Tuesday 20 August 2019
رمز الخبر: ۹۹۲۸۲
تأريخ النشر: 13 August 2019 - 20:42

نشر موقع بلومبرغ تقريرا عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تحت عنوان: صعود الأمير السعودي إلى السلطة حوّله لزعيم ملياردير.

وجاء في التقرير الذي أعده ديفون بندلتون، أن التحرك غير المسبوق ضد شخصيات في المملكة لم يكن أحد يستطيع المساس بها وتم تقديمه كتحرك ضد الفساد كان جزءا من محاولات محمد بن سلمان للسيطرة على ثروة البلاد.

ومن أجل تحقيق الفكرة قام ولي العهد بتحويل فندق ريتز كارلتون بأرضيته الرخامية إلى سجن في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، ووضع فيه مئات من الرجال. وتم الإفراج عن عدد كبير منهم وبعضهم كانوا أمراء من أبناء عمومته، ولكن بعد التوقيع على التخلي عن جزء من أرصدتهم، نقدا أو حصصا من ممتلكاتهم. وتقول السلطات السعودية إنها حصلت على 107 مليار دولار.

وبصعوده للسلطة وكونه الوريث المفترض للعرش السعودي، لم يصبح الحاكم الفعلي للبلاد فحسب، بل الملياردير الزعيم لشركة العائلة الواسعة والتي تملك أموالا لا تملكها عائلة حاكمة أخرى على وجه البسيطة. ويشير الكاتب إلى أن عدد أفراد عائلة آل سعود يصل إلى 15 ألف فرد، حسب تقديرات المحللين السياسيين والأكاديميين. وتقدر ثروتها حسب مؤشر مليارديرات بلومبرغ بأكثر من 100 مليار دولار، وهي ثروة تجعلها في المركز الرابع من بين العائلات الثرية في العالم.

وافترض الموقع أن الرواتب ظلت كما هي ولم تضف إليها استثمارات. ولكن إن زادت الرواتب بطريقة متناغمة مع التضخم أو الموارد النفطية ولو تم استثمار بعض رأسمال المال في الاسواق، فثروة آل سعود مجموعة قد تصل إلى تريليون دولار، أي أغنى عائلة في العالم.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: