Thursday 22 August 2019
رمز الخبر: ۹۷۹۸۵
تأريخ النشر: 21 July 2019 - 20:41
موقعين بياناً داعماً لإجراء حرس الثورة الاسلامية بايقاف ناقلة النفط البريطانية..



* بعض المتغطرسين في العالم يتهيأوون لزعزعة أمن المياه الاقليمية وتهديد نقل الطاقة التي يحتاجها العالم

طهران – كيهان العربي:- تقدم أكثر من (160) نائبا في مجلس الشورى الاسلامي الى الحكومة والرئيس روحاني بجعل موضوع إيفاء رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز ضمن أولويات البرنامج الحكومي.

وجاء في البيان الذي صدر من مجلس الشوى الاسلامي أمس الاحد الداعم لحرس الثورة الاسلامية للاجراء الحازم الذي قامت به القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في توقيفها الناقلة البريطانية؛ أنه نطالب الحكومة ورئيس الجمهورية درج موضوع إيفاء رسوم على السفن التي تمر من مضيق هرمز ضمن البرنامج الحكومي.

وكان قد وقع اكثر من 160 نائبا على هذا البيان فيما توالت التأييدات من سائر النواب، دعماً للاجراء الحازم الذي قامت به القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في توقيفها الناقلة البريطانية.

وجاء في البيان الذي تلاه النائب عليرضا رحيمي، انه وخلال الاسابيع الاخيرة كانت هناك تحركات مشكوكة وبعض الاعمال التخريبية وانفجارات في ناقلات النفط و ايقاف غير قانوني لناقلة النفط الايرانية بواسطة الاستعمار العجوز بريطانيا وان آخره كان الاجراء المثير للريبة للناقلة التي تمتلكها بريطانيا بخرق الضوابط في عبورها مضيق هرمز.

واضاف البيان: نعتقد ان بعض المتغطرسين في العالم يتهيأوون لزعزعة أمن المياه الاقليمية وتهديد نقل الطاقة التي يحتاجها العالم، ومن هذا المنطلق فإننا نعتبر الرد الحازم على الخروقات من واجبات الحكومة وبدورنا ندعم الاجراء الحازم للقوات البحرية في الحرس الثوري والذي جاء في الوقت المناسب ونطالبهم الاستمرار في التعامل بحزم وقوة لحماية المياه الاقليمية.

وكانت العلاقات العامة للقوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية قد أعلنت في بيان لها أصدرته قبل أمس، ان وحدة زوارق المنطقة الاولى للقوة البحرية التابعة للحرس الثوري، احتجزت ناقلة نفط بريطانية باسم "stena impero" خلال مرورها من مضيق هرمز بسبب عدم التزامها القوانين الدولية البحرية، وذلك بطلب من منظمة الموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان.

من جانبه ندّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني بقيام بريطانيا باحتجاز ناقلة نفط ايرانية، ووصف عملهم بالقرصنة وأنها تلقت الرد.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: