذه الاموال ونقلها الى البيت الابيض في واشنطن لتسليمها الى السيد ترامب (ابو ايفانكا ) ليضيفها الى مليارات الدولارات التي سلمها سابقا للرئيس الامريكي عسى ولعله يرضى على الحكام السعوديين الذي يعيرهم في كل مرة بالحماية الامريكية " ولولا هذه الحماية لما بقى ال سعود في الحكم اسبوعا واحدا" كما يردد دائما رب البيت الابيض والذي يفتخر دائما انه وفر الاف الوظائف للشعب الامريكي بفضل هذه الاموال بينما الشاب السعودي يتخرج من الجامعة ويلتحق بالالاف من زملائه العاطلين عن العمل .

لم يكتف السعوديون اعطاء اموالهم للامريكان كاش وبدون مقابل ، بل قاموا ايضا بشراء الاسلحة الامريكية بأضعاف سعرها وقتل الشعب اليماني المسكين المسلم العربي الذي هو بالاساس يتضور جوعا وكان المفروض بالسعوديين صرف هذه الاموال لبناء البنى التحتية في اليمن واستثمارها بالشكل الذي يؤدي الى التنمية والرفاه الاقتصادي لليمانيين وانا اضمن لهم كسب ود الشارع اليمني بدلا من قتلهم بالاسلحة الامريكية المدفوعة الثمن باموال المسلمين وبالتالي اشتروا عداء وبغض الشعب اليماني والذي سيبقى اجيال تتذكر هذا العدوان الذي دمر اجدادهم وبلادهم بلا اي ذنبا اقترفوه سوى انهم رفضوا ان يكونوا عبيدا لمحمد بن سلمان واسياده الامريكان.

فــ وفق تقرير " لليونسيف " ان هنالك طفل يمني يموت كل 10 دقائق بسبب سوء التغذية وانتشار الامراض والاوبئة بفعل هذه الحرب الظالمة بالاضافة الى ذلك ان السعودية استخدمت شتى انواع الاسلحة المحرمة ومنها القنابل العنقودية التي ستبقى تبعاتها واثارها الى الاجل الطويل والتي سينتج عنها تشوهات خلقية وتفشي امراض السرطان وفقا لتقارير منظمات حقوق الانسان ومنها منظمة هيومن رايتس وتش .



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: