Tuesday 20 August 2019
رمز الخبر: ۹۹۳۳۱
تأريخ النشر: 14 August 2019 - 20:04


القاعدة الدبلوماسية و السياسية الاميركية العامة ، هي كما عبر عنها وزير الخارجية الاميركي الاسبق جورج شولتز ؛ " ليس المهم ان تخسر اميركا ولكن المهم ان تجير الخسارة بالنهاية لصالحها".

تحاول اميركا اجبار ايران على التفاوض والتظاهر بالقدرة على اخضاعها للمفاوضات التي طالبوا بها مشروطة ثم تخلوا عن شروطها ثم فوضوا اليابان وفرنسا و الغرب للتوسط و الضغط على ايران للقبول بها ، ثم تنصلوا عن التفويض فجأةً بكل صلف .

وبلغ الامر حد معاتبة ترامب للرئيس الفرنسي ماكرون بقوله: لا احد يتكلم باسم اميركا!!!

واحتجاز السفن بواسطة بريطانيا ثم الخذلان والضعف و التراجع الذي لجأت اليه الحكومة البريطانية يكشف مدى الاضطراب و الحيرة التي وقع بها الغرب باسره السائر وراء واشنطن!!

واما ترامب شخصيا فتناقضاته وحيرته تشبه سيناريو فيلم هوليودي يبدأ كالعادة بفكرة وحبكة يعجز المؤلف و الكاتب عن انهائها في نهاية الفيلم بشكل صحيح و لائق ، كما سخر من ذلك -ذات مرة- عالم وخطيب بارز هو السيد منير الخباز ..

وترامب كما يدعي ولا يخجل من صراحته الفاضحة لم يبق له هم و اهتمام سوى الانسحابات المتكررة سورياً وخليجياً ، للحفاظ على المؤخرة ، على طريقة ما كان يلهج به ويتفاخر به صدام حسين من الاكتفاء في الاخير دوماً بتحقيق " روح النصر"!!!

و شر البلية ما يضحك !!

▫مراقب



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: