Saturday 17 August 2019
رمز الخبر: ۹۷۶۳۱
تأريخ النشر: 15 July 2019 - 21:18
بومبيويعترف بتأثير ظريف على الشارع الاميركي والعالمي..



طهران-ارنا:-قال المتحدث باسم وزارة الخارجية سيد عباس موسوي، ان "ايران تتوقع من الشركاء الاوروبيين في الاتفاق النووي، ان يتخذوا خطوات وقرارات عملية ومؤثرة ومسؤولة في سياق تنفيذ الاتفاق".

واكد موسوي وفي معرض رده، امس الاثنين على البيان الاخير الصادر عن الثلاثي الاوروبي حول الاتفاق النووي، اكد بان الجمهورية الاسلامية تدرس بدقة بيانات ومواقف الاطراف الاوروبيين لدى الاتفاق النووي لتحديد نسبة تطابقها مع التزامات هذه الدول في اطار الاتفاق المشار اليه وقرارات اللجنة المشتركة.

وتابع : ان مواصلة الاجراءات الطوعية القائمة على حسن النوايا من جانب الجمهورية الاسلامية الايرانية وفقا للاتفاق النووي، تكمن في الحقوق والمسؤوليات المتبادلة المنصوصة ضمن الاتفاق؛ وبما يستدعي ان لا يكون هذا المسار احادي الاتجاه.

وقال المتحدث باسم الخارجية : ان اي توقع من ايران بشان العودة الى الظروف ما قبل 8 مايو/ايار 2019 دون تجسيد الارادة السياسية الجادة والقوة العملانية من جانب الاطراف الاوروبية بهدف التوازن في تنفيذ التعهدات القائمة على الاتفاق النووي وانتفاع ايران بصورة عملية من نتائج الغاء الحظر وفقا لما هو المحدد في الاتفاق، يشكل مطلبا بعيدا عن الواقع ومعارضا لاهداف ومنطق وفحوى الاتفاق النووي.

واردف : اؤكد من جديد انه طالما واصل الطرف الاخر التزامه، نحن سنستمر في تعهداتنا بذات النسبة ايضا.

وأكد بيان فرنسي بريطاني ألماني، أن البلدان الثلاثة تجدد التزامها باتفاق إيران النووي رغم وجود مخاوف من انهياره.

من جهة اخرى صرح المتحدث باسم الخارجية أن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو اعرب عن قلقه حيال تأثير نظيره محمد جواد ظريف على الشارع العام الامريكي والعالمي.

وقال موسوي: ان بومبيو اعترف بقلقه من تأثير زيارات العمل للوزير ظريف على الراي العام الامريكي والعالمي.

وتابع قائلا: ان عرقلة دخول ظريف في بعض شوارع نيويورك لاتؤثر في برنامج عمله، مشيرا الى ان ظريف يقيم في ممثلية ايران بالأمم المتحدة ويتردد من هناك الى مقر المنظمة ، وفي هذه المنطقة يدلي بتصريحاته واحاديثه.

وكان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو قد أعلن يوم الاحد عن منح ظريف تأشيرة السفر الى نيويورك موضحا ان فعالياته ستقتصر على مقر الأمم المتحدة أما تحركاته الاخرى فستتقلص بشدة.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: